المناسبات
ولادة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام رمز لجيل حديث في تأريخ الشيعة الثورية

۱ ذي القعدة عام ۱۷۳ه.ق :
تعتبر السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام عنوانا وملامح معروفين بالنسبة للشعب الإيراني وأبناء الشيعة في العالم حيث يلهم مرقدها المطهر في مدينة قم الإيرانية أبناء الشيعة ويعتبر رمزا رائعا لجيل حديث من الشيعة الثورية والسيدة المعصومة (س) هي بنت الإمام السابع الإمام موسی بن جعفر (ع) وشقيقة الإمام الثامن الإمام علي بن موسی الرضا (ع) «شمس خراسان المشرقة».
وطبقا لبعض من الوثائق التأريخية ولدت السيدة المعصومة (س) عام 173 ه.ق في المدينة المنورة وهي واحدة من بنات الإمام السابع ولعلها أکبرهن حيث نذرت حياتها بشکل تام لخدمة قضية التوحيد والشيعة الثورية.
وتجنبت السيدة المعصومة (س) وشقيقاتها فضلا عن باقي البنات لهذه السلالة حتی بضعة أجيال لاحقة واللواتي کن يشتهرن بـ «الرضائيات» أو «الرضويات»، العيش العادي والزواج ليکرسن حياتهن من أجل الجهاد في حرکة الشيعة الثورية.
وفي عام 201 ه.ق توجهت السيدة المعصومة (ع) إلی خراسان (في إيران) للقاء شقيقها الإمام رضا (ع). وتشهد روايات أن السيدة المعصومة (ع) وفي کل مکان يحل فيه موکبها کانت تتحدث للإيرانيين وتنورهم عن ظلم وتعسف کان الخلفاء العباسيون يفرضونه تأسيا بالسيدة زينب (س). وتعرض موکبها لهجوم من قبل عملاء الخليفة في حينه وذلک في حين اقترب الموکب من مدينة ساوه حيث استشهد الکثيرون ممن کانوا برفقة السيدة المعصومة (ع). وانتقلت السيدة المعصومة (ع) وهي کانت مصابة بداء عضال إلی مدينة قم طبقا لإرادتها حيث قوبلت بترحاب حار وواسع من قبل أبناء المدينة. ولم تستمر حياتها المليئة بالبرکة في مدينة قم إلا قليلا غير أن المدينة أصبحت تتصف بسمعتها الطيبة إلی الأبد والآن وبعد مرور قرون من الزمن لا تزال قلوب عشاق آل محمد (ص) ومحبيهم تلجأ إلی روضتها.
وبالرغم من الکل ينحني عند بنت الإمام السابع الإمام موسی بن جعفر (ع) والشقيقة الفاضلة لشمس خراسان المشرقة الإمام علي بن موسی الرضا (ع) إجلالا وإکراما لها ولکن وفضلا عن نسبها النبيل وهي من ذرية النبي محمد (ص) ينبغي أن ننظر إلی السيدة المعصومة (ع) في آفاق أبعد وذلک عندما تظهر في الآفاق بسماء النضال العقائدي لآل محمد (ص) وبعد مرور ما يقارب قرنين منذ حياة والدتها السيدة فاطمة سيدة النساء (ع)، لنسجل علی قمة التأريخ من جديد وباعتبارها رمزا لجيل حديث من ورثة السيدة فاطمة الأولی (س)، الجوهر العقائدي والنضالي المشرق لأعقابها. ولو لم تکن هذه المکانة الجديرة بالاستحسان لما أبلغ أبناء الشيعة في منطقة ري نبأ مجيئها منذ سنوات قبل ولادتها.
نهنئي جميع أبناء الشيعة والمجاهدين والمناضلين في دربها بولادة السيدة المعصومة سلام الله عليها.
تعتبر السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام عنوانا وملامح معروفين بالنسبة للشعب الإيراني وأبناء الشيعة في العالم حيث يلهم مرقدها المطهر في مدينة قم الإيرانية أبناء الشيعة ويعتبر رمزا رائعا لجيل حديث من الشيعة الثورية والسيدة المعصومة (س) هي بنت الإمام السابع الإمام موسی بن جعفر (ع) وشقيقة الإمام الثامن الإمام علي بن موسی الرضا (ع) «شمس خراسان المشرقة».
وطبقا لبعض من الوثائق التأريخية ولدت السيدة المعصومة (س) عام 173 ه.ق في المدينة المنورة وهي واحدة من بنات الإمام السابع ولعلها أکبرهن حيث نذرت حياتها بشکل تام لخدمة قضية التوحيد والشيعة الثورية.
وتجنبت السيدة المعصومة (س) وشقيقاتها فضلا عن باقي البنات لهذه السلالة حتی بضعة أجيال لاحقة واللواتي کن يشتهرن بـ «الرضائيات» أو «الرضويات»، العيش العادي والزواج ليکرسن حياتهن من أجل الجهاد في حرکة الشيعة الثورية.
وفي عام 201 ه.ق توجهت السيدة المعصومة (ع) إلی خراسان (في إيران) للقاء شقيقها الإمام رضا (ع). وتشهد روايات أن السيدة المعصومة (ع) وفي کل مکان يحل فيه موکبها کانت تتحدث للإيرانيين وتنورهم عن ظلم وتعسف کان الخلفاء العباسيون يفرضونه تأسيا بالسيدة زينب (س). وتعرض موکبها لهجوم من قبل عملاء الخليفة في حينه وذلک في حين اقترب الموکب من مدينة ساوه حيث استشهد الکثيرون ممن کانوا برفقة السيدة المعصومة (ع). وانتقلت السيدة المعصومة (ع) وهي کانت مصابة بداء عضال إلی مدينة قم طبقا لإرادتها حيث قوبلت بترحاب حار وواسع من قبل أبناء المدينة. ولم تستمر حياتها المليئة بالبرکة في مدينة قم إلا قليلا غير أن المدينة أصبحت تتصف بسمعتها الطيبة إلی الأبد والآن وبعد مرور قرون من الزمن لا تزال قلوب عشاق آل محمد (ص) ومحبيهم تلجأ إلی روضتها.
وبالرغم من الکل ينحني عند بنت الإمام السابع الإمام موسی بن جعفر (ع) والشقيقة الفاضلة لشمس خراسان المشرقة الإمام علي بن موسی الرضا (ع) إجلالا وإکراما لها ولکن وفضلا عن نسبها النبيل وهي من ذرية النبي محمد (ص) ينبغي أن ننظر إلی السيدة المعصومة (ع) في آفاق أبعد وذلک عندما تظهر في الآفاق بسماء النضال العقائدي لآل محمد (ص) وبعد مرور ما يقارب قرنين منذ حياة والدتها السيدة فاطمة سيدة النساء (ع)، لنسجل علی قمة التأريخ من جديد وباعتبارها رمزا لجيل حديث من ورثة السيدة فاطمة الأولی (س)، الجوهر العقائدي والنضالي المشرق لأعقابها. ولو لم تکن هذه المکانة الجديرة بالاستحسان لما أبلغ أبناء الشيعة في منطقة ري نبأ مجيئها منذ سنوات قبل ولادتها.
نهنئي جميع أبناء الشيعة والمجاهدين والمناضلين في دربها بولادة السيدة المعصومة سلام الله عليها.







