إعادة انتخاب شولتز رئيسا للبرلمان الأوروبي.. ومناهضو الاندماج يشددون ضغطهم

الشرق الاوسط
2/7/2014
بروکسل – انتخب البرلمان الأوروبي الجديد مجددا دون مفاجأة رئيسه مارتن شولتز لکن يتعين عليه منذ الآن مواجهة توترات أثارها فرعه المناهض لأوروبا الذي خرج معززا من الانتخابات الأوروبية. وانتخب الاشتراکي الديمقراطي الألماني مارتن شولتز الذي کان مرشح الاشتراکيين لرئاسة المفوضية الأوروبية خلال الانتخابات الأوروبية، أمس، رئيسا للبرلمان لسنتين ونصف السنة، بغالبية 409 أصوات من أصل 612 نائبا أدلوا بأصواتهم من مجموع 751 نائبا. لکنه لم يحصد کامل الأصوات المتوقعة، إذ إنه طبقا لاتفاق تشکيل ائتلاف مع الحزب الشعبي الأوروبي (وسط يمين) والليبراليين، کان يفترض أن يحصل علی 479 صوتا.
وبينما نافست ثلاث شخصيات أخری شولتز علی قيادة الجهاز التنفيذي للتکتل الأوروبي، حل البريطاني المسلم (من أصل باکستاني) ساجد کريم من کتلة الإصلاحيين والمحافظين ثانيا (101 صوت)، تبعه الإسباني بابلو اغلسياس من کتلة اليسار الأوروبي واورليک لوناسيک من کتلة الخضر (51 صوتا لکل منهما).
وفي حين وصل مناهضو أوروبا بقوة إلی البرلمان الجديد، مع مائة نائب مقابل عدد بسيط في البرلمان السابق، حذر شولتز من أن «الذي لا يلتزم بقواعد الاحترام المتبادل والکرامة الإنسانية سيجدني ضده»، مؤکدا «لن أقبل بذلک».
من جانبه، يريد رئيس الحکومة الإيطالية الشاب ماتيو رينزي اغتنام توليه الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لستة أشهر بدءا من يوم أمس، للدفع بمزيد من النمو والتضامن في أوروبا. وقال مؤخرا إن «أوروبا اليوم قلقة، هي غارقة في الأرقام ومحرومة من الروح».
وأعربت القوی المناهضة لأوروبا منذ صباح أمس عن استيائها عبر خطوة رمزية، إذ وقف الکثير من النواب وأداروا ظهورهم حين إنشاد النشيد الأوروبي في القاعة، ما أثار ردود فعل مستنکرة من قبل نواب علی شبکة «تويتر».







