أخبار العالم
السکان في لومبارديا وفينيتو الإيطاليتين يصوتون لصالح حکم ذاتي أوسع

23/10/2017
صوّت الناخبون في منطقتَي لومبارديا وفينيتو الإيطاليتَين، الأحد، بغالبية ساحقة لصالح حکم ذاتي أوسع نطاقا، مع مشارکة کبيرة تمنحهم إمکانيّة التفاوض مع روما.
وقد ردّ الناخبون بـ”نعم” أو “لا” علی سؤال “هل ترغبون بأشکال إضافية وشروط خاصة للحکم الذاتي” للمنطقتين، في الاستفتاء الذي جری من الساعة السابعة إلی الساعة 23,00 ت ج (من 05,00 الی الساعة 21,00 ت ج).
ووفقا للأرقام شبه النهائية، صوّت 95% من الناخبين لصالح “نعم” في لومبارديا و98% في فينيتو.. وقُدّرت نسبة المشارکة في التصويت بنحو 40% و57% علی التوالي في المنطقتين.. ويرتدي هذا التصويت أهمّية، علی أثر التصويت علی الحکم الذاتي في إقليم کتالونيا بإسبانيا.

وقد ردّ الناخبون بـ”نعم” أو “لا” علی سؤال “هل ترغبون بأشکال إضافية وشروط خاصة للحکم الذاتي” للمنطقتين، في الاستفتاء الذي جری من الساعة السابعة إلی الساعة 23,00 ت ج (من 05,00 الی الساعة 21,00 ت ج).
ووفقا للأرقام شبه النهائية، صوّت 95% من الناخبين لصالح “نعم” في لومبارديا و98% في فينيتو.. وقُدّرت نسبة المشارکة في التصويت بنحو 40% و57% علی التوالي في المنطقتين.. ويرتدي هذا التصويت أهمّية، علی أثر التصويت علی الحکم الذاتي في إقليم کتالونيا بإسبانيا.

ونُظّم هذا الاستفتاء التشاوري بمبادرة من رئيسي منطقتي لومبارديا روبرتو ماروني وفينيتو لوکا تسايا اللذين ينتميان إلی حزب “رابطة الشمال” اليميني المتطرف.
وفي وقت سابق، صرّح ماتيو سالفيني زعيم حزب “رابطة الشمال”: “أنا سعيد لمطالبة الآلاف، وآمل الملايين من الناخبين في فينيتو ولومبارديا بسياسة ملموسة أکثر قربا وفاعلية، وأقل بيروقراطية وهدرا”.
وتعد فينيتو (5 ملايين نسمة) ولومبارديا (10 ملايين نسمة) من أغنی المناطق في إيطاليا، وتسهمان وحدهما بـ30% من إجمالي الناتج المحلي.
وهما تطمحان إلی الحصول علی مزيد من الموارد، من خلال استعادة حوالي نصف رصيد الضرائب الراهن (الفارق بين ما يدفعه السکان من ضرائب ورسوم وما يتلقونه من نفقات عامة). وبلغ هذا الرصيد 45 مليار يورو للومبارديا، و15،5 مليار يورو لفينيتو، في مقابل 8 مليارات لکتالونيا.. وهما تريان أن روما تسيء استخدام هذه المبالغ التي يمکن الإفادة منها بفاعلية أکبر بما في ذلک عبر اتفاقات شراکة بين المناطق.
وفي وقت سابق، صرّح ماتيو سالفيني زعيم حزب “رابطة الشمال”: “أنا سعيد لمطالبة الآلاف، وآمل الملايين من الناخبين في فينيتو ولومبارديا بسياسة ملموسة أکثر قربا وفاعلية، وأقل بيروقراطية وهدرا”.
وتعد فينيتو (5 ملايين نسمة) ولومبارديا (10 ملايين نسمة) من أغنی المناطق في إيطاليا، وتسهمان وحدهما بـ30% من إجمالي الناتج المحلي.
وهما تطمحان إلی الحصول علی مزيد من الموارد، من خلال استعادة حوالي نصف رصيد الضرائب الراهن (الفارق بين ما يدفعه السکان من ضرائب ورسوم وما يتلقونه من نفقات عامة). وبلغ هذا الرصيد 45 مليار يورو للومبارديا، و15،5 مليار يورو لفينيتو، في مقابل 8 مليارات لکتالونيا.. وهما تريان أن روما تسيء استخدام هذه المبالغ التي يمکن الإفادة منها بفاعلية أکبر بما في ذلک عبر اتفاقات شراکة بين المناطق.
کما تريدان الحصول علی صلاحيات إضافية في مجال البنی التحتية والصحة والتعليم وحتی سلطات خاصة بالدولة في مجالي الأمن والهجرة اللذين يرکز عليهما حزب رابطة الشمال، لکنهما تتطلبان تعديل الدستور.
وحظي الاستفتاء الذي تدافع عنه “رابطة الشمال”، بدعم حزب “إلی الأمام إيطاليا” بزعامة سيلفيو برلوسکوني (يمين وسط) وحرکة الخمس نجوم (شعبوية) وهيئات أرباب العمل والنقابات.. ودعت أحزاب يسارية مثل الحزب الشيوعي، إلی الامتناع عن التصويت، منتقدة “تبذير المال العام” و”استفتاء مهزلة”.. وتخلت “رابطة الشمال” عن توجهاتها الاستقلالية الماضية (1996-2000) وتحولت إلی معاداة اعتماد اليورو والهجرة، علی غرار الجبهة الوطنية الفرنسية.
وحظي الاستفتاء الذي تدافع عنه “رابطة الشمال”، بدعم حزب “إلی الأمام إيطاليا” بزعامة سيلفيو برلوسکوني (يمين وسط) وحرکة الخمس نجوم (شعبوية) وهيئات أرباب العمل والنقابات.. ودعت أحزاب يسارية مثل الحزب الشيوعي، إلی الامتناع عن التصويت، منتقدة “تبذير المال العام” و”استفتاء مهزلة”.. وتخلت “رابطة الشمال” عن توجهاتها الاستقلالية الماضية (1996-2000) وتحولت إلی معاداة اعتماد اليورو والهجرة، علی غرار الجبهة الوطنية الفرنسية.







