أخبار العالم
قمر صناعي أوروبي لتنبؤ أفضل بالعواصف الشمسية

19/1/2017
تخطط وکالة الفضاء الأوروبية (إيسا) لإطلاق قمر صناعي جديد إلی الطقس المتعلق بالفضاء يعتقد بأنه سيحسن بشکل کبير التنبؤات بشأن الکيفية التي ستؤثر فيها العواصف الشمسية علی الأرض.
وتأمل “إيسا” إرسال القمر الصناعي إلی نقطة جاذبية مستقرة في الفضاء تعرف باسم “لاغرانج بوينت 5” أو (إل5) بحلول عام 2023، حيث ستوفر مشهدا جانبيا فريدا لتيارات الجسيمات المشحونة المتجهة نحو الأرض.
ويمکن لأقوی هذه التدفقات الشمسية، التي تعرف باسم “الدفقات الإکليلية الضخمة”، أن تدمر أقمار الاتصالات والملاحة، وأن تتداخل مع أنظمة الملاحة في الطائرات وتعطل شبکات الکهرباء.
وحاليا يمکن لأقمار الطقس الفضائية النظر إلی الدفقات الإکليلية القادمة من الشمس وجها لوجه، ولذلک فإن المشهد الجانبي سيتيح للعلماء قياس سرعة الرشقات بدقة أعلی. وبمراقبة سطح الشمس أثناء دورانها نحو الأرض سيوفر القمر الصناعي (المسبار) معاينة للبقع الشمسية التي يُنتج بعضها “الدفقات الإکليلية الضخمة” قبل أن تواجه هذه البقع الأرض مباشرة.
ووافق الوزراء الأوروبيون علی تمويل مرحلة التصميم الأولی من المهمة التي تکلف 478 مليون دولار بمبلغ يتراوح بين 21 و32 مليون دولار خلال اجتماع الشهر الماضي في مدينة لوسيرن السويسرية، وسيطلب مسؤولو إيسا بقية مبلغ التمويل خلال الاجتماع الوزاري المقبل عام 2019.
وستکون مهمة دراسة طقس الفضاء أول مهمة لإيسا تهدف في المقام الأول إلی التنبؤ بدلا من العلوم البحتة، وتقنيا فإن إيسا لم تقرر بعد إن کانت سترسل القمر الصناعي إلی مدار “إل5” أم إلی نقطة جاذبية مستقرة أخری تعرف باسم “إل1” تقع بين الأرض والشمس.
وبحسب أندرياس أوتنباتشر من عمليات الفضاء الأوروبية في دارمشتات بألمانيا، فإن إرسال مهمة جديدة إلی مدار “إل1” ضروري، لکن من المرجح أن ترسل الولايات المتحدة قمرا إلی هذا المدار في وقت مبکر من عشرينيات هذا القرن، الأمر الذي يترک أوروبا حرة لاستکشاف مهمة “إل5”.
کما أن المدار “إل1” مأهول جيدا بالأقمار الصناعية، لکن بعضها يتقادم في العمر، وبعضها الآخر يفتقر إلی الأدوات الضرورية لاکتشاف بداية التدفقات الإکليلية الضخمة، الأخطر في الفضاء.
وتأمل “إيسا” إرسال القمر الصناعي إلی نقطة جاذبية مستقرة في الفضاء تعرف باسم “لاغرانج بوينت 5” أو (إل5) بحلول عام 2023، حيث ستوفر مشهدا جانبيا فريدا لتيارات الجسيمات المشحونة المتجهة نحو الأرض.
ويمکن لأقوی هذه التدفقات الشمسية، التي تعرف باسم “الدفقات الإکليلية الضخمة”، أن تدمر أقمار الاتصالات والملاحة، وأن تتداخل مع أنظمة الملاحة في الطائرات وتعطل شبکات الکهرباء.
وحاليا يمکن لأقمار الطقس الفضائية النظر إلی الدفقات الإکليلية القادمة من الشمس وجها لوجه، ولذلک فإن المشهد الجانبي سيتيح للعلماء قياس سرعة الرشقات بدقة أعلی. وبمراقبة سطح الشمس أثناء دورانها نحو الأرض سيوفر القمر الصناعي (المسبار) معاينة للبقع الشمسية التي يُنتج بعضها “الدفقات الإکليلية الضخمة” قبل أن تواجه هذه البقع الأرض مباشرة.
ووافق الوزراء الأوروبيون علی تمويل مرحلة التصميم الأولی من المهمة التي تکلف 478 مليون دولار بمبلغ يتراوح بين 21 و32 مليون دولار خلال اجتماع الشهر الماضي في مدينة لوسيرن السويسرية، وسيطلب مسؤولو إيسا بقية مبلغ التمويل خلال الاجتماع الوزاري المقبل عام 2019.
وستکون مهمة دراسة طقس الفضاء أول مهمة لإيسا تهدف في المقام الأول إلی التنبؤ بدلا من العلوم البحتة، وتقنيا فإن إيسا لم تقرر بعد إن کانت سترسل القمر الصناعي إلی مدار “إل5” أم إلی نقطة جاذبية مستقرة أخری تعرف باسم “إل1” تقع بين الأرض والشمس.
وبحسب أندرياس أوتنباتشر من عمليات الفضاء الأوروبية في دارمشتات بألمانيا، فإن إرسال مهمة جديدة إلی مدار “إل1” ضروري، لکن من المرجح أن ترسل الولايات المتحدة قمرا إلی هذا المدار في وقت مبکر من عشرينيات هذا القرن، الأمر الذي يترک أوروبا حرة لاستکشاف مهمة “إل5”.
کما أن المدار “إل1” مأهول جيدا بالأقمار الصناعية، لکن بعضها يتقادم في العمر، وبعضها الآخر يفتقر إلی الأدوات الضرورية لاکتشاف بداية التدفقات الإکليلية الضخمة، الأخطر في الفضاء.







