رجوی: نظام الملالی يعمل علی تطهير العراق وسوريا من السنة

روز اليوسف
7/5/2015
قالت مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، إن الديکتاتورية التی تمارسها ايران باسم الدين هی المسبب الرئيسی لزعزعة الاستقرار فی المنطقة وأن الفرضية القائلة إن النظام الإيرانی والغرب هما شريکان ضروريان لمحاربة «داعش»، خطأ فادح کون هذا النظام يعمل علی تطهير السنة بشکل خطير ليبسط هيمنته فی العراق وسوريا بدلًا من محاربة «داعش».. وأکدت فی کلمة لها أمام مؤتمر عقد فی مقر مجلس الشيوخ الفرنسی دعت له امس الاول الثلاثاء «اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية» التی عقدت هذا المؤتمر تحت شعار «التطرف الإسلامی من الشرق الأوسط إلی اوروبا.. التحديات والحلول»، أن تشکيل التحالف العربی قد قلب حسابات الملالی للاستيلاء علی اليمن.
وأضافت أنه بالإمکان توجيه ضربات قاضية للتطرف والتشدد فی العراق وسوريا وذلک بطرد النظام الإيرانی وبتسليح العشائر السنية العراقية للتصدی لـ«داعش» ومساعدة المعارضة السورية المعتدلة من أجل إزاحة الأسد عن السلطة.. وذکرت رجوی ما قالته فی جلسة استماع الکونجرس الأمريکی فی 29 أبريل واستطردت بالقول: «التطرف الإسلامی قد هيمن علی المنطقة بالنظام الإيرانی ويزول بزواله نهائيًا».. وقالت رجوی إن هذا النظام واهن جدًا ويوحی کذبًا وزيفًا بأنه قوة عظمی فی المنطقة، بدون التدخلات العدوانية وبدون القنبلة النووية فإن قوة الولی الفقيه ستنهار بسرعة.







