زيارة الرئيسة مريم رجوي للنرويج لا تزال موضع اهتمام وسائل الإعلام العراقية

لا تزال زيارة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية للنرويج موضع اهتمام وسائل الإعلام العراقية.
فکتبت صحيفة «الحقائق» العراقية تقول: «في ثالث يوم من زيارتها الی النرويج شارکت مريم رجوي في جلسة برلمانية للبرلمان النرويجي وألقت کلمة فيها. وکان في استقبال السيدة رجوي نواب في البرلمان النرويجي بالاضافة الی اللورد راسل جانستون عضو مجلس اللوردات البريطاني الرئيس السابق للمجموعة البرلمانية في المجلس الأوربي الذي جاء الی أوسلو لالقاء کلمة أمام هذه الجلسة. کما شارک في هذه الجلسة التي عقدت بناء علی دعوة من نواب البرلمان النرويجي من مختلف الاحزاب النرويجية، عشرات من النواب ومعاونيهم وشخصيات سياسية نرويجية من الاحزاب المختلفة.
هذا واستهلت السيدة مريم رجوي کلمتها في البرلمان النرويجي بالقاء تحياتها للمقاومين النرويجيين وصمودهم بوجه الفاشية في الحرب العالمية الثانية وأعربت عن تقديرها لأبطال ”تله مارک“ في شباط 1943 بتدمير مجمع الماء الثقيل في رويکان مما منع هيتلر من حصوله علی القنبلة النووية وأضافت قائلة: قبل 11 عاماً ألقيت کلمة في بلدية أوسلو وحذرت فيها من خطر التطرف الاسلامي کتهديد اليوم ولکن لم يسمع کلامي واليوم أحذر من عدم اتخاذ سياسة حازمة تجاه محاولات النظام الايراني للحصول علی السلاح النووي وتصدير التطرف وتدخلاته في العراق واثارة الفوضی في المنطقة مما ستترتب عليه عواقب وخيمة. وبدوره أعرب اللورد راسل الرئيس السابق للمجمع البرلماني للمجلس الأوربي في تصريحاته أمام هذه الجلسة البرلمانية عن تقديره للدعوة التي وجهتها النرويج إلی رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لزيارتها واعتبرها دليلاً علی إيمان والتزام النرويج بالديمقراطية وحکم القانون».
کما أوردت صحيفة «السفير» العراقية تقريرًا عن زيارة السيدة مريم رجوي للنرويج جاء فيه: « رداً علی تهديدات سفير النظام الايراني في النرويج للحيلولة دون زيارة السيدة مريم رجوي للنرويج قال وکيل وزارة الخارجيه النرويجية: لا يحق لسفير النظام الايراني أن يرسم خطوطاً محددة لساسة النرويج بخصوص لقائهم مع هذا أو ذاک. ان البرلمان النرويجي لا يشاور سفراء الدول ولا الحکومة بهذا الخصوص. وأضاف وکيل وزارة الخارجية النرويجية يقول: ليست هناک في الوقت الحاضر أية علاقات حميمة وغرامية بيننا وبين النظام الايراني ليحذرنا السفير الايراني من مستقبلها، بل هناک علاقة جادة بيننا وبين السفارتين في ايران والنرويج فقط».
وقالت صحيفة «السفير» في تقرير آخر لها: «بدعوة من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي لالقاء الکلمة أمام هذه اللجنة، وکذلک بدعوة من نواب البرلمان النرويجي من مختلف الاحزاب بما فيها حزب المحافظين والحزب التقدمي والحزب الاشتراکي اليساري والحزب الليبرالي ولجنة ايران حرة وصلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية».
وقالت صحيفة «السيادة» العراقية هي الأخری حول إحدی لقاءات السيدة مريم رجوي في النرويج: «في اجتماع لناشطات حرکة المساواة في النرويج، شرحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رؤی المقاومة الايرانية حول دور النساء في ايران الغد الحرة.وخاطبت السيدة مريم رجوي النساء النرويجيات قائلة: إنکن قد لمستن في بلدکن تجربة هامة وهي مدی ارتباط التطور والتقدم في المجتمع بارتقاء وتقدم موقع النساء خاصة باشراکهن في إدارة شؤون المجتمع. ولکننا جربنا هذه الحقيقة في إيران علی عکس ذلک. فهناک يتم قمع النساء ومنعهن من الحصول علی حقوقهن وحرياتهن مما أدی إلی تقهقر المجتمع کله إلی الوراء وهذا ما أوجدته سلطة التطرف باسم الإسلام في إيران».







