أخبار إيرانمقالات
إجتماع القاهرة و مجزرة1988

کتابات
17/11/2017
بقلم:مثنی الجادرجي
من العبث أن يعقد المجلس الوزاري للجامعة العربية إجتماعه الطارئ يوم الاحد القادم في القاهرة من أجل إلقاء مجموعة کلمات وخطب تکرر مواقف سياسية سابقة، خصوصا وإن البلدان العربية وللأسف لها باع بهذا الصدد، لکن من الضروري جدا أن يکون الاجتماع من أجل الخروج بنتائج عملية لها وقعها و صداها في الواقع وهذا مايتطلب أن يکون هناک إعداد مسبق لما يحتمل أن يکون مؤثرا و مفيدا لهذا الاجتماع وله دوره في تحقيق الاهداف المتوخاة من وراء الاجتماع.
إستغلال الظروف و الاوضاع الشاذة و الطارئة لدول المنطقة و التصيد في المياه العکرة، کان ولايزال المحرک الاساسي لنهج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل و التعاطي مع بلدان المنطقة، وإن لتدخلات إيران في کل من لبنان و العراق سوريا و اليمن قصتها الخاصة، لکن الذي يجمع بينها جميعا هو إن الاوضاع لم تکن مستقرة وکانت هناک ظروفا طارئة، ولذلک فإنه وعندما يزعم الرئيس الايراني بأن تدخلات نظامه في بلدان المنطقة کانت بناءا علب طلب حکوماتها، فإنه کذب مفضوح لنظام عاش و يعيش و يستمر علی الکذب و الخداع و قلب الحقائق، وإن علی الوزراء المجتمعين في القاهرة أن يضعوا علی طاولة البحث الملف الايراني أمامهم و يدرسوا الاوضاع في إيران من مختلف الجوانب، وبشکل خاص موقف الشعب الايراني من النظام و الاحتجاجات المتصاعدة حاليا بصورة غير مسبوقة، وأن يضعوا نصب أعينهم أيضا موضوع ملف مجزرة صيف عام 1988، والذي ينتظر أن يطرح أمام إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر ديسمبر، ذلک إن هذا الملف أشبه مايکون بسيف ديموقليس المسلط علی رأس النظام لأنه يرتبط بإعدام 30 ألف سجين سياسي من دون أي مسوغ قانوني وانما بناءا علی فتوی غريبة من نوعها من جانب الخميني.
مجزرة صيف 1988، التي يتهرب منها النظام بمختلف الطرق لکنها تطارده ککابوس ولم يستطع إخفائها و التغطية عليها علی الرغم من مرور 28 عاما عليها، وجه الخطورة فيها، إنها تشتمل و تحتوي علی کافة مستلزمات و متطلبات الجريمة ضد الانسانية، رغم إن منظمة العفو الدولية کانت قد إعتبرتها کذلک، وإن حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي منذ سنة، قد تمکنت من طرحها و إيصالها الی الرأي العام العام الشعبي و الرسمي في البلدان الغربية التي صارت علی إطلاع کامل بکل جوانب الجريمة و قد دعت شخصيات و منظمات و أحزاب و برلمانات الی إدانة إيران بسبب هذه المجزرة و ملاحقة مرتکبيها و محاکمتهم، والاهم من ذلک إن الامم المتحدة قد تبنت الموضوع وهو يحتاج الی التصويت للخروج بمشروع قرار قاتل للنظام الايراني، وبإعتقادنا يجب أن يفکر المجتمعون في القاهرة بهذا الامر مليا و يضعون منذ الان خططهم لدعم مسار تإييد و دعم هکذا قرار من شأنه أن يضع النظام کله علی سکة الموت.
إستغلال الظروف و الاوضاع الشاذة و الطارئة لدول المنطقة و التصيد في المياه العکرة، کان ولايزال المحرک الاساسي لنهج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل و التعاطي مع بلدان المنطقة، وإن لتدخلات إيران في کل من لبنان و العراق سوريا و اليمن قصتها الخاصة، لکن الذي يجمع بينها جميعا هو إن الاوضاع لم تکن مستقرة وکانت هناک ظروفا طارئة، ولذلک فإنه وعندما يزعم الرئيس الايراني بأن تدخلات نظامه في بلدان المنطقة کانت بناءا علب طلب حکوماتها، فإنه کذب مفضوح لنظام عاش و يعيش و يستمر علی الکذب و الخداع و قلب الحقائق، وإن علی الوزراء المجتمعين في القاهرة أن يضعوا علی طاولة البحث الملف الايراني أمامهم و يدرسوا الاوضاع في إيران من مختلف الجوانب، وبشکل خاص موقف الشعب الايراني من النظام و الاحتجاجات المتصاعدة حاليا بصورة غير مسبوقة، وأن يضعوا نصب أعينهم أيضا موضوع ملف مجزرة صيف عام 1988، والذي ينتظر أن يطرح أمام إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر ديسمبر، ذلک إن هذا الملف أشبه مايکون بسيف ديموقليس المسلط علی رأس النظام لأنه يرتبط بإعدام 30 ألف سجين سياسي من دون أي مسوغ قانوني وانما بناءا علی فتوی غريبة من نوعها من جانب الخميني.
مجزرة صيف 1988، التي يتهرب منها النظام بمختلف الطرق لکنها تطارده ککابوس ولم يستطع إخفائها و التغطية عليها علی الرغم من مرور 28 عاما عليها، وجه الخطورة فيها، إنها تشتمل و تحتوي علی کافة مستلزمات و متطلبات الجريمة ضد الانسانية، رغم إن منظمة العفو الدولية کانت قد إعتبرتها کذلک، وإن حرکة المقاضاة التي تقودها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي منذ سنة، قد تمکنت من طرحها و إيصالها الی الرأي العام العام الشعبي و الرسمي في البلدان الغربية التي صارت علی إطلاع کامل بکل جوانب الجريمة و قد دعت شخصيات و منظمات و أحزاب و برلمانات الی إدانة إيران بسبب هذه المجزرة و ملاحقة مرتکبيها و محاکمتهم، والاهم من ذلک إن الامم المتحدة قد تبنت الموضوع وهو يحتاج الی التصويت للخروج بمشروع قرار قاتل للنظام الايراني، وبإعتقادنا يجب أن يفکر المجتمعون في القاهرة بهذا الامر مليا و يضعون منذ الان خططهم لدعم مسار تإييد و دعم هکذا قرار من شأنه أن يضع النظام کله علی سکة الموت.







