الرئيس الأمريکي: النظام الإيراني يدعم الإرهاب في العراق ولبنان ويعمل علی امتلاک أسلحة الدمار الشامل مما قد يؤدي إلی کارثة في العالم

في خطابه السنوي أمام الکونغرس الأمريکي استعرض الرئيس الأمريکي جورج بوش سياساته مؤکدًا أن النظام الإيراني يدعم الجماعات الإرهابية في کل من العراق ولبنان ويعمل علی امتلاک أسلحة الدمار الشامل مما قد يؤدي إلی کارثة في العالم.
وقال الرئيس الأمريکي: «إننا نواصل محاربة الإرهاب ولن نتوقف ما لم ننتصر في هذه الحرب. إننا تمکنا خلال السنوات الخمس الماضية أن نحصل علی صورة أوضح للوجه الحقيقي للإرهابيين. في الفترة الأخيرة تعلمنا أن هناک خطر متزايد قادم من المتطرفين الشيعة الذين يعادون أميرکا بشدة ويعتزمون الاستيلاء علی الشرق الأوسط، وکثير من هؤلاء الشيعة يتلقون الأوامر من النظام الإيراني الذي يدعم إرهابيين مثل حزب الله ماليًا وتسليحيًا وهو الحزب الذي أراق دماء الأمريکان».
وأشار الرئيس الأمريکي في خطابه إلی النظام الإيراني، قائلاً: «إنهم يريدون قتل الأمريکان والقضاء علی الديمقراطية في الشرق الأوسط والحصول علی أسلحة تؤدي إلی مجازر مفجعة».
وبخصوص الموقف في الشرق الأوسط، قال بوش: «إن قادة الحکومة العراقية يعلمون أن التزاماتنا ليست لا متناهية. إنهم وعدوا بتکريس مزيد من القوات لتوفير الأمن في بغداد وعليهم أن ينجزوا ما تعهدوا به وهو أن يکافحوا المتطرفين من أية طائفة أو حزب سياسي، وعليهم أن يرفعوا القيود المفروضة علی المواطنين العراقيين الأبرياء وقوات التحالف لتتمکن هذه القوات من تنفيذ مهمتها وهي تحقيق الأمن في کل أرجاء العراق.
وخاطب الرئيس الأمريکي أعضاء الکونغرس الأمريکي قائلاً: «إن إدارة بلدنا اختارت إستراتيجيًا جديدًا حول العراق وأنا أطلب منکم هذه الليلة أن تتيحوا الفرصة لها لتنتصر. إني أدعوکم إلی دعم قواتنا في العراق. إن الحرب ضد الإرهاب والتي أصبحنا نخوضها الآن هي الحرب التي سوف تستمر من أجل أجيالنا القادمة أيضًا وسوف يتم نقلها إلی الذين سيأتون من بعدنا. لذلک من المهم أن نعمل علی تمرير أهدافنا بطريقة صحيحة. ومن أولی الخطوات في هذا الطريق هي زيادة عدد العسکريين الأمريکان لتکون القوات العسکرية الأمريکية مستعدة لمواجهة أي من التحديات. إني أطالب الکونغرس هذه الليلة بزيادة عدد القوات البحرية والجوية والبرية النشطة بنسبة 92 ألف جندي لغاية السنوات الخمس المقبلة».
وأضاف الرئيس الأمريکي يقول: «إن أميرکا ليست وحيدة في إنجاح هذه الحرب ولذلک سوف تنتصر. إن لنا دبلوماسيًا من شأنه حشد العالم لمحاربة التطرف والتزمت. وإن القوات متعددة الجنسية في العراق تعمل بموجب القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي… إن منظمة الأمم المتحدة قررت مقاطعة النظام الإيراني وقد أوضحت لهذا النظام أن العالم لن يسمح له بأن يصنع سلاحًا ذريًا».







