أخبار إيران

مؤتمر في کونغرس الولايات المتحدة بمشارکة أعضاء من الکونغرس الأمريکي من الحزبين وسفراء ونخب سياسية

 

 

 


الأزمة النووية وتدخلات النظام الإيراني في المنطقة والاعدامات وانتهاک حقوق الانسان في إيران

 

 

واشنطن 24 تموز/ يوليو 2015
 

 

القاضي تدبو – رئيس اللجنة الفرعية للارهاب في مجلس النواب
برد شرمن – عضو ديمقراطي أقدم في لجنة الشؤون الخارجية
مايک کافمن – عضو بارز في لجنة القوات المسلحة
رندي ووبر – عضو في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب
السفير جوزف ديتراني – المبعوث الخاص في مفاوضات 5+1 مع کوريا الشمالية
السفير جيمز اسميت – سفير أمريکا في العربية السعودية (2009- 2013)
السفير لينکولن بلومفيلد –  المدير العام السابق لوزارة الدفاع الأمريکية في الشؤون السياسية – العسکرية
نينا ايستون – رئيس التحرير الأول لمجلة فورتشون مستشار أقدم في مرکز الدراسات الستراتيجية
الدکتور مايک ماکوفوسکي – مدير مؤسسة رسم السياسات من الحزبين حتی عام 2013

 

 


تزامنا مع مراجعة الکونغرس الأمريکي الاتفاق النووي المبرم في فيينا، أقام عدد من نواب الکونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وبالتعاون مع الجاليات الإيرانية في أمريکا، مؤتمرا بشأن الأزمة النووية والتدخلات الإرهابية لنظام الملالي في المنطقة والإعدامات وانتهاک حقوق الانسان في إيران ومناقشة الخيارات الضرورية لضمان منع وصول النظام إلی القنبلة النووية والتصدي لتدخلاته في دول المنطقة.
وشارک في المؤتمر الذي عقد في مبنی مرکز مجلس النواب الأمريکي، عشرات من مستشاري لجان الخارجية والقوات المسلحة والاستخبارات والمالية ومستشاري اللجان المعنية من مجلس الشيوخ الأمريکي بالاضافة إلی ممثلين للبعثات الدبلوماسية وطلاب من جامعة جورج واشنطن ومعهد العلاقات الدولية وممثلين عن الجاليات الإيرانية.
فيما يلي تقرير عن کلمات المتکلمين:

 

بعد افتتاح المؤتمر من قبل السفير بلومفيلد، قال رندي وبر في کلمته بشأن نظام الملالي:


 

لا يجوز الحوار مع الديکتاتوريات التي لا تعترف بالحقوق المدنية وحقوق المواطنة للأفراد. أمامنا الآن النظام الارهابي الحاکم في إيران الذي يبحث عن امتلاک القوة النووية. انکم لاحظتم الحرکة الجماهيرية في عام 2009 وأمامکم نظام حريص علی ايذاء أبناء شعبه في إيران. هذا النظام کان طرفا سيئا لمدة طويلة. فهل نستطيع الثقة بهذا النظام الارهابي والولي الفقيه؟ کلا.   اننا نريد الحياة للشعب الإيراني. اننا نريد التخلص من شر هذا النظام القمعي. لا ترضخوا لطلباتهم فضيقوا الخناق عليه وأرغموه أن يخلص الشعب الإيراني.
ثم أکد السفير لينکولن بلومفيلد في کلمته الافتتاحية أن السبب الرئيسي لرضوخ النظام للمفاوضات لم يکن ضغط العقوبات وانما السبب الرئيسي هو خوف النظام من الانتفاضات الجماهيرية مثلما حصل في انتفاضة عام 2009.
وإذ أعاد السفير بلومفيلد إلی الأذهان البيان الموقع من قبل 38 شخصية أمريکية تزامنا مع الملتقی الموسع للمقاومة الإيرانية في باريس وأکد قائلا: انني أشجعکم علی الامعان في هذا البيان. انکم تستطيعون أن تتعلموا الکثير من هذه المقاومة. وحقا عبر هذه المقاومة اطلعنا في عام 2002 علی البرنامج السري للسلاح النووي للنظام الإيراني.

 



السفير جيمز اسميت کان المتکلم الآخر في المؤتمر حيث قال في کلمته: يقول البعض قتل إلی 120 ألف مواطن إيراني علی أيدي النظام الإيراني منذ عام 1979. هذا العدد ينافس العدد الاجمالي لضحايا الارهاب منذ 11 سبتمبر.  ثم ذکر بتجاربه عن العمل کسفير للولايات المتحدة في العربية السعودية بشأن التدخلات الارهابية للنظام الإيراني في دول المنطقة وأضاف قائلا: السعوديون کانوا يشکون ولمدة سنوات من دعم النظام الإيراني للحوثيين في اليمن والآن ليس الغرب حصرا قد أدرک إلی هذه الدرجة من الوعي تجاه دعم  النظام الإيراني لهم. وفي الجنوب ان نفوذ النظام الإيراني في الحکومة السودانية تسبب في نقل الأسلحة إلی غزة والنظام يدعم طيفا للمجاميع المتطرفة في المنطقة. ان الأزمة الناجمة عن هذا الأمر والتي انتهت لصالح داعش هي نتيجة مباشرة لستراتيجية النظام الإيراني لزعزعة الاستقرار في المنطقة. اضافة إلی ذلک فان العربية السعودية کانت مباشرة مستهدفة من قبل النظام الإيراني. الحملة السايبرية ضد شرکة آرامکو تم توثيقها بشکل قوي کما محاولة اغتيال ضد السفير السعودي في الأراضي الأمريکية. ان سياسة النظام الإيراني قد تسببت في أن تدفع أمريکا ثمنا باهظا. ان دور هذا النظام في عملية التفجير في بيروت عام 1982 وعمليات زرع القنابل في افريقيا ودوره في قتل مئات من الجنود الأمريکيين في العراق کلها أدلة علی حقيقة أن النظام الإيراني لم يتم محاسبته.
و بشأن تکوين التحالف في عاصفة الحزم ضد تدخلات النظام الإيراني في اليمن قال جيمز اسميت: هذا يبين أول تحرک لدول الخليج الذين يقولون للنظام الإيراني کفی. اني أشيد بهذه الرسالة.
ثم تطرق إلی خضوع النظام الإيراني للاتفاق النووي في فيينا وقال:
الخطوة الأولی لهذا التعهد هو الانصياع لبنود الاتفاقات ومحاسبة النظام الإيراني بهذا الشأن. أي خرق من جانبه يجب مواجهته بشکل مباشر وعلني وعلی طاولة المجتمع الدولي. علينا أن نحتفظ بالتحالف لکي نعيد العقوبات حال أي خرق من قبله.
وقال بلومفيلد: شکرا للسفير. يبدو الآن لدينا مقطع قصير من الفيديو للسيدة رجوي.

ثم تم بث الخطاب المتلفز للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الموجه للمؤتمر في الکونغرس الأمريکي. وأعربت السيدة مريم رجوي عن تقديرها لأعضاء الکونغرس لدعمهم للشعب الإيراني ومناضلي درب الحرية في ليبرتي.


 

وقالت السيدة رجوي : لقد صعد نظام الملالي في الآونة الأخيرة وتيرة انتهاک حقوق الانسان في إيران. تجري الاعدامات منها العلنية بشکل واسع ويتعرض السجناء السياسيون لاعتداءات ومضايقات کما من جهة أخری ضيقوا الحصار اللاانساني علی ليبرتي.
الواقع أن الملالي وبسبب الضعف الکامل، رضخوا إلی الاتفاق. ان النقمة لدی الشعب الإيراني ونشاطات وعمليات الکشف للمقاومة الإيرانية من جهة ومن جهة أخری فان ضغوط العقوبات الدولية أرغموهم علی الخوض في المفاوضات. اننا نفتخر بما نقوم به من الکشف عن البرنامج النووي للملالي ونواصل ذلک لأنه يأتي خلافا تماما لمصالح الشعب الإيراني. النظام الإيراني وتزامنا مع الاتفاق النووي، قد عمد إلی توسيع وبسط تدخلاته في المنطقة اضافة إلی تصعيد انتهاکات حقوق الانسان واضطهاد ليبرتي.
بعد عامين من المفاوضات أمامنا اتفاق الآن. وکان من المفروض أن لا ينقض هذا الاتفاق 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وکان من المفروض أن يتابع تفکيک کامل البرنامج النووي غير الشرعي للملالي ولم يبق أي مجال للمراوغة والخداع للملالي. ولکن رغم ذلک، فان هذا القدر من التراجع الاجباري من قبل نظام الملالي وتجاوز بعض الخطوط الحمر التي أعلنها الخامنئي، يخل بتوازن النظام ويضعف ولاية الفقيه ويزيد الأزمات داخل النظام في کل المجالات.. ونظرا إلی مواطن الضعف وأزمات النظام الإيراني لو کانت دول 5+1 قد اتخذت سياسة حازمة لکان هذا النظام يضطر إلی التخلي عن جميع برامجه النووية. ومعذلک، ان أکبر خلل في سياسة المساومة مع النظام الإيراني وهذا الاتفاق هو الصمت تجاه قضية حقوق الانسان والقمع في إيران والنزعة السلطوية للملالي في المنطقة. و أن التاريخ قد أثبت النهاية الکارثية للمساومة مع القوی الفاشستية.
لا المساومة مع هذا النظام هو الحل ولا تعليق الآمال علی أجنحته الداخلية.
ولکن الحرب ليس بديل المساومة وانما تغيير النظام في إيران علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية هو البديل. وهذا هو الضمان الوحيد لحل الأزمة النووية لنظام الملالي.
لذلک اننا نشدد في الظروف الراهنة من أجل سياسة مسؤولة وقاطعة تجاه النظام الإيراني أي أهم خطر علی المنطقة والعالم اليوم. وهذه السياسة هي:
أولا – قطع کل الطرق والثغرات التي يمکن أن يستغلها الملالي للوصول إلی القنبلة.
ثانيا – الاعتراف بارادة الشعب الإيراني لاسقاط الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
ثالثا – قطع دابر النظام الإيراني وطرد أفراد الحرس وقوة القدس الارهابية من المنطقة لاسيما من العراق وسوريا.

 



وکان المتکلم الآخر في المؤتمر نينا ايستون التي سلطت الضوء علی تدهور وضع حقوق الانسان وتصعيد الاعدامات من قبل  النظام في ولاية الملا روحاني وأضافت قائلة:
الاعدامات في إيران تنفذ أکثر من أي بلد آخر بالمقارنة بتعداد سکانها. الاعدامات تطال حتی الأطفال. ويقول الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون ان مالايقل عن 160 طفلا هم في طابور الاعدام.
ثم أشارت إلی الحراک الاحتجاجي للمعلمين الإيرانيين وقالت: أکثر من 200 معلم اعتقلوا أثناء الاحتجاج أمام البرلمان فيما کانوا ينادون باطلاق سراح زملائهم المسجونين. رجال الأمن مارسوا التعسف بحق المعلمين المجتمعين أمام البرلمان الذين کانوا قد رفعوا لافتات. و في نهاية کلمتها أکدت نينا ايستون:
بينما نحن نتحرک إلی الأمام فان العمل الرئيسي مع هذا النظام قد بدأ. الموضوع لا ينحصر في الملف النووي وانما يخص دعم هذا الحکم للقوی المرتزقة في الشرق الأوسط وکذلک سجل حقوق الانسان لهذا النظام.


 

ثم جاء دور مايک کافمن الذي أشار إلی مهادنة حکومة اوباما حيال النظام الإيراني وقال ان هذا التعامل ينبع من «فهم خاطئ» «بأنه اذا ما تعاملتم مع النظام الإيراني مثل أي دولة مسؤولة أخری في المجتمع الدولي فان النظام الإيراني سيغير سلوکه من الأساس ويتخلی عن مساعيه للوصول إلی السلاح النووي و هو نفسه يتخلی عن الارهاب الحکومي. اني أعتقد أن هذه مغامرة خطيرة للغاية علی أمريکا والمنطقة والعالم.

 


 
ثم استعرض القاضي تدبو رئيس اللجنة الفرعية للارهاب في مجلس النواب الثغرات والمثالب في الاتفاق النووي والتنازلات غير المبررة المقدمة لحکم الملالي واصفا النظام الإيراني بأنه «أکبر داعم للارهاب» في العالم وأکد قائلا: «في کل هذه المناقشات بشأن النظام الإيراني والاتفاق ، يتم تجاهل واقع بکل سهولة وهو انتهاک حقوق الانسان للنظام الإيراني ضد أبناء شعبه. تجري الاعدامات أمام الملأ. وتجري اعدامات بدون محاکمة. القمع ضد الشعب الإيراني مثير للقلق للغاية. أکبر أمل للسلام العالمي والسلام في إيران هو أن تکون للشعب الإيراني فرصة لتغيير النظام. أعتقد أن سياستنا الخارجية يجب أن تکون هکذا. کون سياسة الملالي لم تتغير.


 

ثم تکلم برد شرمن من الأعضاء الأقدمين للديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية للکونغرس حيث أکد قائلا: بعد مرور عدة اشهرمن دخولي إلی الکونغرس أکدت أمام زملائي عام 1997 بأن التهديد الرئيسي ضد الأمن الوطني الأمريکي هو برنامج النظام الإيراني النووي. إنني أريد أن أقدم شکري بشکل خاص لمنظمة مجاهدي خلق والمنظمات الأخری التي ملتزمة بتشکيل حکومة جديدة في إيران. و تشرفت في الشهرالمنصرم بالمشارکة في المؤتمرالدولي من أجل الديمقراطية في إيران. طبعا عبر نظام فيديو کنفرانس رغم رغبتي فعلا بالحضور في باريس. وکان من حظي آنذاک أن أشکرمنظمة مجاهدي خلق. لأنها کانت أول من کشفت آنذاک عن برنامج النظام الإيراني النووي السري. کما إغتنمت الفرصة لتقديم شکري للسيدة مريم رجوي لکون تعهدها أمام حقوق النساء في الشرق الأوسط.
وواصل برد شرمن کلمته بأن مساعدة أمريکا للحکومة العراقية  لابد أن تکون مشترطة بضمان توفير حقوق الأشرفيين في ليبرتي من قبل الحکومة العراقية. وتابع کلمته متطرقا إلی الأتفاق النووي في فيينا: أن تدخل الولايات المتحدة في ابرام اتفاق بثغرات مع النظام الإيراني فذلک لا يدل علی  أن نتجاهل سائر نشاطاته في أرجاء العالم. الحکومة التي تعدم کل ساعتين شخصا واحدا و غير متطابق حتی واحد من هذه الإعدامات مع مبادیء المحاکمات وقوانين العدل وعقوبات الجرائم الأساسية والعديد منها تأتي بسبب نشاطات سياسية. کما يعد النظام الإيراني الداعم الرئيسي للإرهاب الحکومي.إن هذا النظام الذي يشترک مع بشارالأسد في مسؤولية قتل 200الف من الشعب السوري. لذلک يوم بعد توصل الإتفاق النووي إنني سأقدم مشروعا لمواجهة نشاطات النظام غير النووية. وإننا لا نستطيع للحکومة التي تستفيد الطائرة لنقل عملاء إلی دمشق ان يتم توفير الملاحة الجوية المدنية لها.کما إننا لا نستطيع ان يسمح للنظام الذي يلعب الدور الرئيسي لدعم الإرهاب بإستيراد المواد من أمريکا.
وأکد علی ضرورة الاحتفاظ بعقوبات غيرنووية علی حکم الملالي وأضاف قائلا: ستستمر هذه العقوبات لانهم يقتلون عشرات الآلاف من الناس طيلة عدة اشهر. وتبقی هذه العقوبات علی حالها.لانه يمتلک واحدا من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم.
وضع مدير مؤسسة الحزبين لوضع سياسات حتی عام2013 الدکتورمايک ماکوفسکي خلال کلمته الأصابع علی ثغرات الإتفاق محذرا من مراوغات النظام الإيراني وأکد قائلا: إن التزويريشکل جزءا من جوهر النظام.
کما نبه أن النظام الإيراني يحطم أعلی رقم قياسي في الإعدامات بالمقارنة بعدد سکانه في العالم. و فضلا عن أنه يقمع شعبه و يلعب الدور الرئيسي لدعم الإرهاب الدولي.
رفض الدکتورماکوفسکي  حجة حکومة اوباما في أن بديل هذا  الاتفاق هو الحرب وأکد علی ضرورة فرض المضايقات علی نظام الملالي ومواجهة تدخلاته في المنطقة.
 


 

کان السفيرجوزف ديتراني المبعوث خاص في مفاوضات 5+1 مع کوريا الشمالية آخر المتکلمين في المؤتمر المنعقد في الکونغرس الأمريکي حيث أشار إلی تجاربه وأکد قائلا : أکدت الوکالة الدولية للطاقة الذرية  أنها لم تصل إلی موقع بارتشين ابدا وکانت هناک العديد من حالات الغموض، وکان الاعتقاد بأنهم مشغولون بعمل ما مثل اجراء اختبارات في مجال الانفجارات الشديدة او عمل علی مفجرات للتسليح النووي. وانکم تعرفون عندما تتحدثون عن موضوع الرصد والشفافية، فهذا جزء من أي اتفاق وهذا ليس حصرا لدخول المواقع المعلنة والوصول إلی المواقع المشبوهة غير المعلنة وانما يعود الأمر إلی ضرورة الوصول إلی الوثائق والخبراء والعلماء. المقصود هو أخذ عينات ونقلها إلی خارج البلاد لکي يصبح بالامکان تحليله في المختبر. وباعتقادي هذا نوع من البروتکول الروتيني لکل عملية شفافية والرصد من قبل الوکالة الدولية . هذه مسائل ضرورية.
وأکد السفير ديتراني في نهاية کلمته علی ضرورة التعامل مع انتهاک حقوق الانسان والتدخلات الارهابية للنظام في المنطقة.


 

وفي نهاية المؤتمر في الکونغرس الأمريکي قدم السفير بلومفيلد في کلمته الختامية شکره لمساعي  الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة لاقامة الجلسة وقال: اني أريد أن أقدم احترامي للسيدة رجوي في باريس. انها قدمت مشروع بـ10 مواد تتضمن إيران غير نووية والمساواة بين الرجل  والمرأة وحقوق متکافئة للجميع والسلطة الشعبية.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.