أخبار العالم
غوتيريش يدعو الکاميرون الی اتخاذ “اجراءات لمصالحة وطنية”

29/9/2017
دعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الخميس السلطات الکاميرونية الی اتخاذ “اجراءات لتحقيق مصالحة وطنية” بينما يريد انفصاليون ناطقون بالانکليزية اعلان استقلال المناطق الناطقة بهذه اللغة رمزيا في الاول من تشرين الاول/اکتوبر.
وقال ستيفان دوجاريتش الناطق باسم الامين العام للمنظمة الدولية في بيان ان هذه الاجراءات ينبغي ان تسمح “بالتوصل الی حل دائم للازمة بما في ذلک عبر معالجة اسبابها العميقة”. کما شجع “السلطات الکاميرونية علی مواصلة جهودها لتحقيق مطالب المجموعة الناطقة بالانکليزية”.
واکد ان الامين العام “يشعر بقلق عميق من الوضع في الکاميرون خصوصا بسبب الحوادث الامنية الاخيرة في باميندا ودوالا وتصاعد التوتر في المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية المرتبط بالاحداث المتوقعة في الاول من تشرين الاول/اکتوبر”.
وقال البيان انه من الضروري “تغليب وحدة وسلامة اراضي الکاميرون”، مشيرا الی ان الامين العام “يحث کل الاطراف علی الامتناع عن کل الاعمال التي يمکن ان تؤدي الی تصاعد التوتر والعنف”.
واضاف ان “الامين العام مقتنع بان حوارا حقيقيا وشاملا بين الحکومة ومجتمعات المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية هو الوسيلة المثلی لحماية وحدة البلاد واستقرارها”.
وقرر الانفصاليون الناطقون بالانکليزية ان يعلنوا رمزيا في الاول من تشرين الاول/اکتوبر استقلال امبازونيا اسم الدولة التي يريدون انشاءها في اثنتين من المناطق العشر الناطقة بالانکليزية في الکاميرون.
وبعد تشکيل حکومة والاعلان عن انشاء مجموعة مسلحة واطلاق شبکة تلفزيونية، يقدم الانفصاليون حاليا علی شبکات التواصل الاجتماعي النشيد الوطني لامبازونيا.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016، تحتج الاقلية الناطقة بالانکليزية التي تشکل حوالی عشرين بالمئة من سکان الکاميرون البالغ عددهم 22 مليون نسمة، علی ما تعتبره تهميشا لها في عدد من القطاعات بينها القضاء والتعليم.
ويطالب بعض هؤلاء بالعودة الی النظام الفدرالي بينما تريد اقلية تقسيم الکاميرون، لکن ياوندي ترفض الخيارين.
وقال ستيفان دوجاريتش الناطق باسم الامين العام للمنظمة الدولية في بيان ان هذه الاجراءات ينبغي ان تسمح “بالتوصل الی حل دائم للازمة بما في ذلک عبر معالجة اسبابها العميقة”. کما شجع “السلطات الکاميرونية علی مواصلة جهودها لتحقيق مطالب المجموعة الناطقة بالانکليزية”.
واکد ان الامين العام “يشعر بقلق عميق من الوضع في الکاميرون خصوصا بسبب الحوادث الامنية الاخيرة في باميندا ودوالا وتصاعد التوتر في المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية المرتبط بالاحداث المتوقعة في الاول من تشرين الاول/اکتوبر”.
وقال البيان انه من الضروري “تغليب وحدة وسلامة اراضي الکاميرون”، مشيرا الی ان الامين العام “يحث کل الاطراف علی الامتناع عن کل الاعمال التي يمکن ان تؤدي الی تصاعد التوتر والعنف”.
واضاف ان “الامين العام مقتنع بان حوارا حقيقيا وشاملا بين الحکومة ومجتمعات المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية هو الوسيلة المثلی لحماية وحدة البلاد واستقرارها”.
وقرر الانفصاليون الناطقون بالانکليزية ان يعلنوا رمزيا في الاول من تشرين الاول/اکتوبر استقلال امبازونيا اسم الدولة التي يريدون انشاءها في اثنتين من المناطق العشر الناطقة بالانکليزية في الکاميرون.
وبعد تشکيل حکومة والاعلان عن انشاء مجموعة مسلحة واطلاق شبکة تلفزيونية، يقدم الانفصاليون حاليا علی شبکات التواصل الاجتماعي النشيد الوطني لامبازونيا.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016، تحتج الاقلية الناطقة بالانکليزية التي تشکل حوالی عشرين بالمئة من سکان الکاميرون البالغ عددهم 22 مليون نسمة، علی ما تعتبره تهميشا لها في عدد من القطاعات بينها القضاء والتعليم.
ويطالب بعض هؤلاء بالعودة الی النظام الفدرالي بينما تريد اقلية تقسيم الکاميرون، لکن ياوندي ترفض الخيارين.







