أخبار إيرانمقالات

ليس مجرد صراع سياسي عادي

 


25/7/2017
 بقلم:نجاح الزهراوي

 

شهد و يشهد العام الجديد، تصاعدا ملفتا للنظر في الفعاليات و النشاطات و التحرکات السياسية المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والذي غطی العديد من عواصم دول القرار، إذ من باريس الی واشنطن و من واشنطن الی برلين و من الاخيرة الی لندن حيث کان أبرزها و أقواها تأثيرا التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في 1 تموز المنصرم في باريس، ولايزال الحبل علی الجرار دونما توقف مما يثبت الهمة و العزم الاستثنائي الذي تميز به هذا المجلس المعارض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي لم تثنيه کل الضغوط و الصفقات المشبوهة عن مواصلة نشاطاته و تحرکاته التي لعبت و تلعب دورا کبيرا جدا في فضح النظام ه کشفه علی حقيقته.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يضم بين صفوفه منظمات و أحزاب و شخصيات سياسية إيرانية معارضة، تعتبر منظمة مجاهدي خلق عمودها الفقري و التنظيم الاکبر و الابرز دورا فيه، تمکنت خلال الاعوام الماضية من تخطي و تجاوز الکثير من العقبات و العراقيل الکأدادء التي وضعها النظام الايراني أمامه بطرق مختلف من أجل إيقاف نشاطاته و إجباره علی التوقف عنها، ومع إن النظام قد عمد الی إستغلال الامور و القضايا السياسية و الاقتصادية بهذا الصدد و تمکن من خداع بعض الدول و التمويه عليها، لکن هذا المجلس الذي يمثل طموحات و أماني و تطلعات الشعب الايراني، کان له بالمرصاد و أجهض و أفشل کل مخططات النظام المشبوهة.

المؤتمرات الدولية و الندوات و الاجتماعات و نشاطات إحتجاجية من قبيل التظاهر و الاعتصام و المسيرات وغيرها، تحرکات و فعاليات سياسية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية باتت تتکرر بشکل ملحوظ بحيث يندر أن تمر فترة ما من دون أکثر من نشاط و تحرک هام لهذا المجلس، والاهم من ذلک إن وسائل الاعلام و وکالات الانباء المختلفة تقوم بتغطية هذه النشاطات و تسليط الاضواء عليها وذلک مايعکس أهميتها و تأثيراتها علی القضية الايرانية، خصوصا وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و من خلال القيادة الفذة و الحکيمة له و المتمثلة بالسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أثبت و بصورة عملية من إنه رقم صعب جدا في المعادلة السياسية الايرانية.

التراجع و الاخفاق و الفشل و الاحباط الذي بات يطغي علی نشاطات و تحرکات النظام الايراني علی مختلف الاصعدة ولاسيما وبعد أن صار هناک شبه إجماع دولي علی إن هذا النظام يمثل أکبر قلعة و بؤرة للتطرف الديني و الارهاب، وبعد أن صار مواقف و آراء و طروحات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعتد بها، فإن مسار الاحداث و التطورات بالنسبة للقضية الايرانية صار يمضي بالنظام بإتجاه المنحدر الذي يقوده للهاوية وإن الايام ستثبت عما قريب حقيقة مانقوله.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.