تقاريرمقالات

الإعتراف بإنهيار قوات التعبئة ( الباسيج) اللا شعبية

 

 

 

 

رغم حالات المداهنه والتملق من قبل رموز، وسائل إعلام وعناصر النظام في هذه الأيام بمناسبة ذکری تأسيس قوة التعبئة اللاشعبية بواسطة خميني الدجال ورغم تصريحاتهم الرنانة حول الباسيج وخدماتها للقمع وحراسة نظام الملالي، قدم الملا موحدي کرماني خطيب خامنئي لصلاة الجمعة 27 تشرين الثاني 2015 نصائح جديرة بالعناية إلی قوات التعبئة تأتي علی لسان رموز وخطباء النظام لصلاة الجمعة.
وتصريحات موحدي کرماني عن الباسيج وتقديم توصيات إلی عناصرها تدل علی مدی فراغ وزيف ما يقال عن الباسيج من اقاويل واحاديث و أوصاف طنانه وأتی کله خداعا للناس وفي إطار دجل الملالي لتلميع وجه النظام کما يفعله الحادي بلابعير.
ويخرب خطيب خامنئي بنيان ما بنوه من الإثناء علی الباسيج بالقول هکذا: « إن فئة خاصة من مختلف الشرائح ممثلة من تلک الشريحة الخاصة صارت قدوة بإسم الباسيج وإن هولاء قدوة ويجب أن يکونوا هکذا، يکونوا قدوة في مختلف المجالات. يتبعون القائد طوعا. ليکونوا روادا في البرامج التعبدية، ينشغلون في إصلاح الذات، يتأملون في نقاط ضعفهم ويعرفونها ويتدارکونها. يجب أن يلقوا اهتماما بالغا بما حسب الإسلام حسابا له من عبادات هامة کالمشارکة في صلاة الجمعة والجماعة ويکونوا أسوة في الأخلاق والأعمال، سواء في المجمتع أو في البيت وبين الأصدقاء. ليکونوا علماء الزمن ويدرکون زمانهم ويعرفون واجباتهم وطرق عون الدين».
من الواضح أنه ماذا تعني مفردات ”ليکونوا…ليکونوا” فإذا کانت قوات التعبئة أهلا للأخلاق والعبادة فما معنی هذه التوصيات؟َ
ويعي موحدي کرماني جيدا مدی کراهية الشعب الإيراني لهذا الکيان اللاشعبي بسبب اجراءاته وجرائمه في قمع الشعب وعدم مراعاته الأعراف الإجتماعية الشائعة حيث قد أضطر موحدي إلی دعوته إلی مراعاة الأخلاق وأداء الفرائض و…
هذا وسبق أن کان الحرسي نقدي قد اعترف بکراهية الناس للباسيج قائلا: ” إن الباسيج تتعرض دوما لأمطار الضربات والإشاعات والتهم”. والواضح أن ما يقصده قائد قوات التعبئة من الإشاعات والتهم هو حقائق رائجة بين الناس عن جرائم ورذائل الباسيج في قمع الشعب حتی ولو قلب الحرسي نقدي معنی الکلام ويعدها ”الإشاعات والتهم”.
من جانبها تشير صحيفة حمايت المحسوبة علی زمرة خامنئي والسلطة القضائية للنظام يوم 26 تشرين الثاني 2014 إلی تحديات تواجه هذه الأيام الباسيج و تشکک في ماهيتها.
وجزء آخر من تصريحات خطيب خامنئي حول قوات التعبئة يدل علی أن تساقط قوات الباسيج في هذه الأيام و عدم حضورهم المراسيم الحکومية باتا أمرا مألوفا حيث ينصحهم موحدي کرماني بذهابهم إلی الجوامع والمشارکة في صلاة الجمعة والجماعة،
الحقيقة أن بطاقة الباسيج تمثل لهم موردا لمخصصات مالية وإمکانية لاسيما إنهم في أيام وليالي العطلة يوقفون السيارات بحجج واهية في المحلات والشوارع
مسببين لهم الأزعاج ويبتزونهم بالتهديد بنقلهم إلی مراکز الشرطة، بعبارة أخری هذه البطاقة تشکل لهم موردا للرزق.
إذن فإنه من الممکن إعلان اسبوعا للباسيج وإثارة جعجعة فارغة وتنظيم مئات البرامج في مدح و تضخيم هذه الأجهزة اللاشعبية علی حساب الناس المحرومة والتکشير عن الأنياب للشعب إلا أنه لا يمکن التستر علی عار هذا الجهاز القمعي الطفيلي علی المجتمع بهذه الحالات من الدجل. إن تصريحات وتوصيات الملا موحدي کرماني خلال صلاة الجمعة بطهران تؤيد هذه المسألة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.