أخبار إيرانمقالات
کيف سيرثي الملالي فقيدهم داعش!

حوار المتمدن
21/12/2017
21/12/2017
بقلم: فلاح هادي الجنابي
نهاية التطرف الديني و العمليات و الممارسات الارهابية، هي بمثابة نهاية للنظام الديني المتطرف في طهران، فهذا النظام کما نعلم جميعا يستمد قوته من نشر التطرف الديني و الارهاب في سبيل زعزعة أمن و إستقرار المنطقة و العالم و إستغلال ذلک من أجل تنفيذ مخططاته الشريرة، وإن تراجع دور داعش و إنتهاء دوره الاجرامي، يمثل کارثة لهذا النظام ذلک إنه کان ذريعة له کي يتدخل في بلدان المنطقة و يظهر نفسه بمظهر المنقذ في الوقت الذي هو فيه أصل و اساس المشکلة.
لم يعد هناک من شک بأن علی دول المنطقة أن تعد العدة لمواجهة السيناريو الذي سيلي سيناريو داعش، وإن نظام الملالي الذي کان المستفيد الاکبر من سيناريو داعش و جنی الکثير من المکاسب، يعلم جيدا بأن خلو المنطقة من التطرف الديني و الارهاب يعني إنتهاء دوره، ولذلک فإنه يسعی حثيثا من أجل تهيأة الاجواء لمرحلة مابعد داعش الذي کان في الاساس صنيع للملالي.
التحذير من دور نظام الملالي بعد القضاء علی داعش، مهمة أخری أخذتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي علی عاتقها، خصوصا عندما أکدت خلال کلمتها أمام المؤتمر الدولي الاخير الذي إنعقد في باريس من إنه”اذا کانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فان مواجهة نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس ومجموعات الميلشيات العميلة لها التي أخطر من داعش مئة مرة، أمر ضروري بأضعاف في الوقت الحاضر.”، ذلک إن نظام ولاية الفقيه کان الحاضن الاصلي لتنظيم داعش وهو يعتبر بمثابة أب و أم هذا التنظيم المتطرف الذي أدی کما يبدو دوره في خدمة مصالح نظام الملالي، ولاغرو من إن هذا النظام سوف لن يتوقف عن دوره الخبيث و المشبوه بنهاية”فقيده”داعش وانما سيقوم برثائه بطريقة الاستمرار علی نفس النهج، وهو الامر الذي يجب علی بلدان المنطقة و العالم الانتباه له و الحذر منه قبل أن تقع الفأس في الرأس.
مواجهة هذا النظام و التصدي له من خلال جبهة إقليمية عالمية يکون فيها العنصر الايراني من خلال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حاضرا فيه و مؤديا للدور التأريخي الهام المناط به ذلک إنه ومن دون حضور العنصر الايراني بهکذا جبهة فإن هذه الجبهة ستکون غير مستوفية لأهم شرط أساسي فيها، وإن الضرورة الملحة تستدعي و تتطلب هذا أن يکون هناک حضور مميز للعنصر الايراني والذي کما هو معلوم و معروف يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الايراني وإن هکذا حضور يقطع الطريق علی کافة حجج النظام.
لم يعد هناک من شک بأن علی دول المنطقة أن تعد العدة لمواجهة السيناريو الذي سيلي سيناريو داعش، وإن نظام الملالي الذي کان المستفيد الاکبر من سيناريو داعش و جنی الکثير من المکاسب، يعلم جيدا بأن خلو المنطقة من التطرف الديني و الارهاب يعني إنتهاء دوره، ولذلک فإنه يسعی حثيثا من أجل تهيأة الاجواء لمرحلة مابعد داعش الذي کان في الاساس صنيع للملالي.
التحذير من دور نظام الملالي بعد القضاء علی داعش، مهمة أخری أخذتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي علی عاتقها، خصوصا عندما أکدت خلال کلمتها أمام المؤتمر الدولي الاخير الذي إنعقد في باريس من إنه”اذا کانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فان مواجهة نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس ومجموعات الميلشيات العميلة لها التي أخطر من داعش مئة مرة، أمر ضروري بأضعاف في الوقت الحاضر.”، ذلک إن نظام ولاية الفقيه کان الحاضن الاصلي لتنظيم داعش وهو يعتبر بمثابة أب و أم هذا التنظيم المتطرف الذي أدی کما يبدو دوره في خدمة مصالح نظام الملالي، ولاغرو من إن هذا النظام سوف لن يتوقف عن دوره الخبيث و المشبوه بنهاية”فقيده”داعش وانما سيقوم برثائه بطريقة الاستمرار علی نفس النهج، وهو الامر الذي يجب علی بلدان المنطقة و العالم الانتباه له و الحذر منه قبل أن تقع الفأس في الرأس.
مواجهة هذا النظام و التصدي له من خلال جبهة إقليمية عالمية يکون فيها العنصر الايراني من خلال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حاضرا فيه و مؤديا للدور التأريخي الهام المناط به ذلک إنه ومن دون حضور العنصر الايراني بهکذا جبهة فإن هذه الجبهة ستکون غير مستوفية لأهم شرط أساسي فيها، وإن الضرورة الملحة تستدعي و تتطلب هذا أن يکون هناک حضور مميز للعنصر الايراني والذي کما هو معلوم و معروف يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الايراني وإن هکذا حضور يقطع الطريق علی کافة حجج النظام.







