جنرال نيجيريا الرئيس… حرب علی بوکو حرام والفساد

ايلاف
2/4/2015
وجه الرئيس النيجيري المنتخب ذو الخلفية العسکرية محمد بخاري، أشدّ تحذير لجماعة (بوکو حرام) الإسلامية الإرهابية، کما تعهد بالتصدي للفساد الذي وصفه بأنه “شر أکبر حتی من بوکو حرام”.
في أول کلمة رسمية بعد فوزه في الانتخابات علی منافسه الرئيس السابق غودلاک جوناثان، قال بخاري “ستعلم بوکو حرام قريبًا قوة إرادتنا الجماعية.. ولا ينبغي أن ندخر جهدًا”.
وفاز بخاري الذي مثل المعارضة کزعيم حزب المؤتمر التقدمي في الانتخابات الرئاسية، بفارق مليونين و570 ألف صوت علی منافسه، الرئيس المنتهية ولايته جوناثان.
وتقول تقارير إن هزيمة جوناثان هي السابقة الأولی في تاريخ الديموقراطية في نيجيريا، حيث لم يحدث من قبل أن تجري انتخابات في عهد رئيس حالي للبلاد، وفي ظل حکومته، ويهزم فيها دون أن يفوز بفترة رئاسية ثانية أو يقوم بتسليم المنصب لمرشح بعينه.
محاربة الفساد
وقالت صحيفة (ديلي تلغراف) اللندنية إنه من المرجح أن يکون فوز الجنرال بخاري، الذي حکم البلاد بالحديد والنار في الثمانينيات، جاء بالأساس لتحديه برنامج جوناثان في ملف محاربة الفساد وفي التعامل مع جماعة بوکو حرام.
وقال في کلمة متلفزة “أمامنا مهمة صعبة ومستعجلة في التصدي للحرکة المسلحة، وسيعرف بوکو حرام قريبًا قوة ارادتنا الموحدة. يجب الا ندخر جهدًا حتی ندحر الارهاب”.
وحصل بخاري، وهو جنرال ورئيس دولة سابق، علی معظم الدعم الذي حظي به من الشمال، وخصوصاً من الولايات الشمالية الشرقية التي عانت الأمرين من هجمات (بوکو حرام) التي أودت بحياة الآلاف في سعيها لتأسيس دولة اسلامية.
ويشار إلی أن حزب المؤتمر التقدمي الذي يتزعمه محمد بوخاري الجنرال المتقاعد بالجيش، والذي حکم نيجيريا بقبضة حديدية لمدة عامين بعد توليه السلطة في انقلاب عسکري عام 1983، هو تحالف يضم أکبر ثلاثة أحزاب معارضة في نيجيريا.
وکان بخاري (72 عامًا) قد تعرض للهزيمة في ثلاثة انتخابات رئاسية سابقة، بما في ذلک ضد جوناثان العام 2011.







