أخبار إيران
إيران تدفع بسجناء ومحکومين لقتل السوريين

11/4/2016
کشفت مصادر إيرانية أماکن تواجد قوات الحرس الثوري والمرتزقة الذين تم إرسالهم أخيرا إلی سورية للمشارکة في قتل الشعب السوري خصوصا في حلب.
وأفادت مصادر المعارضة الإيرانية أنه في ضوء الهدنة الهشة فإن نظام الملالي يتخوف بشدة من احتمال أن يعود الوضع إلی ما قبل سبتمبر 2015 عندما کان جيش الأسد وأفراد الحرس الثوري يهربون أمام الجيش الحر.
وأکدت مصادر المعارضة أن لواء المغاوير 65 المسمی لواء «نوهد» الذي أرسل إلی سورية منبوذ من قبل الإيرانيين بسبب قمعه للمواطنين إبان ثورة 1979. ولفتت إلی أن مقر قيادة قوات الحرس في دمشق استقر في موقع يسمی «المقر الزجاجي» بجوار مطار دمشق برئاسة العميد رضي موسوي مسؤول اللوجستية في قوة القدس. وأفادت أن قوات الحرس تسلمت من الجيش الأسدي معسکر شيباني الکبير الواقع بين مدينتي دمشق وزبداني، حيث کان يستقر حرس رئاسة الجمهورية سابقا وسمته معسکر «امام حسين»، ويضم عدة آلاف من عناصر لواء المغاوير الفرقة 19 فجر لفيلق محافظة فارس وکتائب فاطميون وحزب الله، ويتولون الدفاع عن قصر الأسد. وأفصحت المصادر أن قوات الحرس زادت في الأيام الأخيرة من عناصرها عند أطراف حلب، وبدأ کتائب فاطميون من الأفغان وحزب الله والميليشيات السورية يتجمعون في هذه المنطقة لبدء حملة عسکرية علی المعارضة والجيش الحر. ولفتت إلی أن قوات فرقة نبي أکرم لمحافظة کرمانشاه ضاعفت عدد عناصرها في سورية ليصل إلی ألف شخص.
وأکدت أن الميليشيات العراقية مثل «النجباء ومنظمة بدر وسرايا خراساني وعصائب أهل الحق وکتائب حزب الله» أرسلت مزيدا من عناصرها إلی سورية، وأن هؤلاء المرتزقة يتجهون من العراق إلی آبادان ثم يتم إرسالهم يوميا في عدة رحلات إلی سورية بواسطة شرکة ماهان للطيران.
وأفادت المصادر أن مکاتب قوة القدس في طهران والمناطق الشرقية يرغمون الرعايا الأفغان المقيمين في إيران بالتهديد والإغراء علی تسجيل أسمائهم للذهاب إلی سورية، فيما تستغل قوات الحرس الفقر المدقع وحاجتهم إلی أوراق هوية قانونية، وفي حالات عديدة يعفون السجناء الأفغان أو أولئک الذين صدر حکم الإعدام بحقهم من العقوبة شريطة ذهابهم إلی القتال لدعم نظام الأسد.
المصدر: عکاظ
وأفادت مصادر المعارضة الإيرانية أنه في ضوء الهدنة الهشة فإن نظام الملالي يتخوف بشدة من احتمال أن يعود الوضع إلی ما قبل سبتمبر 2015 عندما کان جيش الأسد وأفراد الحرس الثوري يهربون أمام الجيش الحر.
وأکدت مصادر المعارضة أن لواء المغاوير 65 المسمی لواء «نوهد» الذي أرسل إلی سورية منبوذ من قبل الإيرانيين بسبب قمعه للمواطنين إبان ثورة 1979. ولفتت إلی أن مقر قيادة قوات الحرس في دمشق استقر في موقع يسمی «المقر الزجاجي» بجوار مطار دمشق برئاسة العميد رضي موسوي مسؤول اللوجستية في قوة القدس. وأفادت أن قوات الحرس تسلمت من الجيش الأسدي معسکر شيباني الکبير الواقع بين مدينتي دمشق وزبداني، حيث کان يستقر حرس رئاسة الجمهورية سابقا وسمته معسکر «امام حسين»، ويضم عدة آلاف من عناصر لواء المغاوير الفرقة 19 فجر لفيلق محافظة فارس وکتائب فاطميون وحزب الله، ويتولون الدفاع عن قصر الأسد. وأفصحت المصادر أن قوات الحرس زادت في الأيام الأخيرة من عناصرها عند أطراف حلب، وبدأ کتائب فاطميون من الأفغان وحزب الله والميليشيات السورية يتجمعون في هذه المنطقة لبدء حملة عسکرية علی المعارضة والجيش الحر. ولفتت إلی أن قوات فرقة نبي أکرم لمحافظة کرمانشاه ضاعفت عدد عناصرها في سورية ليصل إلی ألف شخص.
وأکدت أن الميليشيات العراقية مثل «النجباء ومنظمة بدر وسرايا خراساني وعصائب أهل الحق وکتائب حزب الله» أرسلت مزيدا من عناصرها إلی سورية، وأن هؤلاء المرتزقة يتجهون من العراق إلی آبادان ثم يتم إرسالهم يوميا في عدة رحلات إلی سورية بواسطة شرکة ماهان للطيران.
وأفادت المصادر أن مکاتب قوة القدس في طهران والمناطق الشرقية يرغمون الرعايا الأفغان المقيمين في إيران بالتهديد والإغراء علی تسجيل أسمائهم للذهاب إلی سورية، فيما تستغل قوات الحرس الفقر المدقع وحاجتهم إلی أوراق هوية قانونية، وفي حالات عديدة يعفون السجناء الأفغان أو أولئک الذين صدر حکم الإعدام بحقهم من العقوبة شريطة ذهابهم إلی القتال لدعم نظام الأسد.
المصدر: عکاظ







