أخبار إيران

الإيرانيان المعتقلان بکينيا محاميان عن سجناء فيلق القدس

 


12/2/2016


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الإيرانيين اللذين اعتقلا في العاصمة الکينية نيروبي، بتهم “التحضير لعمليات إرهابية” هما محاميان، تم تکليفهما بمتابعة قضية معتقلين إيرانيين، حيث من بين هؤلاء المعتقلين عنصران اثنان من فيلق القدس، التابع للحرس الثوري، حکمت عليهما السلطات الکينية عام 2013 بالسجن مدی الحياة، بتهم التخطيط لشنّ هجمات إرهابية علی مصالح غربية.
وطالب بهرام قاسمي دولة کينيا بالإفراج عن المواطنين الإيرانيين، اللذين کانا يستقلان سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الإيرانية لدی اعتقالهما، وقال: “إن الدکتور عبدالحسين صفائي والدکتور السيد نصر الله إبراهيمي هما محاميان معتمدان في القضاء الإيراني وأستاذان في الجامعات الإيرانية، وقد کلفا من قبل أسر معتقلين في کينيا وسافرا إلی هذا البلد، من أجل متابعة الإجراءات القانونية للمعتقلين”.
وبحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، فقد تعرض الرجلان للاعتقال بعد زيارة السجناء، وجاء ذلک إثر حصول سوء فهم، وقد تم استجواب المحاميين من قبل الشرطة، وبعد المتابعة وبعد رفع سوء الفهم الحاصل تم الإفراج عنهما، لکن للأسف تدخل طرف ثالث في القضية، مما أدی إلی إلقاء القبض علی المحاميين من قبل الشرطة الکينية يوم الخميس من جديد”، علی حد قوله.
وأضاف قاسمي: بعد وقوع هذا الحادث، علاوة علی متابعة سفارة إيران في نيروبي مع وزارة الخارجية والشرطة المحلية، تم أيضا استدعاء السفير الکيني مساء الخميس في طهران في الوزارة الخارجية الإيرانية، احتجاجاً علی تدخل “الجهة الثالثة” المغرضة في هذه القضية، التي قد انتهت بداية، ومما لا شک فيه أن هذا التدخل کان يهدف إلی تعکير العلاقات الجيدة بين إيران وکينيا”، حسب تعبيره.
وکانت السلطات الکينية اعتقلت الإيرانيين وسائقهما الکيني، وهما يستقلان سيارة تابعة للسفارة الإيرانية، ووجهت إليهما الخميس تهمة جمع المعلومات للتحضير لعمل إرهابي، بعد ضبطهما وهما يقومان بتصوير السفارة الإسرائيلية.
وکان المدعي العام في المحکمة الکينية قال إن “الرجلين زارا سجينين اثنين تحتجزهما السلطات الکينية بتهم تتعلق بالإرهاب”.
وکانت السلطات الکينية اعتقلت عنصرين إيرانيين من فيلق قدس الفرع الخارجي للحرس الثوري، وهما کل من أحمد أبو الفتوحي ومنصور موسوي، بتهم التخطيط لشن هجمات علی مصالح غربية في کينيا وحکم عليهما بالسجن مدی الحياة.
وقبض علی الرجلين في يونيو 2012، وقادا المسؤولين إلی متفجرات مخبأة تبلغ زنتها 15 کيلوغراماً، بينما لم يعثر علی نحو 85 کيلوغراماً أخری من المتفجرات قالت السلطات إنه تم شحنها إلی کينيا.
کما اعتقلت سلطات نيروبي قبل ثلاثة أعوام إيرانيين آخرين کانا ينويان دخول البلاد بجوازَي سفر إسرائيليين مزورين.
وکانت کينيا أعلنت في نوفمبر 2015 عن تفکيک “شبکة تجسس إيرانية” کانت تحضر لاعتداءات إرهابية في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.