أخبار إيران

موجز عن کلمات الشباب الإيرانيين في مؤتمر باريس الذي عقد بمناسبة انتصار المقاومة الإيرانية في المحکمة الفرنسية

 

 

 


24أيلول/سبتمبر2014


کلمة حنيف اسلاموند:



اسمي حنيف 20 عاما وطالب جامعي في المعهد الملکي لمدينة «استوکهلم» ومدرب لکرة القدم. لقد ولدت في السويد في عائلة ناشطة للمقاومة الإيرانية وترعرعت فيها حيث اطلعت من خلالها علی هذه الحرکة ومعاناة وآلام يعاني منها الشعب الإيراني. وعلی الرغم من أنني أعيش في السويد بعيدا عن أي قلق وإرباک لکني لم أودع يوما دون أن أفکر في الشعب الإيراني المضطهد. فبالتالي قررت أن أمشي علی طريق قطعته هذه الحرکة منذ 45 سنة مضت فلذلک أفتخر بأن أکون مؤيدا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وبسبب تواجدي دائما في السفر لم أستطع أن أشارک في تدريبات الفريق والمباريات. وسألني أحد لاعبي کرة القدم قائلا :« لماذا تترکنا قبيل المباريات وجلسات التدريب ؟» وأجبته قائلا : «لأن هناک في إيران شبابا يعيشون تحت وطأة نظام أسوأ من هيتلر وهو يقمع صوتهم. فلذلک لاأشارک في جلسات التدريب لکي أکون صوتا لهم ، صوت الصامتين حتی يتمکنوا أن يعيشوا مثلکم»
والآن أطرح سؤالا، وسؤالي هو لماذا يلتزم العالم الصمت تجاه هذا الموضوع؟ لماذا تلتزم وسائل الإعلام الصمت بشأن الموضوع؟ لماذا يلتزم الاتحاد الأوروبي وأمريکا والأمم المتحدة الصمت تجاه هذا الموضوع؟ والجواب يکمن في أسباب إقامة هذا التجمع للاحتفال بانتصار المقاومة الإيرانية لإنهاء مؤامرة ضد مجاهدي خلق والتي استغرقت 11عاما.
يجب أن يتزامن إغلاق الملف مع إنهاء سياسة المسايرة والمساوة التي تسببت في التزامهم بالصمت لمدة 35سنة. ولو کان العالم يطلع علی هذه المواضيع لکانت تنقذ أرواح الآلاف من الأشخاص خلال ثلاثة عقود ونصف عقد مضت سوی أکانت في إيران أو دول الجوار ولما کانت ظاهرة تدعی داعش حيث تهدد شعوب العالم کله. فلذا هذا الانتصار يعتبر انتصارا لکافة الشعب الإيراني المضطهد ولکافة الشعوب التي لم تستسلم رغم تضحيتها. وجدير بالذکر أن طريق مررت بها المنظمة کان حافلا بالحواجز لکن مجاهدي خلق باتت تدفع الثمن من أجل الوصول إلی عالم أرحب وإني علی يقين بأننا نحقق هذا العالم في ظل قيادة السيدة مريم رجوي.
أشکرکم جزيل الشکر
…………………………
کلمة سعيد مشهدي:


إني سعيد مشهدي ومقيم في هولندا. أقدم التحية إلی کل مؤيدي المقاومة الإيرانية. عندما خرجت من إيران کنت في الــ25 من عمري بينما لم أتذکر شيئا من المجتمع الإيراني في ظل حکم الملالي سوی يأس ومعاناة.ويطالب الشباب في إيران بإحداث تغييرات جوهرية وکلهم يکرهون الملالي. وکلما اجتمعنا معا کلما کنا نتکلم عن آمالنا في إيران حرة. لکنه وبالنسبة لنا باتت إيران حرة أملا بعيد المنال. عندما کنت في إيران لم أکن أعرف کثيرا عن مجاهدي خلق. لکني کنت أشعر دائما بأن النظام الإيراني يخاف کثيرا من هذه المنظمة من جهة وعلی وجه العموم کان الشعب الإيراني يذکر المنظمة في غاية الاحترام من جهة أخری لکنهم لم يکونوا يتجرءوا أن يتکلموا عنها.
وفي غضون السنوات الــ15 الماضية تمکنت من التعارف علی مجاهدي خلق من خلال أقاربي وعائلتي وأصدقائي. ومتی رأيت إلحاحهم علی المبادئ الإنسانية الديمقراطية وتعرفت علی جدول أعمالهم ورؤيتهم ففهمت بأنه لماذا النظام الإيراني يتخوف منهم ويحاول إمحاء کل مَعلم يشير إليهم. ومن الواضح جدا أنهم يمثلون ما نبحث عنه نحن الشباب الإيرانيين. وإنهم يمثلون الإسلام الديمقراطي المتسامح التقدمي الذي يحترم الحقوق الديمقراطية للأفراد ويدافع عن المساواة بين الرجال والنساء وبين مختلف مکونات المجتمع بينما أصبح هذا الإسلام ساري المفعول في علاقاتهم الداخلية. وليس بأحد أن ينفي هذه الحقيقة. وحاول النظام الإيراني أن يصدر القمع وأجواء الخناق ضد مجاهدي خلق إلی خارج إيران، ونجح في الحصول علی هذا المطلب الی حد ما، من خلال المزايدات السياسية مع الدول الغربية مثلما قامت به فرنسا وکذلک حاول أن يقضي علی هذه الحرکة بإعدام المجاهدين شنقا في المرأی العام لکي يُــــــبعد الناس عنهم لکنه لم ينجح. وجدير بالذکر أن النظام الإيراني لايمتلک قدرة أن تقيم أعواد المشنقة في الشوارع الغربية لکنه بادر إلی توجيه التهم وعملية التشهير ضد مجاهدي خلق لتهميشها وإمحاءها لکن کل محاولاته باءت بالفشل. فلذلک اليوم نحتفل بهذا الانتصار. ويجب أن نقدم التهنئة إلی الشعب الإيراني وإليکم کلا علی انفراد أنتم الذين وقفتم بجانب المقاومة في هذه السنوات. والآن تمکنا من هزيمة النظام الإيراني ومؤيديه في هذه المعرکة تحت قيادة السيدة مريم رجوي. تحية لکم ، مبارک ، مبارک، مبارک
…………………………..
کلمة امير رفيعي:


 
تحية طيبة ، إني أمير رفيعي شاب إيراني. وإني أری کافة طموحاتي وطموحات الشعب الإيراني المسکين المضطهد في المقاومة الإيرانية وطريقة مجاهدي خلق.. نحن ننتصر وإني مجاهد من أجل النضال والانتصار
………………………………
کلمة نادر إسلامي:


بسم الله الرحمن الرحيم
باسم الشعب الإيراني ومنظمته
تحية طيبة ، أقدم التحية والتهنئة لأختي مريم ولأخي اليقظ الواعي مسعود.
التحية والتهنئة للنساء والرجال الصناديد المتواجدين في الأراضي العراقية ولکافة مؤيدي المقاومة في أرجاء العالم. مبروک عليکم ونحن انتصرنا مرة أخری رغم أنف الخامنئي
وأخاطب الملالي وعملاءهم ومؤيديهم والمتخاذلين لهم سوی أکانوا في خارج أو داخل إيران، قائلا : نحن لن نستسلم أمام خيانات وجرائم الملالي. وکلما تنشرون فايروس وکلما ننتج ضده بسبب أن جوهرنا طيب واليوم أفتخر بأن أقف أمامک الأخت مريم وأقول إني مجاهد أود أن أبقی مجاهدا
…………………………..
کلمة سارة ستودة مرام:

 
إني مجاهدة بينما أدرکت بأن طريق المجاهدين هو الطريق الوحيد من أجل الوصول إلی الانتصار وإلی إيران حرة

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.