أکثر من 780 تحرکًا احتجاجيًا خلال شهر في إيران

جرت أکثر من 780 تحرکًا احتجاجيًا تم تسجيلها طيلة شهر «آبان» الإيراني الماضي (23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني 2006) في مختلف المدن الإيرانية من ضمنها طهران ورشت وهمدان وإصفهان ومشهد وکرج وزاهدان وبوکان وسنندج وبانه وخورّم آباد وبوشهر وبندر عباس وشيراز وساوه ومحافظة مازندران. إن الاحتجاجات خلال الشهر الإيراني الماضي تظهر زيادة بنسبة 54 بالمائة قياسًا بما جری منها خلال ذات الشهر في العام الماضي.
إن هذه التحرکات جرت احتجاجًا علی الممارسات القمعية في المعامل والمصانع والجامعات والغلاء الهائل بالإضافة إلی انقطاع الغاز والفصل العشوائي للعمال وعلی القوانين المعادية للعمال والمشاکل المعيشية.
وقام العمال الکادحون الصامدون الإيرانيون خلال الشهر المذکور بأکثر من 240 حالة إضراب عن العمل واعتصامًا وتجمعًا وبذلک سجّلوا أعلی نسبة للاحتجاجات خلال الشهر المذکور ضد نظام الحکم النهّاب القائم في إيران.
کما وقام الطلاب الواعون الأحرار هم الآخرون وبأکثر من 200 تحرک احتجاجي ضد القمع والاحتقان في الجامعات برفع أصواتهم حيث أعلنوا عن مطالبهم بدوي هتافات «الحرية، الحرية» و«الجامعة ليست معسکرًا».
وباحتساب الاحتجاجات خلال الشهر المذکور يصل عدد التحرکات الاحتجاجية خلال الأشهر الثمانية الأولی من العام الإيراني الحالي (آذار – تشرين الأول) إلی 3400 تحرک احتجاجي مما يشير إلی تزايد ملحوظ قياسًا بما جری منها في المدة المماثلة من العام الماضي.
يذکر أن الساحة الإيرانية شهدت في الأشهر الثمانية الأولی من العام الإيراني الماضي (آذار – تشرين الأول) ألفين وأربعة عشر تحرکًا احتجاجيًا.
إن تصاعد الاحتجاحات الشعبية جری في وقت کان فيه النظام الإيراني قد حشد کل طاقاته لإغلاق أجواء المجتمع وترهيب المواطنين الإيرانيين.
فقد تم إعدام 48 شخصًا خلال شهر «آبان» الإيراني من قبل النظام أعدم 37 منهم شنقًا أمام الملأ و11 آخرين أعدموا شنقًا داخل السجون.
وحسب التقديرات أقام المواطنون الإيرانيون الناهضون 17 تحرکًا احتجاجيًا مقابل کل عملية إعدام نفذها حکام إيران الجلادين.







