من يمزق وحدة العراق ؟؟ ملالي طهران ام احرار کردستان ؟؟ – صافي الياسري

واع
31/10/2012
بقلم: صافي الياسري
** من يسرق نفط العراق ؟؟ ملالي طهران وعملاؤها ام ابناؤه الاکراد ؟؟
قالت العرب
ثوب الرياء يشف عما تحته
فاذا ارتديت فانت عار
کل التهم التي يسوقها عملاء طهران في الحکومة العراقية للاشقاء الاکراد ، يتکشف باطلها عن دوافع خيانية ، مبعثها العمالة المعلنة ، فالذين اتهموا الزعيم البارزاني بانه خطر علی امن العراق ، تناسوا عمدا ان مفردة الامن محيت من قاموس کل العراق ولم يعد العراقي يعرفها الا في کردستان ، والذن اتهموا الاکراد بانهم يريدون تمزيق العراق ، يعملون جديا علی تمزيقه هم ، والذين يتهمون الاکراد بالاستحواذ علی نفط العراق ، يقدمونه هدية للاجنبي ، افاکون ظلما ان کررت علی لسان شقيقي الکردي – رمتني بدائها وانسلت ؟؟
انهم يتهمون اکراد العراق بما يرتکبونه من جرائم بحق العراق في تصرف من الواضح انه في تعريف اطباء النفس لا يعدو الاسقاط السايکولوجي ، والا فبماذا نفسر سلوکيات العميل الشهرستاني کما يورد هذا التقرير ؟؟
اتهم مسؤولون عراقيون أکراد أمس الحکومة العراقية ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة فيها حسين الشهرستاني بالتغاضي عن “سرقة” إيران النفط من حقول “نفطخانة” في قضاء خانقين بمحافظة ديالی شمال شرق العراق، و”تهميش” تلک الحقول لوقوعها في “مناطق کردية”. وقالوا إن الجانب الإيراني يقوم باستخراج وبيع النفط في النقاط الحدودية المشترکة في ظل “صمت الحکومة العراقية”.وذکر رئيس مجلس محافظة ديالی طالب محمد أن المحافظة عاجزة عن فعل شيء حيال هذا الأمر کما أن وزارة النفط والحکومة العراقية ليس لديهما أي موقف تجاه هذه المشکلة. وقال “إن الاتفاقيات الخاصة بالحدود تنص علی مشارکة الجانبين في استخراج النفط من هذه الحقول المشترکة”، لکن وزارة النفط ادارت ظهرها لهذه الحقول فيما تقوم ايران باستخراج النفط منها بانتظام بوسائل ومعدات متطورة، وباستطاعة الوزارة أن تستأنف استخراج النفط من الحقول کي لا تتمکن ايران من استغلال نفطها بالکامل وهي لم تستجب لأي طلبات قُدمت اليها بهذا الشأن”.وقال نائب رئيس مجلس النواب العراقي عارف طيفور “إن سکوت الشهرستاني ووزارة النفط عن الامر ضوء اخضر لإيران لسرقة نفط حقول نفطخانة”. وأوضح “صحيح أن الحدود مشترکة ويستطيع الجانبان العمل فيها، لکن العراق لا يعمل فيها ويترکها الشهرستاني کقطعة شحم شهية لايران لتقوم ببيع نفطها علی هواها”.وتابع “إن ايقاف انتاج النفط في هذه الحقول يأتي بتوجيهات الشهرستاني لانها تعود بالفائدة علی ايران، التي تقوم بالشيء نفسه في آبار النفط في العمارة (جنوب العراق- الفکه واخواتها ) ومناطق أخری، والحل يکمن في إقرار قانون النفط والغاز العراقي لأنه کفيل بحسم الامور”.وقال قائم مقام خانقين محمد الملا حسن، في تصريح صحفي “إن خانقين فقدت الأمل في اعادة مصفاة الوند بعد العديد من المطالبات الرسمية والشعبية للحکومة العراقية التي لم تستجب لها، فقط لأن المنطقة کردية”. وأضاف “خانقين تطالب وزارة النفط باستمرار منذ عشر سنوات بإعادة إنشاء المصفاة، إلا أن الشهرستاني أهداها الی مصافي الدورة في بغداد ويرفض متعمدا إعادتها الينا، وقد تعبنا من کثرة المطالبات”.







