أخبار إيران

کلمة ممثل مشترک لـ3 منظمات غير حکومية حول توفير الحماية والامن للمجاهدين الاشرفيين في جلسة مجلس حقوق الانسان

 

جلسة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في المقر الاوربي للأمم المتحدة في جنيف

کلمة ممثل مشترک لـ3 منظمات غير حکومية حول توفير الحماية والامن للمجاهدين الاشرفيين
في جلسة عقدت يوم الجمعة 7 آذار/ مارس بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في المقر الاوربي للأمم المتحدة بجنيف القت الممثلة المشترکة لـ3 منظمات غير حکومية حائزة علی الرتبة الاستشارية للأمم المتحدة کلمة بشأن توفير الحماية والامن للمجاهدين الاشرفيين وضرورة اجراء تحقيقات حول الهجمات الاجرامية عليهم ونکث العراق تعهداته. المنظمات طالبت من مجلس حقوق الانسان ان يتولی اجراء تحقيقات شاملة حول الابادة الجماعية في اشرف عن طريق نظامه الخاص وکذلک المعنيين في هذا المجلس. وکانت هذه المنظمات تشتمل :
مؤسسة فرانس ليبرته (مؤسسة دانيل ميتران) وحرکة مناهضة التمييز للصداقة بين الشعوب(مراب) ورابطة تعزيز التعليم.
وفي ما يلي جانب من کلمة ممثل هذه المنظمات:

 
کلمة ممثل مؤسسة فرانس ليبرته (مؤسسة دانيل ميتران):
 
سيد الرئيس،
ان منظمتنا تعرب عن تقديرها للسيدة نافي بيلاي من اجل تمرير ما لديها من جدول اعمال صعبة بشکل جيد جدا خاصة نعرب عن شکرنا الخاص تجاه ما ورد علی لسانها خلال کلمتها في ايلول/ سبتمبر الماضي حول اللاجئين في مخيم اشرف الذين يعيشون في ظروف صعبة عندما قالت: «اطلب السلطات العراقية ان تکون تحقيقات قد أعلنت الحکومة العراقية بشأنها حول الموت المؤسف لما لايقل عن 52 من سکان اشرف ان تکون مستقلة وشاملة وشفافة. وعلی السلطات ان تقوم بالمزيد من الخطوات لضمان حماية سکان مخيمي اشرف وليبرتي.»
السيدة بيلاي، لو کان طلبکم في 15 شباط/ ابريل 2013 وکذلک طلباتکم اللاحقة باجراء اول تحقيقات شفاف، قد أخذت بنظر الاعتبار  لما تم الابادة الجماعية بحق السکان ولا الابادة في الاول من ايلول/ سبتمبر 2013 الذين قتلوا 52 لاجئا ولا عملية الخطف بحق 7 آخرين منهم بينهم 6 نساء ولا 5 هجمات أخری.
لم يتم اصدار أي بيان من قبل المقررين المستقلين للأمم المتحدة حول هذه الجريمة والاسلوب المستخدمة فيها بينما هناک وثائق دامغة تدل علی تورط القوات العراقية في ارتکاب هذه الجريمة.
نظرا الی عدم وجود أي ادلة تظهر تحقيقات جدية من قبل الحکومة العراقية بعد مرور 5 اشهر علی هذه الابادة ولم يتم التعرف علی الجناة وبالطبع فلم يتم عقوبة عليهم، فنطالب منکم استخدام کل ما في وسعکم لاجراء تحقيقات شاملة حول الابادة الجماعية في الاول من ايلول/ سبتمبر الماضي في مخيم اشرف عن طريق نظامکم الخاص وکذلک المعنيين في هذا المجلس.
شکرا علی حسن انتباهکم. 
زر الذهاب إلى الأعلى