أخبار إيران

مخاوف علی أمن أفغانستان من عودة ميليشيات النظام الإيراني


 12/11/2017


لواء ” فاطميون” هو ميليشيات مسلحة يشکل الأفغان أکثر عناصرها وينتمون للطائفة الشيعية في أفغانستان، ذهبوا إلی سوريا بدعم من الحرس الثوري الإيراني للقتال، دفاعا عن نظام بشار الأسد ضد الثورة السورية منذ عام 2012.
وأصبح اسم “الفاطميون” معروفا في أفغانستان و إيران وسوريا بعد مشارکته في المعارک بين قوات الأسد ومعارضيه، حيث يؤکد محللون أفغان أنهم لم يسمعوا بهذه الميليشيا إلا بعد اندلاع الحرب في سوريا.
ومع اقتراب نهاية الحرب في سوريا يتخوف محللون وسياسيون أفغان من أن تشکل عودة “الفاطميون” إلی بلدهم بأمر من الحرس الثوري الإيراني خطرا علی الأمن في أفغانستان، حيث سبق أن أعرب عسکريون إيرانيون عن أملهم بتشکيل ميليشيات أفغانية شبيهة بحزب الله اللبناني وقيادة خاضعة لأوامر طهران مثل حسن نصرالله.
وکتبت صحيفة “نيويورک تايمز” الأميرکية تقريرا نشرته، الأحد، مفاده أن النظام الإيراني قام بتجنيد الآلاف من الشيعة الأفغان للحرب في الجبهات الأمامية في سوريا تحت قيادة الحرس الثوري، حيث تقوم العناصر المعروفة من “الفاطميون” بکتابة عبارات متطرفة من المرشد الإيراني علي خامنئي علی قمصانهم.
وأضافت الصحيفة الأميرکية: “تتخوف السلطات الأفغانية من عودة “الفاطميون” إلی بلادهم، حيث من شأن هذه الميليشيات أن تثير حربا طائفية بالنيابة عن إيران ضد السنة في بلادهم.”.
وحذرت “نيويورک تايمز” من عودة “الفاطميون” إلی أفغانستان مؤکدة أنه سيؤدي ذلک إلی النفوذ الإيراني واندلاع حرب طائفية جديدة في الشرق الأوسط.
ويقول رحمة الله نبيل أحد المسؤولين السابقين في الاستخبارات الأفغانية: “هذا الأمر يشکل تهديدا حقيقيا لأفغانستان. سيعود “الفاطميون” إلی البلاد بعد مغادرة سوريا ولکن السؤال هو: ماذا يريدون؟”.
ويری محللون أن إيران قد تسعی إلی بسط نفوذها هذه المرة في أفغانستان بحجة الدفاع عن الشيعة أمام هجمات المتطرفين مثل تنظيم داعش الذي تبنی أکثر من عملية انتحارية ضد الشيعة في أفغانستان.
ویقول إسماعيل قاآني أحد قيادة الحرس الثوري الإيراني عن ميليشيات “الفاطميون” إنهم أسسوا ثقافة جديدة في أفغانستان حيث إن عناصرها لا تعترف بالحدود من أجل الدفاع عن الإسلام. حسب تعبيره.
وصرح جاويد، وهو عضو سابق في ميليشيات “فاطميون”، لصحيفة “نيويورک تايمز”، بأنه يرغب بالعودة إلی بلده أفغانستان.
وأضاف: “عندما قدمت للحرب في سوريا ظننت أني جئت للدفاع عن مرقد السيدة زينب، لکن سرعان ما أدرکت أنني دخلت مجزرة قتل أوجدتها قوی أجنبية”.
وکان تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش قد طالب بداية شهر أکتوبر/تشرين الأول الماضي بالتحقيق في مسألة تجنيد الأطفال والزج بهم إلی آتون الحرب في سوريا من قبل الحرس الثوري الإيراني، داعياً المجتمعَ الدولي والأممَ المتحدة إلی فتح تحقيق في الموضوع وإضافة إيران إلی القائمة السنوية لمرتکبي الانتهاکات ضد الأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.