أخبار إيرانمقالات
المقاومة الايرانية خيار الامن و الاستقرار

دنيا الوطن
12/3/2016
بقلم: سهی مازن القيسي
تزداد الصورة وضوحا بشأن مشبوهية الدور الايراني في المنطقة خصوصا بعد أن تأکد لدول المنطقة ماتقوم به أحزاب و ميليشات تابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من نشاطات و تحرکات معادية لأوطانها و شعوبها و تعمل و بشکل واضح من أجل العبث بأمن و إستقرار المنطقة، وإن إرتفاع أصوات الادانة و الاستنکار و الشجب للدور الايراني و لنشاط تلک الاحزاب و الجماعات التابعة لها، يتزامن معه مطالبة العديد من الاحزاب و القوی الوطنية بالعمل الجدي من أجل مواجهة هذا الدور المشبوهة و تلک الاحزاب و الجماعات المعادية لأوطانها و شعوبها.
12/3/2016
بقلم: سهی مازن القيسي
تزداد الصورة وضوحا بشأن مشبوهية الدور الايراني في المنطقة خصوصا بعد أن تأکد لدول المنطقة ماتقوم به أحزاب و ميليشات تابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من نشاطات و تحرکات معادية لأوطانها و شعوبها و تعمل و بشکل واضح من أجل العبث بأمن و إستقرار المنطقة، وإن إرتفاع أصوات الادانة و الاستنکار و الشجب للدور الايراني و لنشاط تلک الاحزاب و الجماعات التابعة لها، يتزامن معه مطالبة العديد من الاحزاب و القوی الوطنية بالعمل الجدي من أجل مواجهة هذا الدور المشبوهة و تلک الاحزاب و الجماعات المعادية لأوطانها و شعوبها.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي راهن ومنذ بدايات تأسيسه و لحد الان علی مبدأ تصدير التطرف الديني لدول المنطقة و التدخل في شؤونها عبر طرق و أساليب مختلفة أهمها عبر تأسيس أحزاب و ميليشيات و تنظيمات تابعة لها تقوم و بصورة مکشوفة بتنفيذ سياساته و أجندته المشبوهة، وقد صار جليا بأن دول المنطقة صارت متيقنة بأن الخطر کله يأتي من هذا النظام عبر تلک الاحزاب و الجماعات التابعة له، ولذلک فقد بدأت دول المنطقة بإتباع سياسات مختلفة من أجل ذلک، لکن هذه السياسات الجديدة ومع الإشادة بها و إعتبارها مفيدة في مواجهة دور طهران و الاذرع التابعة لها، لکن لاتزال هذه السياسات تفتقد الی المزيد من الخطوات العملية الاخری.
مواجهة الدور الايراني و الاحزاب و الجماعات التابعة لها، مواجهة غير فعالة و مثمرة من دون إدخال العنصر و العامل الايراني فيها، ذلک إنه وکما يقول المثل المعروف”أهل الدار أدری بما فيه”، ولذلک فإن إشراک هذا العنصر ضروري و بالغ الاهمية بالنسبة للسياق الذي تجري فيه هذه المواجهة، ولاسيما وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مشهود له کند و غريم و بديل للنظام القائم وإن النضال المرير و الدؤوب الذي يخوضه منذ أکثر من ثلاثة عقود و الانتصارات السياسية التي حققها ضده هي بمثابة شهادة عملية له بهذا الشأن، وإن الاعتراف به من قبل دول المنطقة و فتح مقرات و مکاتب لها في هذه الدول، هي الخطوة الاکثر تأثيرا علی طهران و علی شکل و مضمون المواجهة هذه.
طوال العقود الماضية، بذل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کل مابوسعه من أجل دعم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من خلال کشف المخططات و المؤمرات المشبوهة لطهران ضد دول المنطقة حيث کانت السباقة للتحذير من تلک المخططات و ضرورة التصدي لها، وإن إشراک هذا المجلس في عملية المواجهة في صالح دول المنطقة و في صالح الامن و الاستقرار فيها.







