أخبار العالم
عام سيئ علی اللاجئين.. مليونا شخص فروا من العنف في 2017

3/10/2017
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، إن أکثر من مليوني شخص فارين من الحروب أو الاضطهاد، انضموا إلی صفوف اللاجئين هذا العام.
وأضاف غراندي، أن من بين هذا العدد 650 ألفًا من جنوب السودان، و500 ألف من مسلمي الروهينغا الذين فروا من العنف في ميانمار إلی بنغلادش خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، مشيرًا إلی أن الکثير من الروهينغا اللاجئين عديمو الجنسية.
وقال جراندي للجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي افتتحت اجتماعًا يستمر لمدة أسبوع في جنيف: “حتی الآن في 2017 فر أکثر من مليوني شخص لاجئين من بلادهم”.
وأضاف: “عادة ما يصلون مرضی ويعانون من الصدمة والجوع إلی أماکن نائية علی الحدود في مجتمعات تأثرت بالفقر وعدم التنمية. الکثيرون في حاجة إلی حماية عاجلة.. أطفال انفصلوا عن عائلاتهم ورجال ونساء وفتيات وأولاد تعرضوا لعنف جنسي”.
وفي نهاية العام الماضي أصبح 17.2 مليون لاجئ تحت وصاية الأمم المتحدة، لکن بعضهم عاد فيما أعيد توطين آخرين ولا توجد إحصائية معدلة.
وأضاف غراندي، أن من بين هذا العدد 650 ألفًا من جنوب السودان، و500 ألف من مسلمي الروهينغا الذين فروا من العنف في ميانمار إلی بنغلادش خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، مشيرًا إلی أن الکثير من الروهينغا اللاجئين عديمو الجنسية.
وقال جراندي للجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي افتتحت اجتماعًا يستمر لمدة أسبوع في جنيف: “حتی الآن في 2017 فر أکثر من مليوني شخص لاجئين من بلادهم”.
وأضاف: “عادة ما يصلون مرضی ويعانون من الصدمة والجوع إلی أماکن نائية علی الحدود في مجتمعات تأثرت بالفقر وعدم التنمية. الکثيرون في حاجة إلی حماية عاجلة.. أطفال انفصلوا عن عائلاتهم ورجال ونساء وفتيات وأولاد تعرضوا لعنف جنسي”.
وفي نهاية العام الماضي أصبح 17.2 مليون لاجئ تحت وصاية الأمم المتحدة، لکن بعضهم عاد فيما أعيد توطين آخرين ولا توجد إحصائية معدلة.







