أخبار إيرانمقالات
ميليشيات الملالي الارهابية في سوريا

الحوار المتمدن
14/10/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
بعد أن سعی نظام الملالي لفترة طويلة الی إنکار تواجده العسکري و الامني في سوريا و تأکيده من إنه يتواجد بصورة إستشارية، لکن المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية من مصادرها في داخل إيران، أکدت کذب و دجل الملالي مرة أخری ومن إنهم يتواجدون بصورة إستثنائية من أجل دعم و مساندة نظام الدکتاتور بشار الاسد ضد الشعب السوري المنتفض بوجهه.
بموجب المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية، فإنه “ينشر الحرس الثوري الإيراني ميليشياته في سوريا بأعداد تقدر بأکثر من 100 ألف عنصر من الميليشيات الأفغانية والعراقية واللبنانية والباکستانية التي توظفها کمرتزقة في انتهاک واضح للأعراف والقوانين الدولية.” و” يقوم الحرس الثوري بإرسال الميليشيات الأفغانية إلی سوريا أيام الثلاثاء بشکل ثابت، بعد تسجيل أسمائهم کمتطوعين من بين اللاجئين الأفغان مقابل منح إقامات ومبالغ مادية في مرکز لقوات الحرس الثوري يقع جنوبي طهران (مقابل محطة مترو لمقبرة خميني)، ثم يتم إرسالهم إلی ثکنة تسمی “خير الحافظين” في منطقة شهريار (جنوب غرب طهران) ليتم إرسالهم لاحقا من مطار خميني في رحلات “شرکة ماهان للطيران” و”شرکة إيران اير” ، الی دمشق”، وهذه الحرکة مستمرة دونما توقف علی الرغم من إن المعارضة السورية والمقاومة الايرانية قد علنا مرارا و تکرارا معلومات تفضح ذلک و تدعو المجتمع الدولي الی إتخاذ للحد منه.
الحرس الثوري، الذي يعتبر مدرسة الملالي الاساسية لتلقين أسس التطرف و الارهاب و الجريمة المنظمة، يقوم بنفسه بالاشراف علی الميليشيات الشيعية المتطرفة التابعة له في المنطقة و في باکستان و أفغناستان، ولايقف عند هذا الحد فقط وانما يتجاوز هذا الدور لکي يمسک بزمام الامور في سوريا أو أي بلد آخر يتواجد فيه، ولهذا فإن الخطورة التي يشکلها علی أمن و إستقرار بلدان المنطقة تتجاوز الحدود التقليدية و الاعتيادية، ولاريب من إن ترک الحبل علی غاربه للحرس الثوري الايراني في المنطقة و العالم کما يجري حاليا، فإن خطر هذا الجهاز الارهابي سيتفاقم و سيخرج من الحدود المألوفة ولذلک فمن الضروري جدا ليس أن تنتبه دول المنطقة و العالم لخطر هذا الجهاز و أذرعه فقط وانما تبادر للعمل من أجل التصدي له و منعه من الاستمرار بهذا الدور الاجرامي المضر بمصالح شعوب المنطقة و العالم .







