الجنائية الدولية تعلق محاکمة الرئيس الکيني أوهورو کينياتا

بي بي سي عربي
6/9/2014
طلب الادعاء بالمحکمة الجنائية الدولية تأجيل محاکمة الرئيس الکيني أوهورو کينياتا إلی أجل غير مسمی.
وقالت فاتو بينسودا المدعي العام للمحکمة الجنائية إنها مازالت لا تمتلک الأدلة الکافية للاستمرار في المحاکمة، التي کان من المقرر استئنافها الشهر المقبل.
وکانت المحاکمة قد تأجلت عدة مرات، مع انسحاب الشهود الرئيسيين.
وينکر کينياتا التورط في ارتکاب مذابح عرقية، بعد الانتخابات التي جرت عام 2007.
ويتهم الرئيس الکيني بارتکاب جرائم ضد الإنسانية، بعد مقتل نحو 1200 شخص وتشريد 600 ألف آخرين.
لم تحاکم السلطات الکينية أي شخص تورط في أعمال العنف التي اجتاحت البلاد عام 2007
وسعی القادة الأفارقة لاسقاط القضية، متهمين المحکمة الجنائية الدولية بالتحقيق فقط في الفظائع التي يزعم ارتکابها في أفريقيا.
من جانبها نفت بينسودا، وهي من دولة غامبيا، هذا الاتهام قائلة إنها “تقف إلی جانب الضحايا الأفارقة”.

تحول النزاع السياسي في کينيا عام 2007 إلی مذابح عرقية
واتهمت المدعي العام للمحکمة الحکومة الکينية بالإخلال بالتزامها فيما يتعلق بتزويد المحکمة بالمعلومات التي طلبتها.
وقالت إن القضية يجب تأجيلها “إلی الوقت الذي تنفذ فيه الحکومة الکينية طلب المحکمة بشکل کامل.”
وطالب محامو الرئيس الکيني مرارا بإسقاط القضية برمتها، بسبب نقص الأدلة.
وسيکون أمام محامي کينياتا والممثلين القانونيين للضحايا مهلة، حتی العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، للرد علی طلب التأجيل.
وانتخب کينياتا رئيسا لکينيا عام 2013، برغم تلک الاتهامات.







