مظاهرات الإيرانيين في واشنطن طلبًا لتوفير الضمان لحقوق مجاهدي أشرف

نظم أبناء الجالية الايرانية سلسلة تظاهرات أمام البيت الابيض بواشنطن، مطالبين الحکومة الامريکية الجديدة بتوفير الضمان لحقوق مجاهدي أشرف مستنکرين المداهمات الوحشية التي شنها النظام الإيراني داخل البلاد علی عوائل الاشرفيين وحملات الاعتقال التي طالت الطلاب المناضلين.
وتکلم في التظاهرة التي اقيمت يوم الاثنين الماضي أمام البيت الابيض بواشنطن، النائب ديفيد کيلغور وزير کندي سابق ومن الشخصيات البارزة المدافعة عن حقوق الانسان قائلاً: 3500 لاجيء يسکنون مدينة أشرف. فبعض من هؤلاء اللاجئين وضعهم النظام الايراني قيد الملاحقة في ايران منذ عام 1981 لاستهدافهم. انهم يسکنون في العراق منذ أواسط الثمانينات. وحذر کيلغور من القيود والمضايقات التي يفرضها النظام الايراني علی سکان أشرف وأضاف قائلاً: مجاهدي خلق أکبر حرکة معارضة للشعب المقموع في ايران.. انهم ينادون الی فصل الدين عن الدولة وينادون الی ايران مسالمة عارية عن سلاح نووي.. وأشار النائب الکندي الی الاتفاقيات الدولية منها اتفاقية جنيف الرابعة مؤکداً ضرورة توفير ضمان لحقوق الاشرفيين بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية. هذا وتليت في التظاهرة رسالة تضامنية للجالية الايرانية في تورنتو مع الاشرفيين جاء فيها: اننا نعلن عن دعمنا المطلق لاستيفاء حقوق مجاهدي مدينة أشرف في اطار اتفاقية جنيف الرابعة واننا لن نبقی صامتين ولو للحظة واحدة حتی تحقيق هذه الحقوق.
وأما في تظاهرة يوم الثلاثاء فقد شارک کل من استراون استينفسون نائب رئيس مجموعة أحزاب الشعب والديمقراطية المسيحية في البرلمان الاوربي والرئيس المشترک للجنة البرلمانية لايران حرة والحقوقي الکندي البارز ديفيد ماتاس حيث ألقيا کلمة فيها. وقال استيفنسون: يجب توفير ضمان لامن وحماية مدينة أشرف. کون أشرف هي رمز المقاومة والديمقراطية ضد نظام الملالي اللانساني الحاکم في إيران.. فعلينا أن نجند جميع طاقاتنا من أجل هذه الحرکة. وأضاف: اتخاذ موقف موحد من قبل أمريکا واوربا ضد النظام الايراني سيکون هو أقوی رسالة سياسية موجهة لهذا النظام.. ويجب أن تتضمن الرسالة أننا لن نرکع أمام مطالب النظام الايراني.. فالسياسات الخاطئة شجعت النظام الايراني علی عدم تلبية مطالب المجتمع الدولي لوقف مشروعه النووي وتحسين واقع حقوق الانسان في ايران.
الحقوقي الکندي ديفيد ماتس هو الآخر أشار الی واجب القوات الامريکية المتمثل في توفير الضمان لحماية مدينة أشرف، قائلاً: انه التزام علی عاتق الامريکيين ويجب أن تستمر الرقابة مادامت القوات الامريکية متواجدة في العراق. هذا وتليت رسائل تضامنية بعثتها الجاليات الايرانية أنصار المقاومة في ألمانيا وکذلک جاليات ايرانية من جنوب کاليفورنيا وآرکانزاس دعماً للحقوق القانونية للمناضلين في مدينة أشرف.
کما اقيمت يوم الاربعاء تظاهرة أخری أمام البيت الابيض شارک فيها مناصرو أشرف وتليت خلالها رسائل تضامنية من الجالية الايرانية أنصار المجاهدين في النرويج. وجاء في هذه الرسائل الموجهة الی الرئيس الامريکي: بما أن سکان مدينة أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأحکام القانون الانساني الدولي وبما أن الولايات المتحدة قد أعطت ضماناً لحماية هؤلاء الشرفاء والاحرار، فعلی الحکومة الامريکية أن تلتزم بهذه الضمانات..







