الجبير: المشکلة مع إيران ليست في ملفها النووي بل في تدخلها في شؤون المنطقة

وکالات
11/8/2015
الجبير يجدد من برلين تمسک السعودية برحيل الأسد
أسفرت المحادثات بين وزير الخارجية الألماني فرانک فالتر شتاينماير ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن تقارب في وجهات النظر في عدد من المواضيع المتعلقة بسورية واليمن والاتفاق النووي مع إيران، وکلها قضايا ستکون موضع بحث في موسکو اليوم، بين الجبير ونظيره الروسي سيرغي لافروف، وشدد الجبير علی أن» لا حل في سورية مع بقاء «الرئيس بشار» الأسد، وأن المشکلة مع إيران ليست في ملفها النووي بل في «تدخلها في شؤون المنطقة».
وتکلّم وزير الخارجية السعودية بداية بالألمانية، معلناً سروره بزيارة برلين من جديد، قبل أن يتابع بالعربية أن البحث مع شتاينماير تناول قضايا سورية واليمن والاتفاق النووي وکان الهدف من طرحها «تنسيق المواقف» بين بلديهما. وقال رداً علی سؤال «إن بقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد ليس جزءاً من الحل، ونحن نتشاور مع الدول الصديقة للوصول إلی مخرج وتفادي الانزلاق». وأضاف: «کلما عجّلنا في استبعاد الأسد کان هذا أفضل».
وعن الاتفاق النووي مع إيران قال الجبير إن طهران «اضطرت إلی تقديم تنازلات في موضوع تخصيب اليورانيوم، کما تنازلت في مسألة التفتيش والرقابة اللذين سيستمران إلی مرحلة زمنية طويلة، کما سيجري فرض عقوبات عليها في حال واصلت العمل لإنتاج قنبلة نووية، لکن هذا الأمر لا علاقة له بسلوکها في دعم قوی معينة في المنطقة ، ولا بد من ترجمة التوافق الدولي علی وضع حد لتدخلاتها السلبية في شؤون الآخرين». وأضاف أن بلده «يتطلع إلی أن تغير إيران سلوکها لإقامة أفضل العلاقات معها في مختلف المجالات، وهذا يعتمد علی مواقفها، ونحن نأمل الحکمة والعقلانية، وفي حال حصول العکس فإننا علی استعداد للتصدي لهذه السياسة».







