أخبار العالم
إطلاق سراح اثنين من موظفي السفارة التونسية بعد خطفهما في ليبيا

رويترز
30/6/2014
تونس – وصل فجر الاثنين الی مطار العوينة بتونس دبلوماسيا تونسيا وموظفا بالسفارة التونسية کانا قد خطفا في ليبيا في وقت سابق هذا العام بعد الإفراج عنهما يوم الاحد.
وفي ظل ضعف الحکومة الليبية ووجود قواتها المسلحة في طور التشکيل استهدفت جماعات مسلحة الدبلوماسيين الأجانب في ليبيا بأعمال الخطف هذا العام بهدف الضغط من أجل الإفراج عن متشددين ليبيين محتجزين في سجون في الخارج.
وخطف الدبلوماسي التونسي الذي کان يعمل مستشارا في السفارة في طرابلس في إبريل نيسان. وخطف المسؤول الآخر في السفارة في حادث منفصل.
وقال السفير رضا بوکادي لرويترز في اتصال هاتفي إن المخطوفين أفرج عنهما وسينضمان إلی أسرتيهما بعد وقت قصير. وهما حاليا في السفارة.
وفي مطار العوينة الرئاسي بتونس حطت طائرة عسکرية علی متنها المفرج عنهما. وکان في استقبالهما الرئيس التونسي منصف المروزقي ورئيس الوزراء مهدي جمعة.
وقال المرزوقي في کلمة بعد وصول التونسيين ” تونس لا تترک ابناءها ونحن نشکر الليبيين الذين ساعدونا في الافراج عن ابنائنا.. قبل اشهر تقاسمنا الحزن واليوم نتقاسم الفرح بعودتهما”
وخطف الدبلوماسي التونسي بعد يومين فقط من قيام مسلحين بخطف السفير الأردني بعدما أطلقوا النار علی سائقه فأصابوه في العاصمة الليبية.
وأطلق الخاطفون سراح السفير الأردني في مايو أيار بعد تسليم متشدد إسلامي ليبي کان يقضي في الأردن عقوبة بالسجن المؤبد لتخطيطه لتنفيذ تفجير هناک.
لکن عکس الاردن قالت تونس إنها لم تستجب لشروط الخاطفين.
وقال وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي في مؤتمر صحفي إن بلاده لم تتفاوض مع الخاطفين وقال إنها تفاوضت فقط مع الجهات الرسمية في ليبيا. مضيفا “نحن حافظنا علی هيبة الدولة”.
وفي شهر ابريل نيسان الماضي طالب خاطفو الدبلوماسيين التونسيين باطلاق سراح متشددين معتقلين في تونس بسبب هجمات علی قوات الامن وقعت قبل ثلاث سنوات مقابل الافراج عن الدبلوماسيين.
وبعد ثلاثة أعوام من سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي ما زالت ليبيا تشهد حالة من الفوضی وانعدام الأمن حيث ترفض الميليشيات المعارضة إلقاء السلاح وکثيرا ما تتحدی سلطة الدولة من خلال التقدم بمطالب سياسية







