المفوضية الأوروبية تحذر بريطانيا لاستبعادها المرأة من المناصب المهمة

نقلا عن ديلی تليغراف
27/8/2014
أعرب رئيس المفوضية الأوروبية جان کلود جانکر عن إحباطه حيال ما وصفه بوضع الرجال فی مقدمة المناصب الأکثر أهمية لدی الحکومات الأوروبية.
وبحسب صحيفة ديلی تليغراف الثلاثاء، أعرب جانکر عن إحباط قائلًا: “علی الرغم من طلباتي المتکررة، فإن أغلب الحکومات الأوروبية، بما فی ذلک بريطانيا، وضعت الرجل فی مقدمة المناصب الأکثر أهمية”.
الرجال في المقدمة
وهدد رئيس المفوضية الأوروبية بأن بريطانيا سوف تحرم من دور رئيس فی اللجنة الأوروبية هذا الأسبوع، ما لم يستبدل رئيس الوزراء البريطانی ديفيد کاميرون مرشحه الرجل بامرأة. کما حذر من أن تفقد اللجنة الأوروبية شرعيتها أو مصداقيتها من دون مشارکة المزيد من النساء، وأضاف: “تحظی المرشحات النساء بفرصة جيدة في الحصول علی واحدة من المناصب العليا”.
وقالت مصادر المفوضية الأوروبية إن هذه الملاحظات وجهت بشکل أساس إلی رئيس الوزراء البريطاني، الذي عجز عن منع تعيين جانکر في منصبه هذا في حزيران (يونيو) الماضي. فأتت هذه الملاحظة صفعة لکاميرون الذي اختار جوناثان اللورد هيل مرشحه لرئاسة المفوضية الأوروبية.
ليست نادي للرجال
في نهاية هذا الأسبوع، سيناقش القادة الأوروبيون في بروکسيل أي دول ستمنح المناصب الأساسية في المفوضية. وسيسعی کاميرون إلی الدفع باتجاه تکليف هيل بمنصب اقتصادي اساسي، ليکون عونًا لحکومته في سعيها نحو تطبيق إصلاحات جذرية في الاتحاد الأوروبي، قبل الاستفتاء علی عضوية بريطانيا فيه، في العام 2017.
لکن الکلمة الفصل لجانکر نفسه في مسألة التعيينات، وأوضح في هذا الاطار دعمه لمرشحات نساء يتمتعن بکفاءة عالية.
ومنذ الاثنين، يمارس جانکر ضغوطًا کبيرة علی الحکومات الأوروبية لترسل إليه ملفات مرشحات، رافضًا تمسک هذه الحکومات بمرشحين ذکور.
وقال في حوار صحفي: “إن تعذر ذلک، سأعود إلی إثارة مسألة التوازن الجندري في المفوضية، من خلال تعيين إناث کنائبات لي”.
وفي الشهر الماضي، حذر مارتن شولز، الناطق بلسان الاتحاد الأوروبي، من أن أعضاء البرلمان الأوروبي لن يدعموا التشکيلة الجديدة في المفوضية إلا إذا کانت مطعمة بالنساء، کما قالت صحيفة تلغراف. وقال: “البرلمان الأوروبي لن يرضی بمفوضية أشبه بالناد الرجالي”.







