أخبار إيران
ايران .. رد فعل نظام الملالي علی عاصمة جهانغير

أدی تقرير عاصمة جهانغير المقررة الخاصة لحقوق الانسان في ايران في اجتماع مجلس حقوق الانسان و کلمات ممثلي مختلف البلدان لادانة انتهاک حقوق الانسان من قبل نظام ولاية الفقيه ، الی ردود واسعة من قبل نظام الملالي .
اول ردفعل يعود لمساعد وزارة الخارجية للنظام في الاجتماع نفسه حيث نقله تلفزيون النظام في 13مارس/ آذار2017 قائلا : « اکد مندوب بلادنا في الدورة الرابعة والثلاثين لحقوق الانسان في جنيف ان تجربة الديموقراطية في بلادنا مبنية علی العقلانية الاسلامية ويجب ان لاننظرها بمنظار الديموقراطية العلمانية – الليبرالية. وقال مساعد هيئة حقوق الانسان في الشؤون الدولية والتعاون القضائي الدولي في بلدنا في اجتماع مجلس حقوق الانسان قائلا ان سياسة حقوق الانسان في ايران قائمة علی التعاون في مجال ترويج حقوق الانسان ». اکد حسينعلي اميري المساعد البرلماني للملا روحاني علی ان تقرير المقررة الخاصة لحقوق الانسان غير منصف وأضاف قائلا :« علينا ان ندافع عن اعمالنا في الاجتماعات الدولية».
عند وصولنا الی صحف النظام نسمع صرخة التأوهات بشکل أقوی . جاء نموذج منها في موقع حکومي يسمی بـ شهدا ايران الذي کتب يوم 11مارس / آذار 2017 مايلي : «ان عاصمة جهانغير المقررة الحديثة العهد للامم المتحدة بينت في اول تقرير لها بانها قد حذت حذو موضع احمد شهيد وهي تنقل املاء الاخرين عليها. ان المقررين لهذه المؤسسة يعتمدون علی تصريحات مصادر مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق و ليس الا».
کتبت وکالة انباء ميزان الحکومية متأوهة :«عند مدخل المکتب الاوروبي للمنظمة الدولية وبعد العبور من تفتيش قاسي للقوات الامنية ندخل قاعة مجللة وعند مدخل المقر الاروبي للامم المتحدة تفاجئک عناصر منظمة مجاهدي خلق.نعم انهم دخلوا مقر الامم المتحدة في جنيف دون ان يواجهوا صعوبات وبالتأکيد لم يتم تفتيشهم».
موقع مشرق الحکومي يکتب نصا مماثلا بتاريخ 14مارس / آذار 2017کمايلي :« بالرغم من ردنا تجاه اسئلتهم والرسائل المتبادلة فان التقرير هو نفس التقرير للمقرر السابق .اکد احد اعضاء اتحاد الدفاع عن ضحايا الارهاب قائلا المقرر يعلن کل همسة لمجاهدي خلق في آذان هذه السيدة وذلک السيد السابق».
في الحقيقة لماذا لم يطرح الجواب الرسمي للنظام الايراني في مجلس حقوق الانسان ؟
الحقيقة هي انه وبالرغم من کل التمهيدات ودعايات النظام للهروب من الادانة الدولية حول انتهاک حقوق الانسان ولکن لکون جرائم النظام لم يسبق لها مثيل في حکم الملالي الشرير وبفضل الاجرائات الواسعة للمقاومة الايرانية في الکشف عن جرائم النظام ، انهم لم يحصلوا علی شيئ ويواجهون هزيمة تلو الاخری. ان هذه الردود والتأوهات هي عبارة عن توجع النظام المنبوذ من قبل الشعب الايراني والمنعزل دوليا.
اول ردفعل يعود لمساعد وزارة الخارجية للنظام في الاجتماع نفسه حيث نقله تلفزيون النظام في 13مارس/ آذار2017 قائلا : « اکد مندوب بلادنا في الدورة الرابعة والثلاثين لحقوق الانسان في جنيف ان تجربة الديموقراطية في بلادنا مبنية علی العقلانية الاسلامية ويجب ان لاننظرها بمنظار الديموقراطية العلمانية – الليبرالية. وقال مساعد هيئة حقوق الانسان في الشؤون الدولية والتعاون القضائي الدولي في بلدنا في اجتماع مجلس حقوق الانسان قائلا ان سياسة حقوق الانسان في ايران قائمة علی التعاون في مجال ترويج حقوق الانسان ». اکد حسينعلي اميري المساعد البرلماني للملا روحاني علی ان تقرير المقررة الخاصة لحقوق الانسان غير منصف وأضاف قائلا :« علينا ان ندافع عن اعمالنا في الاجتماعات الدولية».
عند وصولنا الی صحف النظام نسمع صرخة التأوهات بشکل أقوی . جاء نموذج منها في موقع حکومي يسمی بـ شهدا ايران الذي کتب يوم 11مارس / آذار 2017 مايلي : «ان عاصمة جهانغير المقررة الحديثة العهد للامم المتحدة بينت في اول تقرير لها بانها قد حذت حذو موضع احمد شهيد وهي تنقل املاء الاخرين عليها. ان المقررين لهذه المؤسسة يعتمدون علی تصريحات مصادر مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق و ليس الا».
کتبت وکالة انباء ميزان الحکومية متأوهة :«عند مدخل المکتب الاوروبي للمنظمة الدولية وبعد العبور من تفتيش قاسي للقوات الامنية ندخل قاعة مجللة وعند مدخل المقر الاروبي للامم المتحدة تفاجئک عناصر منظمة مجاهدي خلق.نعم انهم دخلوا مقر الامم المتحدة في جنيف دون ان يواجهوا صعوبات وبالتأکيد لم يتم تفتيشهم».
موقع مشرق الحکومي يکتب نصا مماثلا بتاريخ 14مارس / آذار 2017کمايلي :« بالرغم من ردنا تجاه اسئلتهم والرسائل المتبادلة فان التقرير هو نفس التقرير للمقرر السابق .اکد احد اعضاء اتحاد الدفاع عن ضحايا الارهاب قائلا المقرر يعلن کل همسة لمجاهدي خلق في آذان هذه السيدة وذلک السيد السابق».
في الحقيقة لماذا لم يطرح الجواب الرسمي للنظام الايراني في مجلس حقوق الانسان ؟
الحقيقة هي انه وبالرغم من کل التمهيدات ودعايات النظام للهروب من الادانة الدولية حول انتهاک حقوق الانسان ولکن لکون جرائم النظام لم يسبق لها مثيل في حکم الملالي الشرير وبفضل الاجرائات الواسعة للمقاومة الايرانية في الکشف عن جرائم النظام ، انهم لم يحصلوا علی شيئ ويواجهون هزيمة تلو الاخری. ان هذه الردود والتأوهات هي عبارة عن توجع النظام المنبوذ من قبل الشعب الايراني والمنعزل دوليا.







