أخبار إيران

رق الولاية، خوفا من الشباب

 

کان خامنئي قد قال مرة أنه يؤرق ويخاف مما قرّر له الشباب في المجال الثقافي فالسؤال المطروح هو أنه عقب تجرع کأس السم ولعب الخسارة – الخسارة في مهزلة الإنتخابات، هل تقللت هواجس خامنئي ولاسيما خوفه من الشباب أم ازدادت؟!
ويقول الملا الباکي صديقي خلال صلاة الجمعة للنظام في طهران حول هذا الأمر: ” جنابه أکد حول المسائل الثقافية أنني لا أقدر علی النوم بعض الليالي وليتنا کنا کلنا غياری إذا علمنا عما يجري في هذه الإعداديات وفي بعض الجامعات، إذا علمنا ما حلّ ببعض من شبابنا وما خططه العدو من برامج خطيرة لشبابنا، هذه الأمور الإجتماعية، والشبکات الإجتماعية تضم أية دعايات، لا يمکن إفشاء بعض الأنباء عن بعض الخواص خلف هذه المنابر”(إذاعة النظام 1 نيسان 2016)
في الواقع ما يدور في الإعداديات؟! وفي الجامعات؟! ما يقول الشباب الإيرانيون لبعضهم في مجموعات وقنواتهم وما الذي يروجونه؟! ما الذي لا يمکن الحديث عنه خلف المنبر؟! ما ذلک ”البرنامج الخطير” الذي يخافه الملا صديقي إلی هذا الحد؟
قبل الإجابة علی هذه الأسئلة، لنشاهد ما الذي يعرضه لمعالجة هذه الأزمة. يشير هذا الملا المجرم بدجل إلی شهر المحرم ورمضان متوعدا بالقمع لکن القمع حتی من وجهة نظره لن يجدي الفاعلية اللازمة.
”سنری أن يأتي شهر محرم، شهر رمضان، أعمال الإعتکاف علی الأبواب وسترون أنها تحمل الحياة إلا أنها غير کافية يجب تحول ثوري في بنيان الجامعات، في الأساس الثقافي لمدارسنا لدور حضانتنا، إن العدو بدأ بقصفنا بإطلاق الصواريخ علينا”.(إذاعة النظام 1 نيسان 2016)
نعم، تضاعف خوف الملالي من الشباب الإيرانيين سواء کانوا في الإعداديات أو الجامعات أو حتی من أطفال المدارس ودور الحضانة، لماذا؟ يمکن الحصول علی الجواب في مطاليب الشباب حيث يعلم خامنئي وبيادقه جيدا ما يدبّره الشباب الإيرانيون، إن مطلب الشاب الإيراني هو الحرية، مطلبا يتسع نطاقه يوما تلو يوم لا سيما الآن وبعد توسيع الإنترنت والثورة الانفورماتية في الشبکات المرسلة المبنية علی الهاتف الجوال، حاليا الشباب في جميع الفئات العمرية يحظون بحرية التعبير علی الأقل في فضاء الإنترنت ويتسنی لهم إشراک الجميع في عقائدهم التحررية عقائد تهز أرکان حکم الملالي، عقائد بعد الإنتشار في الإنترنت وفي فکر وذهن الشاب الإيراني تتسلل في الفضاء الحقيقي أيضا وفي ذلک اليوم لا يمکن منع الشباب بالفلترة وحجب المواقع وذلک يوم سينشر فيه الشباب صرخاتهم ولکماتهم في الفضاء الحقيقي وذلک يوم الإنتفاضة من أجل الحرية.

زر الذهاب إلى الأعلى