أخبار إيرانمقالات
زيارة أم فضيحة رسمية

الحوار المتمدن
2016 / 1 / 31
بقلم: فلاح هادي الجنابي
ليس هنالک من وصف يمکن إطلاقه علی الزيارة التي قام بها رئيس النظام الديني المتطرف في إيران لفرنسا بحيث تتناسب معها و مع الاحداث و التطورات التي رافقتها إلا صفة”الفضيحة الرسمية”.
هذه الزيارة التي سبق وان سلطنا عليها الاضواء و تناولناها في أکثر من مقالة، تمت في ظروف و ملابسات إستثنائية حيث شهدت المنطقة و العالم خلالها إنتهاکات فظيعة لحقوق الانسان في إيران إضافة الی تصاعد مروع في نسبة الاعدامات و کذلک تزايد التدخلات بصورة غير مسبوقة، أثبتت بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام معادي للسلام و الاستقرار و الامن في المنطقة و العالم.
النظام الديني المتطرف في طهران و الذي إحترف مختلف الممارسات المعادية للإنسانية، بذل مابوسعه من أجل إظهار نفسه بإنه نظام منفتح علی العالم و متجاوب مع متطلبات العصر، غير إن التظاهرة الضخمة التي أشرفت عليها المقاومة الايرانية، أکدت خلاف و عکس ذلک تماما، خصوصا عندما أثبتت بلغة الارقام کذب و زيف المزاعم التي يدعو بها هذا النظام.
التظاهرة الفريدة من نوعها والتي أثبتت للعالم کله کذب و زيف المزاعم التي تؤکد عليها المصادر التابعة لطهران وخصوصا مايقوم بترديده الرئيس الايراني حسن روحاني بصورة مستمرة بصدد إلتزام حکومته بالقوانينن و الانظمة الدولية المرعية بهذا الصدد، ومع إن روحاني حاول بکل مابوسعه من أجل أن يظهر نظامه بالصورة التي تظهره وکإنه ملتزم بکل المقررات بالدولية، لکن التظاهرة الضخمة للمقاومة الايرانية قد أثبتت للعالم کله کذب و زيف ذلک و طرحت الحقائق المناقضة لذلک.
الخطوة الجريئة التي أقدمت عليها المقاومة الايرانية بتنظيم تلک التظاهرة الکبيرة و غير العادية، فضحت ليس روحاني وانما النظام الديني المتطرف في طهران و کشفته علی حقيقته و بينت للعالم کله إن هذا النظام لايمکن أبدا التعايش معه أو مسايرته أو مماشاته لإنه نظام يعادي الانسانية و کل قيم التقدم و الانسانية و الحضارة.
ليس هنالک من وصف يمکن إطلاقه علی الزيارة التي قام بها رئيس النظام الديني المتطرف في إيران لفرنسا بحيث تتناسب معها و مع الاحداث و التطورات التي رافقتها إلا صفة”الفضيحة الرسمية”.
هذه الزيارة التي سبق وان سلطنا عليها الاضواء و تناولناها في أکثر من مقالة، تمت في ظروف و ملابسات إستثنائية حيث شهدت المنطقة و العالم خلالها إنتهاکات فظيعة لحقوق الانسان في إيران إضافة الی تصاعد مروع في نسبة الاعدامات و کذلک تزايد التدخلات بصورة غير مسبوقة، أثبتت بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام معادي للسلام و الاستقرار و الامن في المنطقة و العالم.
النظام الديني المتطرف في طهران و الذي إحترف مختلف الممارسات المعادية للإنسانية، بذل مابوسعه من أجل إظهار نفسه بإنه نظام منفتح علی العالم و متجاوب مع متطلبات العصر، غير إن التظاهرة الضخمة التي أشرفت عليها المقاومة الايرانية، أکدت خلاف و عکس ذلک تماما، خصوصا عندما أثبتت بلغة الارقام کذب و زيف المزاعم التي يدعو بها هذا النظام.
التظاهرة الفريدة من نوعها والتي أثبتت للعالم کله کذب و زيف المزاعم التي تؤکد عليها المصادر التابعة لطهران وخصوصا مايقوم بترديده الرئيس الايراني حسن روحاني بصورة مستمرة بصدد إلتزام حکومته بالقوانينن و الانظمة الدولية المرعية بهذا الصدد، ومع إن روحاني حاول بکل مابوسعه من أجل أن يظهر نظامه بالصورة التي تظهره وکإنه ملتزم بکل المقررات بالدولية، لکن التظاهرة الضخمة للمقاومة الايرانية قد أثبتت للعالم کله کذب و زيف ذلک و طرحت الحقائق المناقضة لذلک.
الخطوة الجريئة التي أقدمت عليها المقاومة الايرانية بتنظيم تلک التظاهرة الکبيرة و غير العادية، فضحت ليس روحاني وانما النظام الديني المتطرف في طهران و کشفته علی حقيقته و بينت للعالم کله إن هذا النظام لايمکن أبدا التعايش معه أو مسايرته أو مماشاته لإنه نظام يعادي الانسانية و کل قيم التقدم و الانسانية و الحضارة.







