أخبار إيرانمقالات
قاسم سليماني يقود الجميع!

24/10/2017
بقلم:علاء کامل شبيب
لايمر يوم إلا و نجد أنفسنا أمام مواقف و تصريحات مثيرة تکشف و تؤکد لنا حقيقة واحدة بالغة الاهمية وهي مدی الخطورة التي يشکلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی السلام و الامن و الاستقرار في بلدان المنطقة، خصوصا وإن هذا النظام وکم نعلم جميعا، قد إتبع و يتبع سياسة التدخل في بلدان المنطقة و يجيز ذلک لنفسه فقط فيما يعتبره محرما فيما لو قامت دولة أخری بنفس الشئ معه.
هناک الکثير من الابواق المأجورة في المنطقة والتي تدافع بطرق فيها الکثير ليس من الاستماتة فقط وانما الاسفاف أيضا عن عن هذا النظام و تؤکد بأنه يسعی للمحافظة علی الامن وإنه لايتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإن کل مايقال بخصوص ذلک إنما محض إشاعات مغرضة يثيرها عملاء أمريکا و اسرائيل! لکننا لانعرف کيف بإمکان هذه الابواق”الرخيصة” أن تقول بعد أن تسمع تصريح(المرشد الاعلی)لهم، قائلا: :”لماذا لاتتواجد إيران في المنطقة؟ ستتواجد رغما عن أنوفکم”، هذا هو رد خامنئي علی الدول الاوربية بعد أن طالبوا بوضع حد للتدخلات في بلدان المنطقة.
المثير للسخرية، إنه وتزامنا مع هذا التصريح الوقح للمرشد الاعلی و الذي يبدوإنه يستخف و بکل صلافة بالسيادة الوطنية لبلدان المنطقة، يعلن رضا بور دوستان، نائب القائد العام للجيش الايراني، إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، يقود القوات الايرانية، سواء من الجيش أو الحرس الثوري، إضافة الی الميليشيات الافغانية و العراقية التي تقاتل تحت أمرتها في سوريا! وهذا يوضح الصورة أکثر فأکثر بشأن سليماني، الذي هو بالاساس مطلوب للعدالة کإرهابي علی لائحة المنظمات الارهابية، والانکی من ذلک إن هذا التصريح يأتي في وقت أعلنت فيه وزارة الخزانة الامريکية تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب.
السعي لإبراز قاسم سليماني مرة أخری، خصوصا بعد تدخلاته الاخيرة في الاوضاع المتعلقة بکرکوک و الاقليم الکردي، هو أشبه مايکون بسباحة ضد التيار، غير إنه وفي نفس الوقت يأتي من أجل طمأنة الاحزاب و الميليشيات العميلة لإيران و الإيحاء لها من إن الامور کلها علی مايرام و تسير بصورة طبيعية، رغم إن هناک تضارب بل و تخبط کبير في التصريحات و المواقف بعد إعلان الاستراتيجية الامريکية ازاء إيران و التي تسلط الاضواء بسکل خاص علی تدخلاتها في المنطقة و تطالبها بالکف عنها، لکن، وکما هو واضح فإن هذا النظام من النوع الذي يظل يصرخ و يملأ الدنيا ضجيجا طالما کان له مجال بل وإنه وفي اللحظات الحرجة”کما هو الحال الان”يصرخ و يهدد وهو يظن بأن تصرفه هذا کفيل بإرعاب خصومه، غير إن ذاک الزمن ولی الی غير رجعة وإن علی النظام الايراني الاستعداد لدفع ثمن کل ماإرتکبه من أخطاء في المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بتدخلاته السافرة.
هناک الکثير من الابواق المأجورة في المنطقة والتي تدافع بطرق فيها الکثير ليس من الاستماتة فقط وانما الاسفاف أيضا عن عن هذا النظام و تؤکد بأنه يسعی للمحافظة علی الامن وإنه لايتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإن کل مايقال بخصوص ذلک إنما محض إشاعات مغرضة يثيرها عملاء أمريکا و اسرائيل! لکننا لانعرف کيف بإمکان هذه الابواق”الرخيصة” أن تقول بعد أن تسمع تصريح(المرشد الاعلی)لهم، قائلا: :”لماذا لاتتواجد إيران في المنطقة؟ ستتواجد رغما عن أنوفکم”، هذا هو رد خامنئي علی الدول الاوربية بعد أن طالبوا بوضع حد للتدخلات في بلدان المنطقة.
المثير للسخرية، إنه وتزامنا مع هذا التصريح الوقح للمرشد الاعلی و الذي يبدوإنه يستخف و بکل صلافة بالسيادة الوطنية لبلدان المنطقة، يعلن رضا بور دوستان، نائب القائد العام للجيش الايراني، إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، يقود القوات الايرانية، سواء من الجيش أو الحرس الثوري، إضافة الی الميليشيات الافغانية و العراقية التي تقاتل تحت أمرتها في سوريا! وهذا يوضح الصورة أکثر فأکثر بشأن سليماني، الذي هو بالاساس مطلوب للعدالة کإرهابي علی لائحة المنظمات الارهابية، والانکی من ذلک إن هذا التصريح يأتي في وقت أعلنت فيه وزارة الخزانة الامريکية تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب.
السعي لإبراز قاسم سليماني مرة أخری، خصوصا بعد تدخلاته الاخيرة في الاوضاع المتعلقة بکرکوک و الاقليم الکردي، هو أشبه مايکون بسباحة ضد التيار، غير إنه وفي نفس الوقت يأتي من أجل طمأنة الاحزاب و الميليشيات العميلة لإيران و الإيحاء لها من إن الامور کلها علی مايرام و تسير بصورة طبيعية، رغم إن هناک تضارب بل و تخبط کبير في التصريحات و المواقف بعد إعلان الاستراتيجية الامريکية ازاء إيران و التي تسلط الاضواء بسکل خاص علی تدخلاتها في المنطقة و تطالبها بالکف عنها، لکن، وکما هو واضح فإن هذا النظام من النوع الذي يظل يصرخ و يملأ الدنيا ضجيجا طالما کان له مجال بل وإنه وفي اللحظات الحرجة”کما هو الحال الان”يصرخ و يهدد وهو يظن بأن تصرفه هذا کفيل بإرعاب خصومه، غير إن ذاک الزمن ولی الی غير رجعة وإن علی النظام الايراني الاستعداد لدفع ثمن کل ماإرتکبه من أخطاء في المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بتدخلاته السافرة.







