حديث اليوم
حالة الخوف والذعر لدی النظام من غضب وصيحة معلمي إيران

انتفض المعلمون الشرفاء والأحرار الأحد 1 آذار/ مارس بوجه الظلم والقمع الذي يمارسهما نظام الملالي فضلاً عن المضايقات المعيشية المفروضة عليهم في ظل حکم هذا النظام المشئوم (المشين) حيث نظموا تجمعات اعتراضية في مختلف نقاط البلاد مطالبين بحقوقهم العادلة واحتجاجاً علی الإجراءات القمعية والإجرامية التي يمارسها نظام الملالي.
إن المعلمين الشرفاء والأحرار الذين واجبهم هو بناء مستقبل إيران يصارعون مع الفقر والعوز في ظل حکم النظام الجهنمي بحيث رددوا في تظاهراتهم الاعتراضية شعارات « بلغ السکين العظم- الی متی التمييز والجور» و«حرمة المعلم أصبحت تحت وطأة التضخم والغلاء» و«نئن من الفقر ونکره التمييز»
ونری في صرخة المعلمين صدی ملايين من أبناء الشعب الإيراني الفقراء الذين يحسون حتی العظم مرارة المزيد من الاعياء علی کاهلهم والعيش الضنک والفقر والغلاء والتشريد علی مدار 36 سنة في ظل حکم نظام الولي الفقيه المشين.
وأبدی المعلمون الأحرار وبتحرکهم الواسع والمنسق العارم أنهم لا يصمتون أمام الظلم والقمع الذي يمارسهما النظام فيما أظهر وبطرحهم المطالب: «إننا نطالب بازالة التمييز ورفع عدم المساواة» و«خط الفقر 3ملايين ورواتبنا مليون» و«لابد من منع العنف والتعذيب والإعدام» و«لابد من منع التمييز وعدم المساواة» و… أنه الحل الوحيد للتخلص من الوضع البائس الذي فرضه نظام الملالي علی الشعب الإيراني کافة منهم التربويون والمعلمون الإيرانيون هو الوقوف ضد النظام اللاشعبي.
وإن احدی سمات هذه التظاهرة هي ترديد شعارات جازمة وراديکالية ضد حکم الظلم وقهر الملالي حينما رددوا شعارات ”لا سجن ولا تهديد ” ” يجب الافراج عن السجين السياسي ”
إن اهمية هذه الاحتجاجات التي تجاوزت الاحتجاجات المهنية تتضح في اعلان مکان التظاهرة وموعدها في انحاء البلد من قبل ، ولا يتمکن رجال وقوات الامن من مواجهة هذه الحرکة المنظمة رغم اطلاعها علی موعد ومکان الحدث.
ان خوف وذعر النظام الايراني من رد المعلمين المحتجين في حال أي اعتداء يمسهم أعرب عن مأزق النظام في مجال القمع والتعذيب وإنه علی ادراک کامل علی انه سيدفع أثمان باهضة في حال أي اعتداء يمس المتظاهرين.
ينبغي القول ان صرخات وهتافات المعلمين وجه آخر لعملة الفساد المستشري داخل النظام و رد صارم علی اکاذيب الملا روحاني بشأن تحسين الوضع المعيشي في ايران.
هذا وإن احتجاجات المعلمين الايرانيين تجسيد حقيقي لمخاوف النظام الذي کان يتحدث عن قدوم فتنة قبل أشهر ومن الواضح إن کلمة ” فتنة ” في قاموس الملالي اسم مستعار لإنتفاضة شعبية ضد نظامه.
إن تضامن عموم المواطنين مع المعلمين يعرب عن حقيقة تدل علی عدم تباين شعبي في مختلف شرائح المجتمع في الاحتجاج علی جرائم الملالي ورفض النظام برمته و ان الحقائق هذه تعرب عن الاستياء الشعبي حيال حکم الجهل والجريمة والفساد وانهم مستمرون في هتافاتهم ضد هذا النظام العائد إلي عصور الظلام کما انها تعرب عن طاقة انفجارية لمجتمع ضاق ذرعا بالظلم والفساد والهمجية والوحشية والقمع الذي يمارسه الملالي في ايران وانه محتقن يکاد يکون ينفجر في اية لحظة .
وها نحن نری استمرار هذه الاحتجاجات حيث انطلق المعلمون بالامس والممرضون قبل أيام وقبل ذلک المواطنون الضاقون ذرعا في مدينة خوزستان.
رسالة المعلمين الاحرار في احتجاجاتهم في الأول من مارس/آذار هي ان الشعب الايراني وبالاحری المعلمين الشرفاء والتربويين لايرون بصيص أمل في تحسين الوضع المعيشي وحرية التعبير في هذا النظام السالب للحرية ، مادام هذا النظام قائما علی السلطة فلا يتحسن وضع المعلمين ولا أمل في حرية وسعادة الشعب لاسيما المعلمين الکادحين وينبغي القول ان تحقيق حقوق الشعب وبالاحری المعلمين يکمن في ظل حکومة يختاره الشعب بحرية.
کما خاطبت السيدة رجوي المعلمين وطلاب المدارس والجامعات والتربويين في عموم البلاد قائلة: ان ما جلبته الفاشية الدينية للشعب الايراني ليس الا الموت والدمار والخراب ومادام هذا النظام قائما علی السلطة فلا يتحسن وضع المعلمين ولا وضع العمال والطلاب الجامعيين ولا واقع التعليم والتربية ولا تنخفض أعمال التعذيب والاعدام. وباسقاط هذا النظام المعادي للانسانية وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية فقط تنتهي هذه الکارثة العظمی التي حلت بوطننا وبعموم المنطقة منذ 35 عاماً.
إن المعلمين الشرفاء والأحرار الذين واجبهم هو بناء مستقبل إيران يصارعون مع الفقر والعوز في ظل حکم النظام الجهنمي بحيث رددوا في تظاهراتهم الاعتراضية شعارات « بلغ السکين العظم- الی متی التمييز والجور» و«حرمة المعلم أصبحت تحت وطأة التضخم والغلاء» و«نئن من الفقر ونکره التمييز»
ونری في صرخة المعلمين صدی ملايين من أبناء الشعب الإيراني الفقراء الذين يحسون حتی العظم مرارة المزيد من الاعياء علی کاهلهم والعيش الضنک والفقر والغلاء والتشريد علی مدار 36 سنة في ظل حکم نظام الولي الفقيه المشين.
وأبدی المعلمون الأحرار وبتحرکهم الواسع والمنسق العارم أنهم لا يصمتون أمام الظلم والقمع الذي يمارسهما النظام فيما أظهر وبطرحهم المطالب: «إننا نطالب بازالة التمييز ورفع عدم المساواة» و«خط الفقر 3ملايين ورواتبنا مليون» و«لابد من منع العنف والتعذيب والإعدام» و«لابد من منع التمييز وعدم المساواة» و… أنه الحل الوحيد للتخلص من الوضع البائس الذي فرضه نظام الملالي علی الشعب الإيراني کافة منهم التربويون والمعلمون الإيرانيون هو الوقوف ضد النظام اللاشعبي.
وإن احدی سمات هذه التظاهرة هي ترديد شعارات جازمة وراديکالية ضد حکم الظلم وقهر الملالي حينما رددوا شعارات ”لا سجن ولا تهديد ” ” يجب الافراج عن السجين السياسي ”
إن اهمية هذه الاحتجاجات التي تجاوزت الاحتجاجات المهنية تتضح في اعلان مکان التظاهرة وموعدها في انحاء البلد من قبل ، ولا يتمکن رجال وقوات الامن من مواجهة هذه الحرکة المنظمة رغم اطلاعها علی موعد ومکان الحدث.
ان خوف وذعر النظام الايراني من رد المعلمين المحتجين في حال أي اعتداء يمسهم أعرب عن مأزق النظام في مجال القمع والتعذيب وإنه علی ادراک کامل علی انه سيدفع أثمان باهضة في حال أي اعتداء يمس المتظاهرين.
ينبغي القول ان صرخات وهتافات المعلمين وجه آخر لعملة الفساد المستشري داخل النظام و رد صارم علی اکاذيب الملا روحاني بشأن تحسين الوضع المعيشي في ايران.
هذا وإن احتجاجات المعلمين الايرانيين تجسيد حقيقي لمخاوف النظام الذي کان يتحدث عن قدوم فتنة قبل أشهر ومن الواضح إن کلمة ” فتنة ” في قاموس الملالي اسم مستعار لإنتفاضة شعبية ضد نظامه.
إن تضامن عموم المواطنين مع المعلمين يعرب عن حقيقة تدل علی عدم تباين شعبي في مختلف شرائح المجتمع في الاحتجاج علی جرائم الملالي ورفض النظام برمته و ان الحقائق هذه تعرب عن الاستياء الشعبي حيال حکم الجهل والجريمة والفساد وانهم مستمرون في هتافاتهم ضد هذا النظام العائد إلي عصور الظلام کما انها تعرب عن طاقة انفجارية لمجتمع ضاق ذرعا بالظلم والفساد والهمجية والوحشية والقمع الذي يمارسه الملالي في ايران وانه محتقن يکاد يکون ينفجر في اية لحظة .
وها نحن نری استمرار هذه الاحتجاجات حيث انطلق المعلمون بالامس والممرضون قبل أيام وقبل ذلک المواطنون الضاقون ذرعا في مدينة خوزستان.
رسالة المعلمين الاحرار في احتجاجاتهم في الأول من مارس/آذار هي ان الشعب الايراني وبالاحری المعلمين الشرفاء والتربويين لايرون بصيص أمل في تحسين الوضع المعيشي وحرية التعبير في هذا النظام السالب للحرية ، مادام هذا النظام قائما علی السلطة فلا يتحسن وضع المعلمين ولا أمل في حرية وسعادة الشعب لاسيما المعلمين الکادحين وينبغي القول ان تحقيق حقوق الشعب وبالاحری المعلمين يکمن في ظل حکومة يختاره الشعب بحرية.
کما خاطبت السيدة رجوي المعلمين وطلاب المدارس والجامعات والتربويين في عموم البلاد قائلة: ان ما جلبته الفاشية الدينية للشعب الايراني ليس الا الموت والدمار والخراب ومادام هذا النظام قائما علی السلطة فلا يتحسن وضع المعلمين ولا وضع العمال والطلاب الجامعيين ولا واقع التعليم والتربية ولا تنخفض أعمال التعذيب والاعدام. وباسقاط هذا النظام المعادي للانسانية وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية فقط تنتهي هذه الکارثة العظمی التي حلت بوطننا وبعموم المنطقة منذ 35 عاماً.







