72 من شيوخ العشائر والوجهاء المجاورين لمدينة أشرف يعلنون عن دعمهم لميثاق شرف وقعه شيوخ العشائر في ديالی دعمًا لمجاهدي خلق

أعلن 72 من شيوخ العشائر والوجهاء المجاورين لمدينة أشرف دعمهم لميثاق شرف وقعه شيوخ العشائر في عموم محافظة ديالی وأکدوا فيه ان المجاهدين هم مواطنو شرف ويعتبرونهم جزءاً من مجتمعهم وعوائلهم . وأکد هؤلاء في ميثاق شرف جديد أنهم متعهدون للدفاع عن مدينة أشرف أمام أي تعرض واعتداء يقوم به النظام الحاکم في ايران وأکدوا أنهم يعتبرون أي تعرض واساءة للمجاهدين ومدينة أشرف تعرضاً واساءة لهم و لعوائلهم وعشائرهم. وفي ما يلي نص الميثاق:
ميثاق أهالي المناطق المجاورة لمدينة أشرف دفاعاً عن المدينة
إيلول 2006
عقب ممارسة الضغوط من قبل النظام الإيراني علی مجاهدي خلق الإيرانية في العراق، أعلن شيوخ عشائر العراق والأحزاب ونواب البرلمان والشخصيات الوطنية عن تضامنهم مع مقيمي مدينة أشرف وبهذا دافعوا عن مبادئهم العربية والإسلامية بوجه الاعتداء والتدخل السافر في العراق.
إذن نؤکد بصورة خاصة علی ميثاق شرف لشيوخ عام عشائر ديالی اعتبروا فيه مجاهدي خلق مواطني شرف وجزءًا من مجتمع وعشائر ديالی و نعتبر أي تعرض او إساءة لهم تعرضاً وإساءة لنا ولعوائلنا وعشائرنا ونعلن ما يلي:
1- نعتبرالدفاع عن أرواح واموال مجاهدي خلق من واجبنا الملح کما تعهد به شيوخ عشائرنا في ميثاقهم دفاعاً عنهم.کوننا قد جربنا خلال عيشنا بجوار مجاهدي خلق منذ عشرين عاماً بأن الدفاع عن مجاهدي خلق يعتبر دفاعاً عن عوائلنا وشرفنا وحريتنا أمام التدخلات الأجنبية.
2- إذ عاش مجاهدو خلق بيننا لمدة عشرين عاماً بالسلام والمودة والأخوة وإنهم لم يعمروا الأرض التي يسکنون فيها فحسب وإنما لعبوا دوراً بناءً لاستتباب الأمن وتأمين الخدمات والمساعدات الاقتصادية لأهالي المنطقة أيضاً .
إذن نتعهد أن نحافظ لهم علی البيئة الآمنة والودية الموجودة حتی تحرير وطنهم ليبقوا في العراق لأي مدة يشاؤون کلاجئين سياسيين.
3-نستنکر بشدة فرض حظر اقتصادي وقيود لاإنسانية علی المقيمين في أشرف من أي جهة أو تيار کان ونعتبرها استسلاماً أمام مؤامرات وأوامر النظام الإيراني.کما نعتبر تفجير أنابيب ضخ المياه إلی أشرف والتي کانت مصدراً لتوفير الماء لأهالي وقری المنطقة خلال السنوات الأخيرة عملاً لاإنسانياً.
ونعتبر حماية هذه الأنابيب من واجبنا ولن نسمح للظام الإيراني وباستغلاله الظروف الأمنية المتدهورة الراهنة أن يطبق نواياه الشريرة ضد المجاهدين بقطع المياه والکهرباء واحتياجاتهم خاصة أن المجاهدين لم يدخروا خلال العقدين الأخيرين أي جهد في إطار إمکانياتهم لتقديم المساعدات لأهالي هذه المنطقة.
4-َإن أهالي هذه المنطقة وقبل أي منطقة أخری في العراق لمسوا نتائج تدخلات النظام الإيراني والممارسات الإجرامية لأجهزته النشطة في العراق لأن أهالي هذه المحافظة وبصورةخاصة أصبحوا ضحايا سياسة النظام علی حساب الشعب العراقي بهدف الحصول علی مکاسبه السياسية المعينة.
إذن نحن وکبقية التيارات الوطنية والعشائرية العراقية نعتبر الوقوف بوجه تلک التدخلات من جهة وکذلک الصداقة والاحترام لمجاهدي خلق من جهة أخری هو المقياس لمدی وطنية وشعبية کافة التيارات.







