أخبار إيران

المعارضة الإيرانية وشخصيات عربية تطالب بجبهة موحدة ضد تدخلات إيران في المنطقة

 


 


اخبار الخليج
4/8/2015



دعت شخصيات عربية وأخری من المعارضة الإيرانية إلی جبهة موحدة تقف بوجه تصدير النظام الإيراني للتطرف والعنف إلی المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلية.
وجاءت هذه الدعوة خلال ندوة عبر شبکة الإنترنت أول أغسطس بمشارکة شخصيات عربية بينهم جمال علي بوحسن عضو برلمان البحرين والشيخ عادل معاودة عضو مجلس الشوری في البحرين وماجدة النويشي نائب رئيس اتحاد البرلمانيات العرب والبرلمانية المصرية السابقة مع عدد من مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقال مهدي أبريشمجي، مسؤول لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن علي خامنئي (المرشد الإيراني الأعلی) الذي هو الولي الفقيه وصاحب القرار الأخير في القضايا المتعلقة بإيران وسياساتها الداخلية والخارجية قد دخل المفاوضات حول برنامج إيران النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد الدولية من موقف الضعف وبسبب جدية مخاوفه من اندلاع الاعتراضات الجماهيرية الواسعة من جديد ضد أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية المتدهورة نتيجة العقوبات والحصار الدولي.
وأکد أن الاتفاق النووي الإيراني الدولي تضمن مجموعة تنازلات جدية من جانب النظام الإيراني وکذلک نقض الکثير من الخطوط الحمراء التي کان قد أکدها خامنئي بنفسه مرات عديدة وفي مقدمتها «تنازل نظام ولاية الفقيه عن برنامج کان إلی جانب القمع الداخلي وتصدير الإرهاب يشکل واحدا من الأجزاء الثلاثة لاستراتيجية المحافظة علی النظام فشکل الاتفاق هزيمة للنظام برمته» بحسب قوله.
وضمن تقييمه لسياق التحولات المقبلة قال المسؤول في المقاومة الإيرانية «مع أن نظام الملالي يحاول أن يعوض ما قد تنازل عنه في الاتفاق النووي عن طريق تشديد التدخلات في المنطقة کما أکد ذلک بصراحة خامنئي بعد أربعة أيام من توقيع الاتفاق في صلاة عيد الفطر لکن جبهة متحدة في المنطقة بإمکانها أن تلحق الهزيمة باعتداءات هؤلاء الملالي».
أبريشمجي ضمن إشارته إلی عملية عاصفة الحزم العربية في اليمن فقد أشار إلی أن تجربة الأشهر الماضية في سوريا واليمن قد أثبتت بوضوح أنه لو وقفت دول المنطقة بوجه هذا النظام فإنه سينهزم ويضطر إلی الانسحاب، ولذلک يجب علی دول المنطقة أن تقف بصورة جدية بوجه تدخلات هذا النظام في المنطقة وتعمل علی قطع أيديه في سائر أرجاء المنطقة.
وأشار المسؤول في المعارضة الإيرانية أبريشمجي إلی أنه لو کانت هنالک سياسة حدية من جانب المجتمع الدولي تجاه نظام طهران لکان بالإمکان إجباره علی لملمة مشروعه النووي إلی الأبد. وأکد أنه علی الرغم من أن سياسة النظام هذه من أجل أن يغطي علی تنازلاته وخطوطه الحمر في الاتفاق النووي بزيادة تدخلاته في المنطقة کي يوحي لمنافسيه في الداخل والأطراف الدولية أن السلطة والنفوذ في داخل النظام لم تتعرض للخطر، لکن الحقيقة هي أنه من خلال الهزيمة الاستراتيجية للبرنامج النووي للنظام فإن وضعه صار أضعف من السابق.
وأکد رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه مع الأخذ بنظر الاعتبار الدعم اللامحدود للنظام لقضايا الإرهاب والتطرف، فإنه من الضروري أکثر من أي وقت أن يکون هناک اتحاد للقوی المناهضة لتطرف حکام إيران وسياساتهم الطائفية الباعثة علی التفرقة إلی جانب قطع أيدي النظام من المنطقة من خلال دعم ومساندة الشعب الإيراني وطموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافها الديمقراطية التي تدعو للمحبة والتعايش السلام في المنطقة.
ومن جهتها أکدت الشخصيات العربية المشارکة في الندوة أن النظام الإيراني کان العامل الأساسي في الأزمات والتوترات في المنطقة.. موضحة أن أي سياسة صحيحة وقابلة للاعتماد من أجل مواجهة التطرف الإسلامي الذي تجسده السلطات الإيرانية سيضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ففي هذه الندوة التي استغرقت أکثر من ساعة ونصف الساعة قال جمال بوحسن إن النظام الإيراني يصر علی تدخلاته في المنطقة والهادفة إلی التفرقة والدوس علی القيم الإنسانية والأخلاقية، حيث يأتي هذا في حين يرغب الشعب الإيراني أن يتعايش مع إخوانه وجيرانه بسلام. وأشار إلی أن هذا هو النظام الإيراني الذي لا يريد الخير السعادة لبلاده وللمنطقة أيضا، ولذلک يجب الوقوف بحزم بوجه تدخلات النظام الإيراني في شؤون المنطقة وإيقافها بحزم.
ومن جانبها أکدت ماجده النويشي قائلة «نحن في مصر نقف بقوة ضد تدخلات نظام طهران في شؤون البلدان العربية وبمساعيه لتصدير التطرف الديني. وإشارت إلی أن ما يجري في مخيم الحرية ليبرتي مخيم إقامة أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق من حصار وتجويع جريمة کبيرة يجب علی العالم أن يقف بوجه ذلک ويحاسب نظامي بغداد وطهران علی ذلک». أما الشيخ عادل معاوده من البحرين فقال إن النظام الإيراني الذي يصر علی تدخلاته واعتداءاته في المنطقة ضد شعوبها، فإنه يقوم يوميا بإعدام 8 أشخاص وحيث إن النظام الإيراني ومن خلال ممارساته الداخلية والخارجية يقوم بتشويه الإسلام ويريد من خلال تصرفاته أن يعطي انطباعا سيئا عن الإسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.