أخبار العالم
طائرات بدون طيار لدراسة وحماية المواقع الأثرية

13/5/2017
هل يمکن لطائرة بدون طيار أن تساعد علی دراسة وحماية المواقع الاثرية الموجودة في أماکن هشة ويصعب الوصول اليها؟ هذا هو ما يحاول العلماء القيام به في اطار مشروع بحث علمي اطلق عليه اسم “ديجيارت”. انهم يعملون في
کهف سکلادينا في بلجيکا والذي يعود إلی عصور ما قبل التاريخ.
خوليان لوبيز غوميز، يورونيوز: “اننا في کهف سکلادينا في بلجيکا، وفقا لمؤرخي عصور ما قبل التاريخ، انسان نياندرتال استخدم هذا الکهف منذ أکثر من ألف قرن، الآن، بفضل تقنية أکثر حداثة، يحاول الباحثون إيجاد طرق لتطوير دراسة وحماية وتعزيز هذا الموقع “.
في اطار مشروع بحث أوروبي اطلق عليه اسم ديجيارت ، يعمل الباحثون علی التقاط ومعالجة وعرض نسخ ثلاثية الأبعاد دقيقة للمواقع الثقافية الواقعة في بيئات يصعب الوصول اليها. اليوم يختبرون سلاحهم السري: استخدام طائرة بدون طيار في کهف يعد تحدياً معقداً لکنه مهم.
طائرات بدون طيار بکاميرات ثلاثية الأبعاد
“هنا البيئة خاصة جدا. لا توجد إشارة نظام التموضع العالمي، لاننا داخل الکهف. وعدم امتلاک هذه الإشارة يؤدي إلی فقدان السيطرة
علی استقرار الطائرات بدون طيار. تحليق طائرات بدون طيار في اماکن کهذه أمر معقد للغاية، لأن الأمر يتطلب التفاعل للسيطرة عليها.
اذا التقطنا صوراً ثلاثية الابعاد بکاميرات علی الأرض، غالباً ما تکون فيها ثغرات. لاننا لم نشاهد السطح.
لکن طائرة بدون طيار مجهزة بکاميرات بزوايا واسعة تمکننا من سد هذه الثغرات “، يقول المهندس فريديريک بيزومبس، ليفربول، جامعة جون موريس.
تعاون بين المهندسين وعلماء الآثار
تم تجهيز الطائرة بدون طيار بکاميرات ثلاثية الأبعاد تصور کل رکن من أرکان الکهف. علماء الآثار يساعدون المهندسين العاملين هنا، الصور التي تم الحصول عليها مليئة بالوعود.
“لا نستطيع الحصول علی رؤية لکل البيانات الأثرية للموقع، لکن صوراً التقطتها الطائرات بدون طيار، تمکننا من إعادة خلق المراحل المختلفة لعمليات الحفر الأثرية“، يقول کيفن دي موديکا وهو مؤرخ متخصص بعصور ما قبل التاريخ، کهف سلادينا.
يقول العلماء إن الطائرة بدون طيار مفيدة حين يتعلق الأمر بتوفير حلول فعالة من حيث التکلفة لتطوير نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع الثقافية.
“ الطائرات بدون طيار تغنينا عن الذهاب إلی المواقع الفعلية. بامکاننا تغطية مساحات واسعة دون الحاجة إلی السير في مناطق هشة جدا وخلال فترة قصيرة جدا من الزمن“، تقول إيزابيل دي غروت، متخصصة بعلم الانثروبولوجيا، ليفربول، جامعة جون موريس، منسقة مشروع ديجيارت الأوربي.
تعزيز الاصول الأوربية
الآن، يريد العلماء استخدام هذه الصور ثلاثية الإبعاد في ألعاب الفيديو وإنشاء قواعد بيانات تفاعلية علی شبکة الإنترنت لتعزيز أفضل للأصول الثقافية الأوروبية.
لتحقيق هذا يستخدمون المواد البصرية للطائرات بدون طيار بالإضافة لماسحات ضوئية متطورة لقطع ثقافية صغيرة.
“نحصل أولاً علی البيانات ثلاثية الأبعاد، ثم نستخرج منها خصائص معينة لکائن ثقافي معين،
بفضل هذا التوصيف الذي نحصل عليه عبر هذا النموذج ثلاثي الأبعاد، نتمکن من ربط هذا الکائن مع کل الکائنات الأخری المماثلة الموجودة في قواعد البيانات الأخری أو في شبکة الإنترنت. بإثراء هذه الکائنات الأخری بمعلومات تکميلية، نتمکن من ربط هذه القطعة الأثرية بهذه المعلومات “، يقول فريديريک بريسيوسو، عالم في الحاسوب في مدينة نيس، جامعة صوفيا أنتيبوليس.
الحصول علی يد تفاعلية
الهدف النهائي، کما يقول العلماء، هو حصول المواطنين علی يد تفاعلية لفهم أفضل وأکثر
عمقا للمواقع الثقافية، خاصة تلک التي الوصول إليها صعب أو مقيد، ککهف سکلادينا.
“سيتمکن الزوار من زيارة کهف سلادينا في واقع معزز ورؤية الکائنات في المکان الأصلي حيث تم العثور عليها. الواقع الافتراضي يسمح لهم أيضا رؤية الموقع باکمله وهم في منازلهم“، يقول کيفن دي موديکا والذي يعمل علی کهف سلادينا.
“ربما سيشعر الزائرون بأنهم في مکان مختلف، يتعرفون علی موقع جديد، والقيام بزيارة حقيقية.
الأمر يتعلق بتسهيل امکانية التعرف علی التراث الثقافي، والتأکد من أنه مشترک ومتاح للجميع“، تقول إيزابيل دي غروت، متخصصة بعلم الانثروبولوجيا، ليفربول، جامعة جون موريس، منسقة مشروع ديجيارت الأوربي
کهف سکلادينا في بلجيکا والذي يعود إلی عصور ما قبل التاريخ.
خوليان لوبيز غوميز، يورونيوز: “اننا في کهف سکلادينا في بلجيکا، وفقا لمؤرخي عصور ما قبل التاريخ، انسان نياندرتال استخدم هذا الکهف منذ أکثر من ألف قرن، الآن، بفضل تقنية أکثر حداثة، يحاول الباحثون إيجاد طرق لتطوير دراسة وحماية وتعزيز هذا الموقع “.
في اطار مشروع بحث أوروبي اطلق عليه اسم ديجيارت ، يعمل الباحثون علی التقاط ومعالجة وعرض نسخ ثلاثية الأبعاد دقيقة للمواقع الثقافية الواقعة في بيئات يصعب الوصول اليها. اليوم يختبرون سلاحهم السري: استخدام طائرة بدون طيار في کهف يعد تحدياً معقداً لکنه مهم.
طائرات بدون طيار بکاميرات ثلاثية الأبعاد
“هنا البيئة خاصة جدا. لا توجد إشارة نظام التموضع العالمي، لاننا داخل الکهف. وعدم امتلاک هذه الإشارة يؤدي إلی فقدان السيطرة
علی استقرار الطائرات بدون طيار. تحليق طائرات بدون طيار في اماکن کهذه أمر معقد للغاية، لأن الأمر يتطلب التفاعل للسيطرة عليها.
اذا التقطنا صوراً ثلاثية الابعاد بکاميرات علی الأرض، غالباً ما تکون فيها ثغرات. لاننا لم نشاهد السطح.
لکن طائرة بدون طيار مجهزة بکاميرات بزوايا واسعة تمکننا من سد هذه الثغرات “، يقول المهندس فريديريک بيزومبس، ليفربول، جامعة جون موريس.
تعاون بين المهندسين وعلماء الآثار
تم تجهيز الطائرة بدون طيار بکاميرات ثلاثية الأبعاد تصور کل رکن من أرکان الکهف. علماء الآثار يساعدون المهندسين العاملين هنا، الصور التي تم الحصول عليها مليئة بالوعود.
“لا نستطيع الحصول علی رؤية لکل البيانات الأثرية للموقع، لکن صوراً التقطتها الطائرات بدون طيار، تمکننا من إعادة خلق المراحل المختلفة لعمليات الحفر الأثرية“، يقول کيفن دي موديکا وهو مؤرخ متخصص بعصور ما قبل التاريخ، کهف سلادينا.
يقول العلماء إن الطائرة بدون طيار مفيدة حين يتعلق الأمر بتوفير حلول فعالة من حيث التکلفة لتطوير نماذج ثلاثية الأبعاد للمواقع الثقافية.
“ الطائرات بدون طيار تغنينا عن الذهاب إلی المواقع الفعلية. بامکاننا تغطية مساحات واسعة دون الحاجة إلی السير في مناطق هشة جدا وخلال فترة قصيرة جدا من الزمن“، تقول إيزابيل دي غروت، متخصصة بعلم الانثروبولوجيا، ليفربول، جامعة جون موريس، منسقة مشروع ديجيارت الأوربي.
تعزيز الاصول الأوربية
الآن، يريد العلماء استخدام هذه الصور ثلاثية الإبعاد في ألعاب الفيديو وإنشاء قواعد بيانات تفاعلية علی شبکة الإنترنت لتعزيز أفضل للأصول الثقافية الأوروبية.
لتحقيق هذا يستخدمون المواد البصرية للطائرات بدون طيار بالإضافة لماسحات ضوئية متطورة لقطع ثقافية صغيرة.
“نحصل أولاً علی البيانات ثلاثية الأبعاد، ثم نستخرج منها خصائص معينة لکائن ثقافي معين،
بفضل هذا التوصيف الذي نحصل عليه عبر هذا النموذج ثلاثي الأبعاد، نتمکن من ربط هذا الکائن مع کل الکائنات الأخری المماثلة الموجودة في قواعد البيانات الأخری أو في شبکة الإنترنت. بإثراء هذه الکائنات الأخری بمعلومات تکميلية، نتمکن من ربط هذه القطعة الأثرية بهذه المعلومات “، يقول فريديريک بريسيوسو، عالم في الحاسوب في مدينة نيس، جامعة صوفيا أنتيبوليس.
الحصول علی يد تفاعلية
الهدف النهائي، کما يقول العلماء، هو حصول المواطنين علی يد تفاعلية لفهم أفضل وأکثر
عمقا للمواقع الثقافية، خاصة تلک التي الوصول إليها صعب أو مقيد، ککهف سکلادينا.
“سيتمکن الزوار من زيارة کهف سلادينا في واقع معزز ورؤية الکائنات في المکان الأصلي حيث تم العثور عليها. الواقع الافتراضي يسمح لهم أيضا رؤية الموقع باکمله وهم في منازلهم“، يقول کيفن دي موديکا والذي يعمل علی کهف سلادينا.
“ربما سيشعر الزائرون بأنهم في مکان مختلف، يتعرفون علی موقع جديد، والقيام بزيارة حقيقية.
الأمر يتعلق بتسهيل امکانية التعرف علی التراث الثقافي، والتأکد من أنه مشترک ومتاح للجميع“، تقول إيزابيل دي غروت، متخصصة بعلم الانثروبولوجيا، ليفربول، جامعة جون موريس، منسقة مشروع ديجيارت الأوربي







