أخبار العالم

تنديد دولي بالحکم العسکري في بورکينا فاسو وفشل تظاهرة للمعارضة


 
ا ف ب
2/11/2014



 
تواصلت الانتقادات الدولية لاعلان الجيش تسلم الحکم في بورکينا فاسو، في حين فشلت تظاهرة للمعارضة في واغادوغو الاحد تنديدا بحکم العسکر.
وقد دعت وزارة الخارجية الاميرکية جيش بورکينا فاسو الی تسليم الحکم الی السلطات المدنية بعد سقوط الرئيس بليز کومباوري.
في هذه الاثناء، سيطر الجيش الاحد علی التلفزيون الوطني في واغادوغو، کما ذکر مراسلو وکالة فرانس برس.
واطلق جنود من فوج الحرس الرئاسي النار في الهواء في مدخل مبنی التلفزيون بعيد الساعة 14,00 (بالتوقيتين المحلي والعالمي) لتفريق الجموع، ثم سيطر عليه.
کما سيطر الجيش علی ساحة لاناسيون في واغادوغو، وابعد منها الاف المتظاهرين الذين کانوا احتشدوا فيها.
وطوق الجنود الساحة لمنع وصول المتظاهرين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميرکية جين بساکي ليل السبت الاحد “ندعو الجيش الی نقل السلطة فورا الی السلطات المدنية”، موضحة ان “الولايات المتحدة تدين محاولة الجيش فرض ارادته علی شعب بورکينا فاسو”.
واضافت المتحدثة ان الولايات المتحدة تدعو “السلطات المدنية” الی “استلهام روح الدستور في بورکينا فاسو والانتقال فورا الی انتخابات رئاسية حرة ونزيهة”.
وينص الدستور الذي قال الجيش انه علق العمل به، علی ان يتولی رئيس الجمعية الوطنية الحکم بالوکالة في حال حصول شغور.
ودعت الوساطة الدولية الثلاثية في بورکينا فاسو التي تقودها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والمنظمة الاقليمية لغرب افريقيا، الی اقامة نظام انتقالي “يترأسه مدني” و”يتطابق مع النظام الدستوري”، ولوحت بفرض “عقوبات” اذا لم يحصل ذلک.
وقال مندوب الامم المتحدة لغرب افريقيا محمد بن شمباس في مؤتمر صحافي “نأمل في قيام نظام انتقالي يترأسه مدني ويتطابق مع النظام الدستوري، وإلا فالعواقب لا تخفی علی احد. نريد ان نتجنب فرض عقوبات علی بورکينا فاسو”.
وتواجه بورکينا فاسو التي يبلغ عدد سکانها 17 مليون نسمة، الغموض حول مستقبلها السياسي منذ اطاحة الرئيس بليز کومباوري الذي کان يتولی الحکم منذ 27 عاما ولجأ الی ساحل العاج.


 

زر الذهاب إلى الأعلى