قلق مستشار السلطة القضائية من تداعيات تجرع السم النووي

في مقابلة متلفزة مع تلفاز النظام أْعرب محمد جواد لاريجاني منظر التعذيب والرجم يوم 15تشرين الأول عن قلقه من تداعيات تجرع السم النووي قائلا: ما إن قمنا باختبار لصاروخ باليستي، حتی أقامت کل من أمريکا وفرنسا وبريطانيا الدنيا ولم تقعدها. يقولون أن هذا خرق للقرارات، هل نحن تقبلنا القرارات السابقة؟ کان من المقرر أن تنحصر المفاوضات النووية في الأمر النووي وقال سماحة القائد منذ البدء النووي فقط، والآن لاحظوا الآمريکان کم فرع رسموا له! اولا جاؤوا بالأمور العسکرية وثانيا قالوا «علينا توخي الحيطة والحذر في المنطقة وأنتم لاتقدرون التصرف کما تشاؤون و عليکم الجواب»، بعدها أعلنوا أن هذا علامة لهزيمة إيران. في البداية يريدون ملاطفتنا بتخفيض العقوبات وعندما تريد منظومة مصارفنا أن تتنفس صعداء وحينما نريد التقدم خطوة فيسألوننا: لماذا فعلتم هذا في سوريا؟ لماذا زاد مدی مرمی صواريخکم بعض الشيء؟ فماذا لابد أن نفعل؟ ما إن إردنا التصدي لهم، حتی مارسوا الشيطنة.







