أخبار إيران
الغارديان: کيف سيطرت إيران علی أراض خسرها داعش بالعراق وسوريا؟

24/10/2017
سلطت صحيفة “الغارديان” البريطانية الضوء علی کيفية سيطرة النظام الإيراني علی الأراضي التي يتم تحريرها من سيطرة داعش في العراق وسوريا وبمساعدة أذرعها من الميليشيات الموالية لها.
وذکرت الصحيفة في عددها الصادر الأحد، بتقرير تحت عنوان “مع خسارة داعش الحرب في العراق وسوريا فالرابح الأکبر هي إيران”، أن “التحالفات تغيرت مع تغير ظروف الحرب علی داعش، وأن الخطوط باتت ترسم علی الرمل في منطقة ذات حرکة دائمة، حيث لا يمکن لأحد أن يتوقع نهاية اللعبة”.
ورأت الصحيفة، أن التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميرکية حقق نجاحاً کبيراً عندما سقطت مدينة الرقة الأسبوع الماضي، والتي کان تنظيم داعش قد جعلها عاصمة له، وتم استعادتها علی يد “قوات سوريا الديمقراطية” التي تجمع مقاتلين من الأکراد والعرب السنة السوريين، لکن السقوط کان مهماً بالدرجة الأساس بالنسبة لسکان المدينة، حيث کان ذلک يعني لهم نهاية حقبة مرعبة مرت بهم خلال 3 سنوات تحت حکم داعش المتوحشة “. لکن هناک خشية بحسب الصحيفة البريطانية من أن تقع الرقة تحت سيطرة بشار الأسد وإيران.
کما رأت “الغارديان” أن “القوات الکردية والعراقية التي تحالفت ضد داعش، وکلاهما تدربا وتجهزا من قبل الولايات المتحدة، تواجهان الآن بعضها البعض ويتنازعون علی کرکوک ومناطق أخری استرجعوها معا من سيطرة داعش”.
وسيطرت القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي علی کرکوک ومعظم المناطق خارج إدارة الإقليم کردستان، والمعروفة باسم الأراضي المتنازع علی سيادتها في هجوم بدأ الأسبوع الماضي بعد استفتاء الانفصال الذي أجري الشهر الماضي وحظي بتأييد الأغلبية الکاسحة للأکراد للانفصال عن العراق.
وذکر التقرير أن إيران في نزاعات المنطقة هي الدولة الرابحة الوحيدة حتی الآن أکثر مما خسرت في هذه الحروب متعددة الأوجه في المنطقة.
وتقول الصحيفة إن هيمنة إيران قد تنامت في کل من العراق وسوريا ولبنان، حيث توجد قواتها أو ميليشيات موالية لها علی الأرض، مستفيدة من الفوضی العارمة وأخطاء الإدارة الأميرکية. وسوء تقديراتها.
وذکرت الصحيفة في عددها الصادر الأحد، بتقرير تحت عنوان “مع خسارة داعش الحرب في العراق وسوريا فالرابح الأکبر هي إيران”، أن “التحالفات تغيرت مع تغير ظروف الحرب علی داعش، وأن الخطوط باتت ترسم علی الرمل في منطقة ذات حرکة دائمة، حيث لا يمکن لأحد أن يتوقع نهاية اللعبة”.
ورأت الصحيفة، أن التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميرکية حقق نجاحاً کبيراً عندما سقطت مدينة الرقة الأسبوع الماضي، والتي کان تنظيم داعش قد جعلها عاصمة له، وتم استعادتها علی يد “قوات سوريا الديمقراطية” التي تجمع مقاتلين من الأکراد والعرب السنة السوريين، لکن السقوط کان مهماً بالدرجة الأساس بالنسبة لسکان المدينة، حيث کان ذلک يعني لهم نهاية حقبة مرعبة مرت بهم خلال 3 سنوات تحت حکم داعش المتوحشة “. لکن هناک خشية بحسب الصحيفة البريطانية من أن تقع الرقة تحت سيطرة بشار الأسد وإيران.
کما رأت “الغارديان” أن “القوات الکردية والعراقية التي تحالفت ضد داعش، وکلاهما تدربا وتجهزا من قبل الولايات المتحدة، تواجهان الآن بعضها البعض ويتنازعون علی کرکوک ومناطق أخری استرجعوها معا من سيطرة داعش”.
وسيطرت القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي علی کرکوک ومعظم المناطق خارج إدارة الإقليم کردستان، والمعروفة باسم الأراضي المتنازع علی سيادتها في هجوم بدأ الأسبوع الماضي بعد استفتاء الانفصال الذي أجري الشهر الماضي وحظي بتأييد الأغلبية الکاسحة للأکراد للانفصال عن العراق.
وذکر التقرير أن إيران في نزاعات المنطقة هي الدولة الرابحة الوحيدة حتی الآن أکثر مما خسرت في هذه الحروب متعددة الأوجه في المنطقة.
وتقول الصحيفة إن هيمنة إيران قد تنامت في کل من العراق وسوريا ولبنان، حيث توجد قواتها أو ميليشيات موالية لها علی الأرض، مستفيدة من الفوضی العارمة وأخطاء الإدارة الأميرکية. وسوء تقديراتها.







