أخبار إيران

بيان السجين السياسي مهدي فراحي شانديز في الذکری السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي

 

أصدر السجين السياسي مهدي فراحي شانديز بيانا بمناسبة الذکری السنوية لمجزرة السجناء السياسيين فيما يلي نصه:
لنخلد الذکری السنوية لمجزرة السجناء السياسيين ونطالب بمحاکمة قادة النظام الفاسد الحاکم في بلدنا.
شهر تموز/يوليو يصادف للذکری الثامنة والعشرين من مجزرة 30 ألف سجين سياسي. اولئک الأبطال السجناء الذين قالوا «لا» للجلاد وبقوا علی مبادئهم أوفياء. انهم کانوا علی الظاهر في السجن الا أنهم اختاروا بکل شموخ ليضحوا بأرواحهم التي کانوا الشيء الوحيد الذي يمتلکونه فدية لـ «قضية الحرية» وأصبحوا بذلک قدوة خالدة من التضحية والفداء لشعب ايران والمستقبل. انهم کانوا من مکونات الشعب المختلفة ومن کل فئات عمرية.
أسماء عدد منهم مألوفة مثل منيرة رجوي شقيقة مسعود رجوي التي أعدمت لمجرد کونها شقيقة مسعود. وهناک الکثير الکثير ممن لا اسم عنهم ولا ذکر منهم. عدد منهم کانوا قد قضوا فترة أحکامهم بالحبس وتم اطلاق سراحهم الا أنه تم اعتقالهم من جديد وتم اعدامهم تحت عنوان مهربين. کل هؤلاء هم أبطال بقوا أوفياء بدرب المقاومة وشقوا الطريق للمستقبل. انهم رسموا لوحة ايران الغد الحرة. أبطال رؤوسهم علی المشانق أباة وفرسان اختاروا في اللحظة الخطيرة أمام ضمائرهم وأمام الله والشعب أن يقولوا «لا» للجلاد.
في ذلک الوقت کان خامنئي رئيس الجمهورية وعلي اکبر ولايتي وزير الخارجية ومحمد موسوي خوئيني ها المدعي العام وهو يوصف بالاصلاحي اليوم ومجيد انصاري رئيس هيئة السجون وروحاني کان معاون نائب القائد العام للقوات المسلحة وهؤلاء کانوا متورطين في اتخاذ القرار والتنفيذ. 
حان وقت محاسبة ومحاکمة شخص خامنئي وقادة النظام في محاکم دولية. هذه الجريمة لابد أن لاتبقی دون رد ويجب أن يکشف قادة هذا النظام النقاب في محاکم دولية وعلنية عن جميع أبعاد هذه المجزرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.