أخبار إيران

رسالة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين السابق حول الملتقی الموسع للمقاومة الإيرانية

 


 


بسم الله الرحمن الرحيم
أتقدم لإخواننا في منظمة مجاهدي خلق بمناسبة حلول شهر رمضان المبارک بأحر التهاني والتبريکات، هذا الشهر الکريم، شهر الانتصارات العظيمة في التأريخ الإسلامي.
لهذا أتقدم بالتهاني علی الانتصار المؤزر الذي حققته حرکة مجاهدي خلق في مهرجانها قبل عدة أيام. هذا المهرجان الذي جسد قوة المقاومة والمعارضة الإيرانية لنظام الملالي والمواقف التأريخية والمؤثرة والناجحة للسيدة الرئيسة مريم رجوي. أهنئهم علی هذا الانتصار الکبير وهذا الالتفاف من الشعب الإيراني ومن الشعوب الحرة في العالم وکذلک من أعضاء البرلمانات الأوروبية والعربية والإسلامية المؤيدة لحرکة مجاهدي خلق في معارضتها لنظام الملالي الذي يحاول بکل قوة إذلال الشعب الإيراني الشقيق. ولکن هذه الحرکة العملاقة بإذن الله ستنتصر بهذا الزخم الدولي الذي يقوم بدعمها وتأييدها من أبناء شعبها الإيراني وکذلک الشعوب الحرة في کل مکان في العالم.
نعم کما إننا نحن الشعب الفلسطيني نستنکر تدخل نظام الملالي في الشؤون الداخلية لکثير من البلاد العربية، في العراق وفي سوريا وفي اليمن وفي لبنان وفي غيرها من الدول لأجل فرض السيطرة، وهناک للأسف مشروع مناهض لوحدة الأمة الإسلامية يدعو إلی تفتيت هذه الوحدة التي هي أساس للتعاون بين جميع الدول الإسلامية. نعم هذا التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية التي ذکرت أدی إلی سفک دماء الکثير من أبناء هذه الدول ولتدمير کل مقدراتها ومقوماتها وجعل هذه الدول من أفقر الدول نتيجة هذه الحروب التي يدعمها نظام الملالي بالمال وبالأسلحة بينما الشعب الإيراني يعاني الفقر، يعاني العوز؛ نعم يريد نظام الملالي لأهداف سياسة التدخل في شؤون هذه البلاد ولتدمير مقدرات هذه البلاد لخدمة أجندة ليست إسلامية وليست في مصلحة الأمة الإسلامية وإنما تصب في مصلحة أعداء الأمة الإسلامية.
لهذا نحن نستنکر ما يقوم به هذا النظام، التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول الذي أدی إلی الايقاعات الواضحة والاقتتال بين مکوناتها والذي أدی إلی قتل مئات الألوف في سوريا وفي العراق وفي اليمن وکذک ما تشهده لبنان من تجاذبات سياسية. نحن نؤيد المقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق لأنها تعبر عن ضمير الأمة الإسلامية في وحدة الأمة الإسلامية. ما تشهده ساحات الدول العربية من إرهاب هو صنيعة فکرة النظام الإيراني والآن يريد أن يفسد کل الدول العربية لتحقيق مشروع ليس في مصلحة الأمة الإسلامية.
لهذا نقول أن حرکة مجاهدي خلق هي المؤهلة الآن وتکون بديلا عن هذا النظام لتبنيها فکر الإسلام الصحيح ولکثير من المبادئ التي توحد الأمة التي تجمع ولا تفرق والتي تؤلف بين جميع مکونات الأمة الإسلامية علی اختلاف مکوناتها الإثنية والعرقية والمذهبية.
نسأل الله سبحانه وتعالی أن يعيد هذا الشهر المبارک، شهر رمضان المبارک، شهر الانتصارات العظيمة علی الأمة الإسلامية وقد تحققت الوحدة الشاملة لکل شعوبها وکذلک علی الشعب الإيراني الشقيق بالنصر والتمکين بقيادة حرکة مجاهدي خلق وبإذن الله. نأمل إن شاء الله في العام القادم أن نجتمع جميعا في طهران وقد تحررت من هذا النظام الفاسد المستبد القاهر بشعبه. وکل عام وأنتم بخير. تحياتنا الخاصة لإخواننا في مخيم ليبرتي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.