تفاقم الصراع بين الزمر الحاکمة للنظام بعد اتفاق لوزان والخشية من تداعياتها

حاول رفسنجاني يوم السبت 4 أبريل/نيسان وفي لقاءه مع مجموعة من وزراء ونواب الملا روحاني أن الايحاء بأن مذکرة التفاهم المعقودة في لوزان هي انتصار لزمرته. وقال رفسنجاني وفي هجوم علی زمرة الخامنئي وزمرة المهمومين للنظام: نحن رأينا کيف کان البعض يتعاملون مع القضية النووية بطريقة سلبية وعلی لسان النقد، بينما هکذا تحدث لايجدي سوی تصعيد حدة التوتر في الأجواء الداخلية والخارجية… .
ثم أضاف رفسنجاني: «… للأسف الشديد تضافر بعض العوامل الداخلية والخارجية بحيث باتت بعض الامکانيات التي کان من الممکن استخدامها في طريق التنمية والتطوير استنزفت من أجل التخريب والمناوشات الکلامية والإعلامية».
ووصف رفسنجاني موقف النظام بأنه مصيري وخطر وأکد قائلا: کان لنا اثنان أو ثلاثة مقاطع زمنية خطيرة في النظام الإسلامي، و اجتزنا منعطفات مصيرية، لکن علينا أن نتوخی الحذر، الّا يغرنا اجتياز الانحدارات الخطيرة وألّا تتغلب علينا الأنانية.







