أخبار إيرانمقالات

قد يثور البرکان الايراني في أية لحظة

 


الحوار المتمدن
23/2/2017
 
بقلم:فلاح هادي الجنابي


 وأنا أطالع تقارير أخبارية عن الاوضاع في داخل إيران، وجدت الانباء المدرجة أدناه و التي أختصرها:
ـ تجمع إحتجاجي لعمال مصنع”الفولاذ”في مدينة الاهواز.
ـ 4 عتالين أکراد يقتلون برصاص الحرس الثوري في المناطق الحدودية.

ـ تجمع إحتجاجي لسواق شرکة النفط و الغاز في مدينة غتشساران.
ـ تجمعات إحتجاجية في کل من مدن طهران و مشهد و کرمان و محافظتي مازندران و خوزستان.
ـ تجمع أهالي مدينة الاهواز إحتجاجا علی إنقطاع التيار الکهربائي.
ـ في إطار صراع السلطة و النفوذ بين جناحي النظام، إعترف حميد نقوي المحسوب علی جناح المرشد الاعلی للنظام بالاستياء الشعبي ضد النظام.

هذه الاخبار القصيرة التي تشمل سائر أرجاء إيران و هي کما نری قد جرت بشکل عفوي، تعبر و تجسد بکل وضوح حالة السخط و الغضب التي باتت تتصاعد داخل مختلف أطياف و شرائح و طبقات الشعب الايراني، ذلک إن هذا النظام ومن خلال سياساته الحمقاء و غير الوطنية، قد نشر ظلمه و قمعه و تعسفه في کل صوب و حدب من إيران، وهو بذلک لم يستثني أحدا، بل يمکن القول من إنه قد تفوق علی مختلف الانظمة الاستبدادية في ظلمه وصار الاوحد من هذه الناحية، وقطعا فإن صبر و تحمل الشعب الايراني قد وصل الی آخر مداه ولم يعد في إمکانه السکوت و الصمت تجاه السياسات المجحفة لهذا النظام و مانجم و ينجم عنها من أوضاع وخيمة دفع و يدفع ضريبتها هذا الشعب.

تصاعد و إستمرار التحرکات و النشاطات الاحتجاجية في سائر أرجاء إيران و تزايد السخط و إعراب الشعب علنا وفي الشوارع و الساحات العامة و مختلف الاماکن عن رفضه لسياسات هذا النظام و إستيائه من عمليات الفساد و النهب التي تجري علی قدم و ساق حيث تختفي المئات من المليارات دونما أن يکون هناک حساب و کتاب وراء ذلک، يدفع للإعتقاد بأن برکان الغضب الايراني بدأ بالفوران و الغليان و لاتفصله ألا فترة قد لاتکون بعيدة عن الانفجار و قذف الحمم علی رؤوس ملالي إيران المستبدين الذي جعلوا من إيران سجنا کبيرا يحفل بکل أسباب الفقر و الجوع و الجهل و الحرمان ولاريب من إنهم سيدفعون الثمن غاليا جدا عن کل ذلک، والتأريج لن يرحم الطغاة و المستبدين أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى