أخبار إيران
تيلرسون: إيران تسلح المنظمات الإرهابية بالمنطقة

13/12/2017
قال وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون، إن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها في المنطقة وشرکائها الأوروبيين لمواجهة السلوک الإيراني المخرب والمزعزع للاستقرار في المنطقة، وإرسالها السلاح للمنظمات الإرهابية في دول المنطقة.
وتابع تيلرسون في تصريحات نشرت عبر موقع الخارجية الأميرکية، أن “الأمور التي تقلقنا أکثر من غيرها هي برامج ريان الصاروخية الباليستية وتصديرها للأسلحة التي تزعزع استقرار اليمن وتصديرها للأسلحة إلی منظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس وتصديرها للمقاتلين الأجانب إلی العراق وسوريا”.
وشدد وزير الخارجية الأميرکي علی أن “إيران لا تعمل شيئا سوی زعزعة للاستقرار في المنطقة، والکثير من هذه الصراعات مستمرة في المنطقة بسبب تورط إيران فيها، لذا نريد، جنبا إلی جنب مع شرکائنا في المنطقة وأيضا في أوروبا، تحميل إيران المسؤولية علی تلک السلوکيات والأنشطة”.
کما نوه قائلاً: “من أجل ذلک اتخذنا إجراءات منفردة من تلقاء أنفسنا لفرض عقوبات علی بعض الأفراد والکيانات الإيرانية المسؤولة عن هذا السلوک المزعزع للاستقرار مع حفاظنا في الوقت نفسه علی التزاماتنا بموجب خطة العمل الشاملة للاتفاق النووي”.
وأکد تيلرسون: “شرکاؤنا الأوروبيون لديهم نفس المخاوف بشأن الأنشطة الإيرانية، وفي الأسبوع الماضي عندما کنت في أوروبا، عقدنا اجتماعا مع نظرائنا الأوروبيين في خطة العمل الشاملة – الرباعية – لمزيد من الحديث عن کيفية عملنا معا من أجل تحقيق وضع أکثر استقرارا في الشرق الأوسط، وحول أن إيران هي معضلة کبيرة يجب أن نتصدی لها معا”.
وشدد علی أن هناک” نقاط ضعف” في الاتفاق النووي، ولذا يجب مراجعته.، وأشار إلی أن سياسة أميرکا تجاه إيران کانت محدودة للغاية، واختصرت علی الاتفاق النووي بينما تم إهمال بقية القضايا المتعلقة بإيران.
وتابع تيلرسون في تصريحات نشرت عبر موقع الخارجية الأميرکية، أن “الأمور التي تقلقنا أکثر من غيرها هي برامج ريان الصاروخية الباليستية وتصديرها للأسلحة التي تزعزع استقرار اليمن وتصديرها للأسلحة إلی منظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس وتصديرها للمقاتلين الأجانب إلی العراق وسوريا”.
وشدد وزير الخارجية الأميرکي علی أن “إيران لا تعمل شيئا سوی زعزعة للاستقرار في المنطقة، والکثير من هذه الصراعات مستمرة في المنطقة بسبب تورط إيران فيها، لذا نريد، جنبا إلی جنب مع شرکائنا في المنطقة وأيضا في أوروبا، تحميل إيران المسؤولية علی تلک السلوکيات والأنشطة”.
کما نوه قائلاً: “من أجل ذلک اتخذنا إجراءات منفردة من تلقاء أنفسنا لفرض عقوبات علی بعض الأفراد والکيانات الإيرانية المسؤولة عن هذا السلوک المزعزع للاستقرار مع حفاظنا في الوقت نفسه علی التزاماتنا بموجب خطة العمل الشاملة للاتفاق النووي”.
وأکد تيلرسون: “شرکاؤنا الأوروبيون لديهم نفس المخاوف بشأن الأنشطة الإيرانية، وفي الأسبوع الماضي عندما کنت في أوروبا، عقدنا اجتماعا مع نظرائنا الأوروبيين في خطة العمل الشاملة – الرباعية – لمزيد من الحديث عن کيفية عملنا معا من أجل تحقيق وضع أکثر استقرارا في الشرق الأوسط، وحول أن إيران هي معضلة کبيرة يجب أن نتصدی لها معا”.
وشدد علی أن هناک” نقاط ضعف” في الاتفاق النووي، ولذا يجب مراجعته.، وأشار إلی أن سياسة أميرکا تجاه إيران کانت محدودة للغاية، واختصرت علی الاتفاق النووي بينما تم إهمال بقية القضايا المتعلقة بإيران.







