تقارير تنشرها جريدة ويکلي ستاندارد الأسبوعية: إيران «تعيش ظروفا وهی علی أعتاب الثورة»

تقارير تنشرها ويکلي ستاندارد: فيما يخص عجز النظام الإيراني وکراهية الشعب الإيراني إزاءه وبقاء النظام اعتمادا علی القمع وسياسة المساومة: أن ايران «تعيش ظروفا وهی علی أعتاب الثورة».
وجدير بالذکر، أن جريدة ويکلي ستاندارد الأمريکية درست في تقاريرها ظروفا هشاشة يعيشها نظام الملالي واستعراضه الفارغ للعضلات في المنطقة.
وإذ أکدت هذه الصحيفة الأسبوعية في عددها الأخير الصادر علی الکراهية الشديدة لدی المجتمع إزاء النظام وکتبت تقول: ليس من المثير للدهشة بأن القوات الرئيسية لأمن النظام الإيراني «قوات الحرس وميليشيات الباسيج» کثفت جهوزيتها من أجل الاشتباک في المدن بحيث أنه وفي شهر نيسان/ إبريل شارک 5آلاف من ميليشيات الباسيج مناورات تدريبية في کل أنحاء البلد. فلذلک إذا هيأتم قائمة تضم الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تضعف شرعية النظام الإيراني فمن المحتمل المؤکد أنکم ستستنتجون بأن إيران «تعيش ظروفا علی أعتاب الثورة».
وکانت صحيفة ويکلي ستاندارد قد أشارت في مقال نشرته الأسبوع الماضي إلی الظروف الهشاشة للنظام واعتماده علی سياسة المساومة مع الإدارة الأمريکية مؤکدة علی أنه ربما يختال ويتکبر النظام الإيراني بسيطرته علی أربع عواصم عربية ولکن الواقع هو أن ظروف النظام الإيراني في المنطقة تشبه باللعبة مع الأورق، إذا فقد سيطرته في إحدی العواصم العربية أو يفشل في برنامجه النووي فتتبدد آمال النظام الإيراني لتشکيل الإمبراطورية. وسياسة المساومة لأوباما هي التي احتفظت بالنظام.







