مقالات

تنامي قدرات منظمة مجاهدي خلق يرعب الملالي

 


 
 اصوات حرة
22/4/2015


 


بقلم:طارق العزاوي


 



حققت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في الاونة الاخيرة انجازات کبيرة علی المستويين المحلي والدولي ،وباعتراف نظام الملالي نفسه الذي وسع من حملته الاعلامية ضدها مؤخرا،خوفا منه ان تتحول مشاريع”المنظمة” الی  حقيقة ،لان الرعب منها بات غولا وسط ارکان هذا النظام ،فضلا علی الغضب الذي اجتاح “الملالي” الذي لايوصف عقب تنامي قدرات المعارضة الايرانية رغم المبالغ الخيالية التي خصصوها لوقف مسيرتها ،خاصة في العراق،الا ان الفشل والهزيمة يلاحقان الزمرة العفنة في طهران حيث لم يعد امامها سوی کيل التهم والاکاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق من خلال ابواقهم  البائسة، وهي معروفة ومشخصة من قبل الجميع،فهم تارة يتهمون هذه المنظمة بالتعاون مع حزب البعث وتارة يتهمونها بالتعاون مع “داعش” وتارة اخری يتهمونها بالتعاون مع اياد علاوي و صالح المطلک واسامة النجيفي ،والمثير للسخرية انهم لايکفون عن تلک المهازل وهم يعلمون ان احد لايصدقهم سوی عملاؤهم وانفسهم،فجنون الملالي وصل الی مرحلة لاتصدق بحيث باتوا لايعرفون کيف يتصرفون امام سطوة منظمة مجاهدي خلق ،وربما سياتي يوما يتهمونها بامتلاک ترسانة کيماوية او النووية اوصواريخ عابرة للقارات وغير ذلک من هذه الخزعبلات،ان احترام المجتمع الدولي لهذه المنظمة اغاض زمرة الملالي وجعلها في ورطة ،في وقت يرفض الشعب العراقي ترحيل سکان ليبرتي ،وقد اکدت العشائر والشخصيات الوطنية العراقية وقوفها مع المنظمة  بکل صراحة،ولن توافق علی أي تجاوز علی هؤلاء ،لکن الاعلام المرتبط بالملالي يعتم علی هذه الحقائق ولاينقل سوی مطالبات عملاءه بضرورة اخراج هؤلاء اللاجئون من العراق،وهذا تسويف للوقائع وکذب واضح،فعلی مايبدوا ان عملاء النظام الايراني في البلاد شنوا حملة في الاونة الاخيرة بهذا الاتجاه،هنا نشير بان حملاتهم السابقة بشان تشويه سمعة المنظمة وابادة عناصرها في مخيم ليبرتي لم تنجح ولن تنجح، مادام هناک ابطال لايهابون الموت من اجل عزة بلادهم التي اصبحت بفضل الملالي افقر بلد وجعلوهابؤرة للفساد المالي والاداري والاجتماعي وحقلا لتجارب الموت والقتل.



شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى