الصحافة الدولية تنشر تقارير وتعليقات عن انتخابات النظام الإيراني ومقاطعتها من قبل المواطنين الإيرانيين

کتبت صحيفة «إندبندنت» البريطانية في تقرير لها عن مهزلة انتخابات برلمان النظام الإيراني ومقاطعتها الشاملة من قبل المواطنين تقول: يوم الجمعة وفي ساحة «ونک» بطهران وأمام مرکز للاقتراع ناداني شاب ليقول لي: «نحن لا نصوّت لأن الأمر لا يختلف… ونحن کارهون لهذا النظام ورئيسه المجنون»… کان طالبًا في الجامعة الوطنية بطهران ولو سمعت قوات الأمن الداخلي کلامه لاعتقلته لأن تحدي النظام الإيراني يساوي الإعدام المحتمل…
محمد طالب في الـ 22 من عمره: «… لست أنا فقط، بل لا توجد لأي شاب إيراني إمکانية تنظيم المظاهرة. إنهم يعتقلون… لقد يئست وخاب أملي بنسبة مائة بالمائة من هذا النظام»… کما قالت «سبيده» طالبة في کلية المحاسبة: «لا يتوفر أمن لنا، ونحن قلقون من احتمال تعرضنا للاعتقال من قبل قوات الأمن الداخلي… لا أمل لنا في المستقبل، ولا يمکن لوالدينا تهيئة منزل عائلي….».
ووصفت صحيفة نوول ابزرواتور الفرنسية الاسبوعية انتخابات النظام الايراني بأنها صراع بين أصحاب القبع العسکرية وأصحاب العمائم وکتبت تقول: خلف هذا المظهر الهادئ للانتخابات، يعمل خامنئي علی اطلاق حملة لحشد العسکريين وادخالهم في السلطة واخراج الملالي من الساحة في الوقت نفسه، واحمدي نجاد في هذا اللعب من أجل السلطة ليس إلا أداة بيده لازاحة المنافسين.
وأضافت الصحيفة: يعتقد الخبراء السياسيون ان خامنئي يعمل علی التمهيد من أجل نقل السلطة من الملالي الی قوات الحرس منذ سنين لکون قبعة عسکرية معبأة تحت عمامته.
وکتبت الصحيفة ان خامنئي يری أن الحل الوحيد لبقائه يکمن في عسکرة حکومته. وکتبت الصحيفة في الختام: النتائج مهما کانت فخامنئي سيوحد مراکز السلطة.
صحيفة اکسبرس الفرنسية هي الأخری کتبت تقريراً شرحت فيه مهزلة الانتخابات في ايران في ظل حکم الملالي وأضافت تقول: ان هذا التقرير اعد في بلد يحق للناخب الادلاء بصوته الا أنه لا يجوز له الانتخاب. وهذا بمعنی الافتراض أنکم في الانتخابات الفرنسية يحق للحزب الحاکم فقط تقديم مرشحين للانتخابات وفي الحملة الانتخابية لا يجوز المناقشة ولا دعايات انتخابية واذا کنتم لا تعرفون مثل هذه الانتخابات فالايرانيون يعرفون ذلک.







