أخبار العالم
مقتل “عروبة برکات” وابنتها يثير صدی واسعاً لدی وسائل الإعلام الترکية

22/9/2017
لاقی مقتل الناشطة السورية “عروبة برکات” وابنتها الصحفية “حلا برکات” صدی کبيراً لدی وسائل الإعلام الترکية، التي سرعان ما توجّهت إلی موقع الحدث، بهدف الحصول علی المعلومات الأولية حول الکيفية التي تمّ قتلهما بها.
صحيفة يني شفق الترکية نقلت الخبر في ساعات الليل المتأخرة، تحت عنوان “جريمة مروّعة في إسطنبول….مقتل ناشطتين سوريتين في شقتهما بأوسکودار”، وتطرّقت في خبرها إلی التصريحات الأولية من الشرطة، والتي أفادت بمقتل الضحيتين خنقا ومن ثمّ طعنا بالسکين.
وتعاقبت صحف ترکية أخری في نقل الخبر، من بينها “أکشام وغوندم وحرييت” وصحيفة “سوزجو” المعارضة، والتي نقلت الخبر تحت عنوان “حادثة وحشية…..لدی کسر قفل الباب من قبل الشرطة”.
الأناضول الترکية کانت من بين أولی الوکالات التي کشفت تفاصيل دقيقة حول ملابسات الجريمة، إذ ذکرت أنّ الشرطة توجّهت إلی منزل الضحيتين عقب إعلامها من قبل أصدقاء “حلا برکات”، بفقدان الاتصال معها منذ يومين”.
وأضافت الأناضول بأنّ الضحيتين قتلتا طعنا بالسکين، بالإضافة إلی وجود آثار لخنقهما، الأمر الذي يشير إلی إمکانية کونهما قتلا خنقا ومن ثمّ طعنا بالسکين.
کانتا مسالمتين ولا يتدخلان بأحد
صحيفة سوزجو في تسجيل مصور من موقع الحدث، أجرت لقاء مع جيران الضحيتين، مستفسرة فيما إذا شعروا بحالات غريبة خلال المدة التي فُقد الاتصال بهما.
صحيفة سوزجو في تسجيل مصور من موقع الحدث، أجرت لقاء مع جيران الضحيتين، مستفسرة فيما إذا شعروا بحالات غريبة خلال المدة التي فُقد الاتصال بهما.
وقالت إحدی الجارات التي تسکن في البناء نفسه الذي تقطن فيه عروبة برکات وابنتها: “لا توجد لدينا معلومات وافرة حول الجريمة، ولکن سمعنا أنّهما قتلتا ذبحا، ووضع علی الجثتين مواد تنظيف لمنع انبعاث الروائح الکريهة، وبحسب ما سمعنا أنّ الشرطة أوجدتهما ملفوفتين بطانيات فوق فراشهما،.
وأشارت الجارة إلی أنّه بحسب المعلومات التي حصلت عليها، مضی علی الجريمة کحد أقصی 3 أو 4 أيام، مضيفة: کانتا مسالمتين ولا تدخلان بأحد ولا تأذيان أحدا”.
ومن جانبها نعت جامعة “إسطنبول شهير” التي تخرّجت منها “حلا برکات” قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية عام 2017 الضحيتين، سائلة الله الرحمة لروحيهما.
وجاء في نعي الجامعة “لقيت حلا برکات التي تخرّجت من قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية عام 2017، مصرعها مع والدتها، إثر عملية وحشية. ستبقی حلا برکات طالبة مثالية في ذاکرتنا، نسأل الله الرحمة لروحها وروح والدتها، والعزاء لذويهما”.
جدير بالذکر أنّ الناشطة عروبة برکات عضو المجلس الوطني المعارض غادرت سوريا في ثمانينيات القرن الماضي مجبرة بسبب معارضتها لنظام الأسد، وانخرطت مع ابنتها حلا في الثورة السورية منذ انطلاقتها.
والزميلة الصحفية حلا برکات عملت لدی موقع أورينت نت، وتخرّجت من قسم العلوم السياسية والعلاقات الدبلوماسية من جامعة “إسطنبول شهير”. ونعی السوريون الأم والابنة بحزن شديد وترک مقتلهما أثراً کبيراً من الحزن والغضب في آن في نفوس الکثيرين.







