رموز نظام الملالي الحاکم في ايران وقادة قوات القمع يخافون من اتساع نطاق انتفاضة عاشوراء

يفيد تقرير وارد من هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل ايران ان جميع قادة قوات القمع يخافون من اتساع نطاق الانتفاضة الباسلة لأهالي العاصمة طهران في يوم عاشوراء فيما انهم متواجدون في الساحة ويعربون عن مخاوفهم في اتصالاتهم اللاسلکية دوماً ويطلبون إرسال قوات إضافية لقمع المواطنين حيث تم استقدام جميع القوات والکتائب الاحتياطية الی الشوارع.
ويتابع عميد الحرس وزير الداخلية «نجار» التطورات کل لحظة في الاتصال المباشر والدائم مع عميد الحرس «احمدي مقدم» قائد قوات الامن الداخلي. کما يکون «نجار» في الاتصال المباشر مع «جليلي» سکرتير المجلس الأعلی للأمن القومي أيضًا، کما يتواجد جميع أعضاء المجلس الأعلی للأمن القومي في النظام في مقر المجلس وهم بحالة التأهب القصوی.
هذا ويقوم «عبد اللهي» وکيل وزارة الداخلية في شؤون الأمن و«تمدن» محافظ طهران برصد الأحداث بشکل مباشر في مقر کاميرات المراقبة والرصد في مبنی وزارة الداخلية.
وفي الساعة 12 ظهراً وعندما کانت حشود الجماهير تسير في ساحة «انقلاب» الی «ساحة آزادي» اعترف بعض القادة في قوات القمع بأن الوضع متأزم وأن هناک أخطارًا کبيرة ولا يتمکنون من تفريق المواطنين حتی بإطلاق النار عليهم.
کما أعرب قادة ميليشيات التعبئة (البسيج) عن قلقهم من احتمال هجوم الشباب علی مقر قوات التعبئة (مليشيات البسيج) في منطقة «مقداد» ووضعوا قواتهم في حالة التأهب القصوی.
ووضعت قوات الحرس حماية خاصة لمقر خامنئي ونشرت عددًا کبيرًا من أفرادها لتأمين حماية هذا المقر.
هذا وتمرکز ما يقارب 20 الفاً من قوات البسيج والحرس في داخل مقر قوات التعبئة (مليشيات البسبج) في منطقة «مقداد» لاستخدامها في الظروف الطارئة وذلک تحت غطاء إقامة مراسيم العزاء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
27 کانون الأول/ ديسمبر 2009







